البيان يشير إلى أن أكثر من 75% من المؤسسات التي تعتمد الذكاء الاصطناعي تسجّل مكاسب إنتاجية، مع دخول منصة «سيل» إلى السوق الإماراتية.
موضحًا أن الشركة تطبّق حلول الذكاء الاصطناعي والأتمتة مباشرةً على عمليات المبيعات المعقدة في قطاع الأعمال بين الشركات (B2B)، بهدف دعم التنفيذ والتنسيق ومواءمة فرق الإيرادات مع المشترين.
وبحسب البيان، تدعم «سيل» حاليًا تحسين أداء المبيعات لدى مؤسسات في المملكة المتحدة وأيرلندا ومنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، إذ تنتشر عمليات تقييم متعددة الأطراف ودورات بيع طويلة. ويضيف البيان أن المنصة تعمل على توحيد أصحاب المصلحة والمستندات والإجراءات ضمن بيئة تعاونية واحدة.
تكامل المنصة مع أنظمة مبيعات قائمة
أورد البيان أن «سيل» تتكامل مع أنظمة مبيعات الشركات القائمة، ومن ذلك Salesforce و HubSpot و Slack و Gmail، بهدف دعم مبادرات الأتمتة دون التأثير في سير العمل المعتمد.
وقال ستيفن كينفي، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «سيل»: «يكون الذكاء الاصطناعي التطبيقي أكثر فاعلية عندما يعالج تحديات أعمال حقيقية، ويندمج بسرعة ضمن سير العمل القائم، ويستفيد من البيانات المتاحة لديه. ومع استمرار دولة الإمارات في تعزيز أجندتها في مجال الذكاء الاصطناعي والأتمتة، تكمن الفرصة في الأنظمة التي تدعم التنفيذ على نطاق واسع، من خلال إدارة التنسيق والعمليات، بما يتيح للفرق التركيز على بناء العلاقات وتحقيق النتائج».
ويخلص البيان إلى أن تعمُّق تبنّي الذكاء الاصطناعي في مؤسسات الإمارات قد يدفع باتجاه دور أكبر للمنصات التي تركز على التنفيذ والاستمرارية والتكامل في تحديث عمليات الإيرادات.
تجدر الإشارة إلى أن شركة «سيل» هي شركة تطوّر منصة لتحسين مبيعات الشركات (B2B) عبر سير عمل تعاوني وأتمتة، وتركّز على تقليل تعقيد عمليات البيع وإدارة الأطراف والمستندات والإجراءات ضمن بيئة واحدة. ووفقًا للبيان، تعمل الشركة مع مؤسسات في المملكة المتحدة وأيرلندا ومنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا .
تعليقات القرّاء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها