حرصا على تعزيز الاستقرار وصون أمن أهلنا في مخيم المية ومية، رعت قيادة حركة فتح في لبنان مصالحة اجتماعية بين آل حسين وآل مناع، مساء السبت 21 شباط 2026، في مضافة آل كعوش، بحضور رسمي وشعبي واسع عكس حرص الجميع على وحدة الصف وتغليب لغة العقل والحوار.

 

وتقدم الحضور أمين سر قيادة حركة فتح في لبنان الدكتور رياض أبو العينين، وعضو قيادة الحركة في لبنان أبو إياد الشعلان، وأمين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في منطقة صيدا اللواء ماهر شبايطة، وأمين سر المكتب الحركي المركزي للاطباء في لبنان الدكتور محمد حماد، وأمين سر حركة فتح شعبة المية ومية غالب الدنان وأعضاء قيادة الشعبة، الى جانب ممثلين عن اللجنة الشعبية في المخيم، وممثل حركة حماس رفيق عبد الله، والشيخ أبو مسلم كروم، وكبير آل كعوش الحاج أبو حاتم كعوش، وحشد من فعاليات المخيم ووجهائه واهله.

 

وتأتي هذه المصالحة في سياق الدور الوطني والتنظيمي الذي تضطلع به حركة فتح في رعاية شؤون شعبنا في المخيمات، وحرصها الدائم على معالجة الاشكالات بروح المسؤولية والحكمة، بما يحقن الدماء ويفوت الفرصة على كل محاولات العبث بأمن المخيمات واستقرارها، لا سيما في شهر رمضان الفضيل شهر الرحمة والتآخي، وبما يعزز وحدة النسيج الاجتماعي الفلسطيني ويصون كرامة اهلنا ويثبت دعائم السلم الاهلي.

 

وأكد الدكتور أبو العينين خلال كلمة له ان مخيماتنا ستبقى عنوانا للوحدة والتكافل والتضامن، وان معالجة الخلافات بالحوار والتسامح هي السبيل الامثل لحماية مشروعنا الوطني وتعزيز صمود شعبنا، مشددا على ان حركة فتح في لبنان ستواصل القيام بواجبها الوطني والاجتماعي في رعاية مبادرات الاصلاح وجمع الكلمة وتكريس الاستقرار، بما يخدم مصلحة شعبنا وقضيته العادلة.

 

واختتمت المصالحة بأجواء اخوية سادتها روح المسؤولية الوطنية والحرص المشترك على المصلحة العامة، حيث جرى التأكيد على طي صفحة الاشكال بشكل كامل وفتح صفحة جديدة عنوانها المحبة والتعاون والتكاتف، لما فيه خير ابناء المخيم وأمنه واستقراره ووحدته.