حاضر فيها السفير نظمي حزوري، قدّم له الاستاذ جمال قشمر عضو المجلس الثوري لحركة فتح
وذلك اليوم السبت ١٠ / ١ / ٢٠٢٦
مخيم البص قاعة الشهيد ياسر عرفات
تناول قشمر الانطلاقة بالشرف العظيم الذي نالته حركة فتح أنها أول الرصاص وأول الحجارة وفتح ديمومة الثورة والعاصفة شعلة الكفاح المسلح فهذا لا يكفي بالاتكاء على الماضي المجيد في ظل التحديات المعاصرة وماذا بقي من فتح الثورة في ظل السلطة؟ وهل أدّت المقاومة الشعبية دورها في حماية الارض في ظل تغول الاستيطان والمستوطنين؟
وأين الدولة اليوم في مرحلة صناعة شرق أوسط جديد؟
وما هي أبعاد خطوة تسليم السلاح في لبنان ، وبارك لفتح الحشد الجماهيري في يوم الوفاء ، وماهي الرسالة للصديق والعدو من ذلك.
السفير حزوري بدأ حديثه بالترحيب بالحاضرين وبمنطقة عمار بن ياسر التي تجسد التلاحم اللبناني الفلسطيني وما زالت على العهد .
هذه المسيرة النضالية لشعبنا تعمدت بالدم والدموع والآلام منذ الانطلاقة وحتى يومنا هذا حيث كان لفتح شرف الطلقة الأولى من خلال مجموعة القادة الأوائل الذين ادركوا أن الأوض لا يحررها إلا الدماء والتضحيات لا يجب ان يتوقف بل يجب ان يكون لكل مرحلة برنامجها ليتواصل النضال ويصل الى هدفه وهذا النضال هو الذي أوصل أبا عمار إلى الأمم المتحدة ويرفع شعاره " غصن الزيتون" ليؤكد للعالم أننا شعب محب للسلام ونحن طلاب حرية وعدالة .
واليوم يقف الرئيس ابو مازن بوجه المؤامرات والتجنيات ليؤكد حقنا في أرضنا وقدسنا بأنها ليست للبيع وبالرغم من ضعف الإمكانيات إلا أن إرادتنا أقوى وأصلب من الجميع.
وتطرق السفير حزوري إلى التمزق الذي تعاني منه المنطقة العربية والذي بدأ في العراق حتى وصل إلى الصومال تحت عناوين شتى وطرح الديانة الإبراهيمية لتشكيك المسلمين في عقيدتهم المحمدية لضرب الإجماع العربي حول فلسطين التي ابدع شعبها في ابتكار أساليب النضال.
كما وجه السفير حزوري التحية لأبناء الجنوب الذين شاركوا في الفدائيين الدم والدموع وما زالوا يتحملون جرائم العدو في سبيل فلسطين.
تعليقات القرّاء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها