دعماً لاسرانا البواسل في سجون الاحتلال ورفضاً لإقرار قانون إعدام الاسرى الذي اقره الاحتلال، نظمت فصائل م.ت.ف في البقاع وقفة تضامنية، بحضور امين سر حركة "فتح" وفصائل م.ت.ف في البقاع م.فراس الحاج، ممثلين عن فصائل م.ت.ف في البقاع، اعضاء قيادة منطقة البقاع، اللجان الشعبية، المكاتب الحركية والكوادر التنظيمية، وحشد كبير من ابناء شعبنا في مخيّم الجليل، وذلك اليوم الجمعة الموافق ٢٠٢٦/٤/٣ امام مكتب قيادة حركة "فتح"/ مخيّم الجليل.

 

كلمة حركة فتح، القاها امين سرها في البقاع م.فراس الحاج، وجاء فيها:" نلتقي اليوم لنؤكد موقفًا وطنيًا ثابتًا لا يتغير: الوقوف إلى جانب أسرانا الأبطال في سجون الاحتلال، أولئك الذين قدّموا حريتهم فداءً لكرامة شعبهم وحقه في الحرية والاستقلال. إن قضية الأسرى ستبقى في صلب نضالنا الوطني، فهم ليسوا مجرد معتقلين، بل هم طليعة هذا الشعب ورموزه الحيّة. ومن هنا، نعلن رفضنا القاطع لما يسمى "قانون إعدام الأسرى"، هذا القانون الظالم الذي يشكّل تصعيدًا خطيرًا وجريمة جديدة بحق أسرانا، ويؤكد أن الاحتلال ماضٍ في سياسات القمع والتنكيل".

 

واضاف:" لا يمكن أن نصمت أمام الجريمة المستمرة بحق مقدساتنا، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، الذي يتعرض لإغلاق متواصل منذ شهر، في انتهاك صارخ لكل القيم الدينية والإنسانية، ومحاولة لفرض واقع جديد على الأرض. إن ما يجري في الأقصى هو اعتداء على عقيدة الأمة وكرامتها. كما نؤكد رفضنا لكل المشاريع التي تستهدف منطقتنا العربية وتسعى إلى فرض واقع يخدم أجندات خارجية على حساب حقوق شعوبنا، وفي مقدمتها المشروع الصهيوأميركي الذي يسعى إلى تصفية قضيتنا الوطنية". 

 

وقال:" إننا في حركة فتح، ووفاءً لنهج قيادتنا الوطنية، نجدد الالتفاف حول موقف السيد الرئيس محمود عباس (أبو مازن)، الذي يؤكد في كل المحافل على ضرورة حماية حقوق شعبنا، ورفض كل الإجراءات الأحادية، والدفاع عن أسرانا ومقدساتنا، وفي مقدمتها المسجد الأقصى وأسرانا البواسل. إن هذا الموقف الثابت يشكّل بوصلة لنا جميعًا في مواجهة التحديات الراهنة. فإن مسؤوليتنا الوطنية تفرض علينا أن نكون صفًا واحدًا، نرفع صوت الأسرى عاليًا، وندافع عن مقدساتنا، ونُفشل كل المخططات التي تستهدف شعبنا وقضيتنا. في البقاع، كما في كل مواقع وجود شعبنا، سنبقى أوفياء لعهد الشهداء والأسرى، متمسكين بحقوقنا، وماضين بثبات نحو الحرية والاستقلال".

 

 

كلمة فصائل م.ت.ف في البقاع القاها مسؤول الجبهة الديمقراطية في بعلبك الاخ عماد الناجي، وجاء فيها:" نقف اليوم وفلسطين تواجه واحدة من اشرس جولات التصفية التي عرفها التاريخ. نقف والاحتلال يظن واهما انه يستطيع ان يقهر الاسير  ويطوي راية غمست بدماء الشهداء على مدار عقود. وقد تحولت السجون من مجرد اماكن للاحتجاز 

الى جبهات ابادة تمارس فيها سياسات القتل البطيء وتصفية الارادة  لم تعد المعاناة تقتصر على الحرمان من الحرية فحسب بل امتدت تشمل تحولا بنيويا في فلسفة ادارة السجون خاصه منذ اكتوبر 2023 ... لتصبح منظومة لكسر الصمود تحت غطاء قانوني وسياسي".

 

 

واردف:" ان معاناة الاسرى في سجون الاحتلال باتت تتمثل اليوم في النقاط التالية اولا : التعذيب المنهجي والانتهاكات الجسدية ...حيث يتعرض الاسرى لانماط قاسية من التعذيب.

ثانيا : سياسة التجويع والاهمال الطبي ... حيث يعاني المعتقلون من نقص حاد في الاحتياجات المعيشية الاساسية ... وتدني في جودة المأكل والمشرب ... بالاضافة الى سياسة الاهمال الطبي المتعمد ... التي تترك الأسرى المرضى يواجهون الموت البطيء دون علاج.

ثالثا : استهداف الفئات الضعيفة حيث لا تستثني هذه الاجراءات ... الاطفال القصر ... الذين يتعرضون لتدمير نفسي ومحاكمات غير عادلة والاسيرات اللواتي يواجهن انتهاكات جسيمة وظروف احتجاز لا انسانية.

رابعا : الاعتقال الاداري التعسفي حيث يقبع مئات الأسرى تحت وطآة الاعتقال الإداري دون تهمة واضحة او محاكمة".

 

وقال:" اليوم يطل علينا الفاشيون الجدد في الكنيست ...

بقانون إعدام الأسرى ... ان هذا القانون الاجرامي ليس علامة قوة ... بل هو قمة الافلاس الاخلاقي والسياسي ... لكيان عجز عن كسر ارادة اسرانا وبسالتهم ... لقد فشلوا في حسم الصراع بالمدافع فلجؤوا للانتقام بالمشانق.

ولكن ليعلم بن غفير ومن خلفه ... ان رقاب اسرانا لن تنحني للسجان ... ولن تنحني لعصابة الفاشين ... وان كل قطرة دم تراق وكل تشريع عنصري يسن ... لن يزيدنا الا تمسكا بخيار المقاطعة الشاملة .. نعم ... المقاطعة هي سلاحنا لعزل هذا الكيان المارق في المحافل الدولية وملاحقة قادته كمجرمي حرب امام الجنائية وهذا هو الواجب الوطني والاخلاقي الذي لا يقبل التأجيل".

 

وختم:"ان ما تتعرض له وكالة الانروا انها ليست مجرد أزمة مالية بل هيا مذبحة سياسة تستهدف الشاهد الدولي الوحيد على النكبة يريدون تحويل مخيماتنا في لبنان وغزة والضفة إلى ساحات للياس يضربون الصحة ويغلقون المدارس ويجففون التمويل من أجل أن يبحث اللاجئين عن وطن بديل لفلسطين، ولكن من قلب المعاناة نقول نقول التفويض الأممي ليس منة من احد بل هو عهد المجتمع الدولي لحين حق العودة".