يبرق إعلام حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" في لبنان بأسمى آيات الفخر والاعتزاز إلى معالي الأخ د. أحمد عساف المشرف العام على الإعلام الرسمي، وإلى كافة الكوادر الصحفية والعاملين في وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا"، بمناسبة حصول الوكالة على النسخة الأولى من جائزة "يونا" للمهنية الإعلامية، الممنوحة من اتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي، في خطوة تجسد اعترافًا دوليًا وإسلاميًا رفيعًا بالمستوى المهني والمصداقية العالية التي باتت تمثلها الوكالة في المشهد الإعلامي العالمي.
ويرى إعلام الحركة في لبنان أن هذا التتويج المستحق يأتي في توقيت استثنائي يواجه فيه الإعلام الفلسطيني حربًا ممنهجة من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، التي تحاول جاهدة طمس الحقيقة وتغييب الرواية الفلسطينية عبر استهداف الصحفيين والمؤسسات الإعلامية، مؤكدًا أن فوز "وفا" بهذه الجائزة هو انتصار لدماء الشهداء من الإعلاميين، ورسالة دعم وإسناد قوية تثبت أن الكلمة الفلسطينية الصادقة أقوى من آلة التضليل، وأن الصورة الموثقة التي تنقلها الوكالة قادرة على كسر الحصار الإعلامي المفروض على شعبنا.
إننا في إعلام حركة "فتح" بلبنان، وإذ نثمن عاليًا الدور الريادي الذي تقوم به وكالة "وفا" كأيقونة للإعلام الوطني ومنبر للمصداقية والمسؤولية، نعتبر أن هذا الإنجاز يعزز من حضور الرواية الفلسطينية في المحافل الإقليمية والدولية، ويؤكد نجاح رؤية الإعلام الرسمي في تقديم محتوى إعلامي يتسم بالاحترافية والالتزام بالأخلاقيات الصحفية، وهو ما جعل من "وفا" مرجعًا أساسيًا وموثوقًا لوسائل الإعلام العربية والدولية، وسندًا حقيقيًا لنضال شعبنا في كافة أماكن تواجده، لا سيما في مخيمات الشتات التي تستمد ثباتها من صمود أهلنا في الداخل وصوت إعلامنا الوطني الحر.
كما نتوجه بالشكر والتقدير لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي، ولرابطة العالم الإسلامي، على هذا التقدير المستحق الذي يعكس عمق الانتماء والاهتمام بالقضية الفلسطينية وعدالتها، مشددين على أن إعلام حركة "فتح" سيبقى دومًا شريكًا في معركة الوعي والبناء، وفي حماية ثوابتنا الوطنية حتى تحقيق النصر والحرية وإقامة دولتنا المستقلة وعودتنا إليها .
وإنها لثورة حتى النصر
إعلام حركة فتح - لبنان
26 شباط 2026
تعليقات القرّاء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها