مع إشراقة شهر الرحمة والفرح يزدان مخيم عين الحلوة ببهجة الاستعداد لاستقبال شهر رمضان المبارك أعاده الله على شعبنا الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات

وبهذه المناسبة أقام المكتب الكشفي الحركي والمكتب الطلابي الحركي في مخيم عين الحلوة يوم الثلاثاء 17-2-2026 حاجز محبة وتبريكات عند مدخل المخيم عند الساعة الرابعة عصرا على وقع الأناشيد الرمضانية وبمشاركة واسعة من أبناء الشعبة الكشفية والطلابية في مشهد جسد روح الفرح والتلاحم بين أبناء المجتمع الفلسطيني

ورفعت خلال الفعالية الاعلام الفلسطينية الى جانب الرايات الكشفية ورايات حركة فتح فيما جرى توزيع التهاني والحلوى والتمور على المارة واطفال المخيم في خطوة عكست معاني التكافل والمحبة التي يحملها الشهر الفضيل وعززت اجواء الالفة والتراحم بين الاهالي

وتندرج هذه المبادرة في سياق تأكيد الدور الاجتماعي والوطني للمكاتب الحركية التي تحرص على ان يكون شهر رمضان محطة لتعزيز قيم التكافل والانتماء وترسيخ الهوية الوطنية الفلسطينية لا سيما في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها شعبنا في الوطن والشتات حيث يبقى المخيم مساحة للصمود وعنوانا للوحدة والتكافل

وقد لاقت هذه اللفتة الرمضانية تفاعلا ايجابيا واسعا من اهالي المخيم والمارة الذين عبروا عن تقديرهم لهذه المبادرة التي ادخلت الفرح الى قلوب الاطفال والكبار على حد سواء واسهمت في خلق اجواء رمضانية دافئة تعكس روح الشهر ومعانيه الانسانية والوطنية

وتأتي هذه الخطوة في اطار النهج الذي تسير عليه حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح في تعزيز حضورها المجتمعي وترسيخ قيم المحبة والتاخي والتكافل الاجتماعي والتاكيد على ان مخيم عين الحلوة سيبقى قلعة من قلاع الصمود ومساحة للحياة والامل وميدانا للمبادرات الحركية التي تجسد وحدة شعبنا والتزامه بخيار النضال والثبات على القضية الفلسطينية حتى تحقيق اهدافه الوطنية المشروعة بالحرية والعودة واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.