تدين قيادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان بأشد العبارات وتستنكر الجريمة الجديدة التي ارتكبها الاحتلال الصهيوني مساء هذا اليوم، عبر استهداف عدد من القرى والبلدات في الجنوب اللبناني، ومن بينها بلدة قناريت في قضاء صيدا، ما ادى إلى اصابة تسعة عشر شخصا بجروح، من بينهم اعلاميون، في اعتداء سافر يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الانساني واستهدافًا مباشرًا للمدنيين.

أن هذا العدوان الغاشم يندرج في سياق سياسة الاحتلال القائمة على الارهاب المنظم وتوسيع دائرة الاعتداءات، ومحاولة فرض معادلات جديدة بالقوة، دون اي اعتبار لسيادة الدول او لامن المدنيين وسلامتهم.

وتؤكد قيادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان تضامنها الكامل مع الشعب اللبناني الشقيق، ومع المصابين وذويهم، ومع الجسم الاعلامي الذي يتعرض للاستهداف المتعمد بهدف اسكات الحقيقة ومنع نقل الجرائم المرتكبة بحق الشعوب.

كما تدعو المجتمع الدولي والامم المتحدة والمؤسسات الحقوقية والانسانية الى تحمل مسؤولياتها، وإدانة هذه الاعتداءات، والعمل الجدي على محاسبة الاحتلال الصهيوني على جرائمه المتواصلة، ووضع حد لسياسة الافلات من العقاب التي تشجعه على المزيد من العدوان.

المجد للشعوب الصامدة
والشفاء العاجل للجرحى