تضامناً مع أسرانا البواسل في سجون الاحتلال الصهيوني ورفضاً لتصويت الكنيست على قانون "إعدام الأسرى"، نظمت الفصائل الفلسطينية واللجنة الشعبية في مخيم البداوي، يوم السبت ٤-٤-٢٠٢٦، وقفة تضامنية أمام نادي الهلال الرياضي الفلسطيني.

 

وشارك في الوقفة أمين سرّ حركة "فتح" وفصائل (م.ت.ف) في منطقة الشمال خالد عبود، وقائد منطقة الشمال لقوات الأمن الوطني الفلسطيني العقيد بسام الأشقر، إلى جانب ممثلين عن الفصائل واللجنة الشعبية، وأعضاء من قيادة المنطقة وأمين سرّ وأعضاء وكوادر شعبة البداوي، إضافة إلى فعاليات وطنية ونسائية، وروابط اجتماعية، وحشد من أبناء المخيم والجوار.

 

كلمة الفصائل الفلسطينية واللجنة الشعبية ألقاها امين سرّ اللجنة الشعبية في مخيم البداوي الأخ أبو رامي خطار، اكد فيها أن القضية الفلسطينية وأسرانا في صلب النضال الوطني، مشدداً على رفضهم القاطع لقانون "إعدام الأسرى" الذي يشكل جريمة جديدة بحقهم.

 

كما أدان ما يحدث في المسجد الأقصى المبارك من انتهاكات وإغلاق مستمر منذ شهر، واعتبر أن ذلك جزء من المشاريع التي تسعى لتصفية القضية الوطنية وفرض واقع يخدم أجندات خارجية.

 

وأضاف خطار أن الاحتلال فشل في كسر إرادة الأسرى وبسالتهم، وأن كل التشريعات الإجرامية لن تزيد الفلسطينيين إلا تمسكاً بالمقاطعة الشاملة لملاحقة الكيان الصهيوني دولياً.

 

كما أكد أن قضية الأسرى أمانة في أعناق الجميع وأنهم لن يهدأوا حتى يكسر الأسرى قيودهم ويعودوا أحراراً.

 

وإختتم كلمته بالتحية إلى أسرانا البواسل، قناديل الحرية ورموز الصمود، معاهدهم أن القيد سينكسر والحرية آتية لامحال.