نظمت حركة "فتح" شعبة إقليم الخروب ندوة سياسية تناولت آخر التطورات السياسية والميدانية، إضافة إلى واقع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" والتحديات التي تواجهها، وذلك بحضور أمين سر الشعبة محمد صيام وأعضاء قيادة الشعبة، إلى جانب عدد من الكوادر والفعاليات الوطنية والاجتماعية.

وفي مستهل الندوة، أكد أمين سر الشعبة محمد صيام أن "المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات الوعي والتنظيم وتعزيز الوحدة الوطنية، في ظل ما يتعرض له شعبنا الفلسطيني من ضغوط سياسية ومحاولات ممنهجة لتصفية قضيته الوطنية"، مشددًا على أن حماية الثوابت الوطنية والتمسك بالحقوق المشروعة، وفي مقدمتها حق العودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، تمثل أولوية وطنية لا يمكن التراجع عنها أو المساومة عليها.
وتطرقت الندوة إلى أوضاع وكالة "الأونروا" وما تواجهه من أزمات مالية وضغوط سياسية تستهدف دورها الإنساني والوطني في خدمة اللاجئين الفلسطينيين، حيث شدد الحضور على ضرورة استمرار دعمها وتعزيز حضورها الميداني باعتبارها شاهدًا دوليًا على قضية اللاجئين وحقوقهم المشروعة، ورفض أي محاولات للمساس بتفويضها أو تقليص خدماتها الأساسية التي تمس حياة اللاجئين بشكل مباشر.

وشهدت الندوة نقاشًا مفتوحًا تخللته مداخلات أكدت أهمية تعزيز الحضور التنظيمي لحركة "فتح" في مختلف الساحات، والعمل على رفع مستوى الوعي السياسي والتنظيمي لدى القواعد الحركية وأبناء شعبنا، بما يسهم في مواجهة التحديات الراهنة بروح المسؤولية الوطنية والعمل الجماعي المنظم.

وفي ختام الندوة، جددت قيادة الشعبة تأكيدها على مواصلة العمل الوطني والتنظيمي وتعزيز التواصل مع أبناء شعبنا، والوقوف إلى جانبهم في مختلف القضايا المعيشية والوطنية، بما يعزز صمودهم وثباتهم في مواجهة كل أشكال الاستهداف، ويكرس حالة من الوعي الوطني القادر على حماية المشروع الوطني الفلسطيني والدفاع عن حقوقه المشروعة.