تتابع اللجنة الشعبية لخدمات شؤون اللاجئين في محافظة قلقيلية بقلقٍ بالغ ما يُتداول حول تقليص الخدمات أو تعليق عمل بعض الأقسام في مستشفى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في قلقيلية.

وإذ نؤكد بشكل قاطع رفضنا المطلق لأي إجراء من شأنه تقليص الخدمات الصحية، أو تعليق عمل أي قسم من أقسام مستشفى الوكالة مهما بدت الاسباب والوقائع ، بل على العكس  اننا نحمّل إدارة الوكالة كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية تجاه اللاجئين الفلسطينيين، ونطالبها بالعمل الجاد على تحسين مستوى الخدمات الصحية وتطويرها ورفع امكانيتها بدل المساس بها أو إضعافها او تقليصها .

إن وكالة الغوث، التي جددت الجمعية العامة للأمم المتحدة ولايتها مؤخرًا، مطالبة اليوم أكثر من أي وقت مضى بالوفاء بالتزاماتها تجاه اللاجئين، لا سيما في ظل الظروف القهرية والعدوان المستمر، وتدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية والصحية في الأرض الفلسطينية المحتلة.

وبحسب تقارير رسمية صادرة عن الأمم المتحدة، فإن الأونروا تُموَّل من خلال مساهمات طوعية من الدول المانحة، وعلى رأسها دول الاتحاد الأوروبي وعدد من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، وقد جرى في الفترة الأخيرة الإعلان عن استمرار الدعم المالي الدولي للوكالة رغم التحديات، الأمر الذي يجعل أي تقليص في الخدمات الصحية غير مبرر وغير مقبول، خاصة عندما يتعلق الأمر بخدمات أساسية تمس حياة الإنسان وكرامته.

إننا في اللجنة الشعبية نؤكد أن مستشفى وكالة الغوث في قلقيلية خط أحمر، ولا يمكن السماح المساس به أو العبث بدوره او اضعافه ، لما يشكّله من ركيزة أساسية وخدمة حيوية للاجئ الفلسطيني ، خصوصًا في ظل ضعف البدائل وارتفاع كلفة العلاج في المؤسسات الصحية الأخرى.

وعليه، نطالب إدارة الأونروا بما يلي:

 1. وقف أي إجراء يهدف إلى تقليص الخدمات الصحية أو تعليق عمل الأقسام.
 2. تعزيز الكادر الطبي وتحسين جودة الخدمات المقدمة للاجئين.
3. توفير الامان الوظيفي لكافة العاملين في مستشفى الوكالة
4.العمل مع الجهات المانحة من اجل فتح اقسام جديدة في مستشفى الوكالة وخصوصا ان محافظه قلقيلية لا يوجد بها الا مستشفى حكومي واحد فقط 
 
5. الشفافية الكاملة في أي قرارات تمس القطاع الصحي، والتشاور مع ممثلي المجتمع المحلي.
 6. احترام التفويض الأممي الممنوح للوكالة والالتزام بروح ولايتها الإنسانية.

وإن دائرة شؤون اللاجئين بواسطة رئيسها الدكتور احمد ابو هولي وكافة  اللجان الشعبية لخدمات اللاجئين  والمكتب التنفيذي وحركة فتح وفصائل  منظمة التحرير الوطنية الفلسطينية ومحافظة قلقيلية بكل مؤسساتها والمجمتع المحلي بكل اطيافه ، ومعها جماهير شعبنا في الوطن والشتات ،

 ستبقى في حالة متابعة دائمة، ولن تتردد في اتخاذ كل الخطوات المشروعة دفاعًا عن حق اللاجئ الفلسطيني في العلاج والرعاية الصحية الكريمة.

اللجنة الشعبية لخدمات شؤون اللاجئين
محافظة قلقيلية