أكد الرفيق يوسف ناظم اليوسف، مسؤول جبهة التحرير الفلسطينية في لبنان وعضو المجلس الوطني الفلسطيني، أن ذكرى حصار مقر "المقاطعة" في رام الله تأتي هذا العام وشعبنا الفلسطيني يواجه حرب إبادة وتطهير عرقي غير مسبوقة، مشدداً على أن الإرادة التي جسدها القائد الرمز ياسر عرفات "أبو عمار" في وجه آلة الحرب الإسرائيلية، هي ذاتها التي تمد شعبنا بالصمود اليوم في غزة والقدس وكافة بقاع الأرض.
وقال اليوسف في تصريح صحفي بمناسبة مرور 23 عاماً على حصار القائد الرمز: "إن تلك اللحظات التاريخية التي قال فيها الشهيد أبو عمار: (يريدونني إما قتيلاً، أو أسيراً، أو طريداً.. وأنا أقول لهم: شهيداً.. شهيداً.. شهيداً)، تطل اليوم بظلالها على واقع أليم، حيث يتعرض أهلنا في قطاع غزة والضفة والقدس لأبشع أنواع الحصار والقتل".
نداء لإنهاء العدوان
وشدد اليوسف في بيانه على الضرورة القصوى والملحة لتدخل المجتمع الدولي من أجل إنهاء الحرب المسعورة التي تطال المدنيين العزل بشكل مباشر، وتستهدف الطواقم الصحفية التي تنقل الحقيقة، والطواقم الإغاثية والطبية التي تسعى لتضميد جراح الشعب الفلسطيني واللبناني، معتبراً أن استهداف هؤلاء هو جريمة حرب مكتملة الأركان تتطلب المحاسبة الدولية الفورية.
الثبات خلف القيادة ومنظمة التحرير
وأكد أن الوفاء لدم الشهيد الرمز يتجسد في الالتفاف حول السيد الرئيس محمود عباس "أبو مازن"، الذي يقف بصلابة وشجاعة في وجه كافة الضغوط لتصفية القضية، مؤكداً أنه "الثابت على الثوابت الفلسطينية".
وأضاف: "إننا في هذه الظروف المصيرية، نجدد تمسكنا المطلق بـ منظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً شرعياً ووحيداً لشعبنا، والحفاظ على دورها التاريخي والسياسي ككيان وطني جامع لا يقبل القسمة، والبيت الذي يحمي هويتنا الوطنية وقرارنا المستقل تحت قيادة الرئيس أبو مازن".
وختم مسؤول جبهة التحرير في لبنان بيانه بتوجيه التحية لأبناء شعبنا الصامدين ولأرواح الشهداء الذين ارتقوا في فلسطين ولبنان، مؤكداً أن اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات لبنان سيبقون صمام الأمان للمشروع الوطني، سائرين على نهج الياسر خلف قيادة الرئيس أبو مازن حتى وقف العدوان الشامل، وتحقيق حلم العودة والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف .
جبهة التحرير الفلسطينية
الاعلام المركزي – لبنان
٢٩-٣-٢٢٦
تعليقات القرّاء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها