عقدت فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في منطقة صيدا اجتماعها الدوري، اليوم الإثنين 16 شباط 2026، في مخيم عين الحلوة، حيث جرى بحث آخر التطورات السياسية والأمنية والأوضاع العامة في المخيم.

وأكد المجتمعون أهمية تعزيز الأمن والاستقرار والحفاظ على وحدة الصف الوطني في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها قضيتنا الوطنية.

وبمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، توجهت الفصائل بأحر التهاني والتبريكات إلى أبناء الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، وإلى جماهير الأمة العربية والإسلامية، سائلين الله أن يعيد هذه المناسبة بالخير واليمن والبركات، وأن يكون شهر رحمة وتضامن ووحدة وانتصار لقيام الحق والعدالة.

كما توجه البيان بالتحية والإجلال إلى أبناء شعبنا في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة وأراضي عام 1948، وفي مخيمات اللجوء والشتات.

وأعربت الفصائل عن أملها بأن يعم الأمن والأمان والاستقرار في المخيمات الفلسطينية، وخاصة في مخيم عين الحلوة، وأن يبقى عنوانًا للكرامة الوطنية وحاضنة للهوية والنضال الوطني المشروع.

وأكدت الفصائل تمسكها بوكالة "الأونروا" باعتبارها شاهدًا أمميًا حيًا على قضية اللاجئين الفلسطينيين، رافضة كل محاولات استهدافها أو تقليص دورها، وداعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية عبر توفير التمويل المستدام لضمان استمرار خدماتها الإنسانية والتعليمية والصحية.

وختمت الفصائل بيانها بالتأكيد على أن شهر رمضان يشكل محطة لتعزيز الوحدة الوطنية ورص الصفوف وتجديد العهد على مواصلة النضال المشروع حتى تحقيق الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، متمنين أن يعيده الله على الشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية بالأمن والخير والاستقرار.

المجد لشهدائنا الأبرار
الحرية لأسرانا البواسل
الشفاء العاجل للجرحى
والنصر لشعبنا