أحيا العمل الإجتماعي و المكتب الحركي للمرأة في حركة فتح منطقة صيدا نشاطا سياسيا في ذكرى يوم الشهيد الفلسطيني. أقيم النشاط في مكتب المرأة الحركي شعبة صيدا في صيدا القديمة، يوم الثلاثاء 20/10/2026، بحضور عدد من الأخوات والكادرات الحركية، حيث جرى التأكيد على مكانة الشهداء في مسيرة النضال الوطني الفلسطيني، وعلى التمسك بالثوابت الوطنية وفاء لتضحياتهم.
تقدم الحضور عضو قيادة حركة فتح في لبنان أمال شهابي وعضو قيادة حركة فتح في منطقة صيدا امال الجعفيل، ومسؤولة العمل الإجتماعي في منطقة صيدا جميلة الأشقر.
وكان في استقبالهم عضوا قيادة حركة فتح شعبة صيدا وفاء معروف وغادة رحال، إلى جانب مسؤولة العمل الإجتماعي في شعبة صيدا رشا الخطيب.
وتخلل النشاط كلمة لعضو قيادة حركة فتح في لبنان آمال شهابي، أشارت خلالها إلى أهمية نضال الشهداء في تمهيد طريق تحرير فلسطين بدمائهم الزكية وتضحياتهم الغالية، مؤكدة أن شعبنا ما زال حتى اليوم يقدم شهيدا تلو الآخر ويقاوم بكل الأشكال وصولا إلى تحقيق حلم الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وفي كلمتها، استذكرت شهابي أقمارا بارزين في قافلة شهداء فلسطين، منهم الشهيد الأول أحمد موسى الذي أطلق شرارة الكفاح المسلح دفاعا عن الأرض والكرامة، والشهيد الرمز قائد ثورتنا ياسر عرفات أبو عمار الذي حمل البندقية وغصن الزيتون وبقي حتى آخر رمق وفيا لفلسطين وقضيتها.
من جانبها، أكدت عضو قيادة حركة فتح منطقة صيدا آمال الجعفيل، على ضرورة الوفاء والالتزام بمسيرة الشهداء الذين رسخوا بدمائهم حكاية الثورة وشعلة كفاح لا تنطفئ، من أجل العودة والتحرير وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس. وأشارت إلى أهمية الالتفاف حول حقوق شعبنا غير القابلة للتصرف، وضرورة حماية وكالة الأونروا والتمسك بها، باعتبارها الشاهد الأممي الحي على نكبتنا.
وأكدت المشاركات في النشاط على رمزية الشهيد الفلسطيني، الذي يمثل منارة للكفاح والصمود، ومصدر إلهام ونموذجا للثبات والنضال في ثورتنا الأبية، مؤكدات على مواصلة المسيرة حتى بلوغ الأهداف الوطنية المشروعة لشعبنا.
تعليقات القرّاء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها