نظمت حركة فتح إفطارا رمضانيا لأشبال وزهرات مؤسسة الأشبال والفتوة، اليوم الاثنين 16 آذار 2026، في قاعة ملعب الشهيد فيصل الحسيني في مخيم المية ومية، وذلك برعاية الرئيس محمود عباس وبمتابعة وتنسيق المكتب الحركي للمرأة ولجنة العمل الاجتماعي في شعبة المية ومية.

وشارك في الإفطار أمين سر حركة فتح في مخيم المية ومية غالب الدنان، إلى جانب عدد من أعضاء قيادة الشعبة وكوادرها، إضافة إلى قادة وكادرات مؤسسة الأشبال والفتوة، وحشد من الأشبال والزهرات.

وجاءت هذه المبادرة في أجواء رمضانية إيمانية وأخوية، تأكيدا على اهتمام حركة فتح برعاية الأجيال الصاعدة من أبناء الشعب الفلسطيني، وتعزيز روح الانتماء الوطني لديهم، وترسيخ القيم الأخلاقية والاجتماعية التي يجسدها شهر رمضان المبارك.

وخلال الإفطار، ألقى أمين سر الحركة في مخيم المية ومية غالب الدنان كلمة رحب فيها بالحضور، مؤكدا أن رعاية الأشبال والزهرات تمثل مسؤولية وطنية تقع على عاتق الحركة، لما يشكلونه من أمل لمستقبل الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.

كما توجه بالشكر والتقدير إلى الرئيس محمود عباس على رعايته الدائمة لأبناء الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، وحرصه المستمر على دعم المؤسسات الوطنية التي تعنى بتربية الأجيال الفلسطينية على القيم الوطنية والنضالية، مشددا على أهمية هذه المبادرات التي تعزز روح التكافل الاجتماعي وتجمع أبناء المخيم في أجواء من المحبة والألفة خلال الشهر الفضيل.

وفي ختام الإفطار، عبر عدد من الأشبال وذويهم عن سعادتهم بهذه المبادرة، متوجهين بالشكر والتقدير إلى حركة فتح وقيادتها، وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، على هذه اللفتة التي أدخلت الفرح إلى قلوب الأطفال، مؤكدين أن مثل هذه الأنشطة تسهم في تعزيز روح الانتماء الوطني وترسيخ معاني الوحدة والمحبة والتمسك بالهوية الفلسطينية لدى الأجيال الصاعدة.