بدعم من جمعية أحلام لاجئ، وفي سياق استكمال خطوات استنهاض العمل الطلابي، نظم المكتب الطلابي الحركي شعبة عين الحلوة دورة تدريبية مكثفة في الذكاء الاصطناعي على مدى ثلاثة أيام، قدمها المدرب محمد رفاعي، بمشاركة عدد من أعضاء وكوادر المكتب الطلابي الحركي، وذلك في إطار تعزيز القدرات المعرفية والتقنية لدى الطلبة والشباب.
وسبق انطلاق الدورة قيام جمعية أحلام لاجئ بإعادة صيانة وترميم قاعة المكتب الطلابي الحركي في مخيم عين الحلوة، حيث جرى تزويد القاعة بعدد من أجهزة الحاسوب المحمولة، وجهاز عرض، وطابعة، إلى جانب مستلزمات تقنية أخرى، ما وفر بيئة تدريبية ملائمة ومواكبة لمتطلبات العمل الطلابي والتأهيلي داخل المخيم.
وعقب استكمال أعمال الترميم والتجهيز، انطلقت دورة الذكاء الاصطناعي المكثفة في خطوة تعكس التكامل بين تطوير البنية التحتية وتعزيز الدور المعرفي والتدريبي، بما يسهم في رفع مستوى الوعي العلمي والتقني لدى الطلبة والشباب، وتمكينهم من أدوات المعرفة الحديثة ومهارات العصر.
وتخللت الدورة أنشطة تطبيقية وتفاعلية هدفت إلى إيصال المعلومات بسلاسة وربط الجوانب النظرية بالتطبيق العملي، وسط تفاعل لافت من المشاركين، الذين أكدوا أهمية إدخال البرامج التكنولوجية الحديثة إلى المخيمات الفلسطينية، لما لها من أثر مباشر في تمكين الشباب وتعزيز دورهم المجتمعي والتنموي.
وبدورها، أثنت عضو قيادة حركة فتح شعبة عين الحلوة نورهان ميعاري على الجهود المبذولة في تنظيم هذه الدورة، مؤكدة أهمية الاستمرار في تنفيذ البرامج التدريبية والتكنولوجية التي تستهدف الطلبة والشباب داخل المخيمات الفلسطينية، لما لها من دور فاعل في تنمية القدرات وتعزيز الوعي العلمي. كما عبرت عن تقديرها للدعم الذي قدمته جمعية أحلام لاجئ، مشيدة بمبادرتها في تأهيل وتجهيز قاعة المكتب الطلابي الحركي، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية مناسبة تخدم العمل الطلابي والتأهيلي.
تعليقات القرّاء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها