تأكيدًا على وحدة شعبنا الفلسطيني ووقوفه الراسخ خلف الشرعية الوطنية الفلسطينية ممثّلة بالسيد الرئيس محمود عباس "أبو مازن"، ودفاعًا عن حقّ عودة اللاجئين، وصونًا لدور وكالة الأونروا باعتبارها شاهدًا حيًّا على نكبتنا المتواصلة، نظمت فصائل م.ت.ف في بيروت اعتصام جماهيري حاشد في مخيّم شاتيلا، بحضور أمين سر "فتح" وفصائل م.ت.ف في بيروت خالد عبادي وأعضاء قيادة المنطقة ، قيادة فصائل م.ت.ف في بيروت، ، اللجنة الشعبية، المكاتب الحركية، المكاتب الطلابية ، وحشد كبير من ابناء شعبنا،وذلك اليوم الاحد الموافق ٢٠٢٥/١٢/١٤ امام ساحة الشعب.
كلمة فصائل م.ت.ف في بيروت القاها امين سرها خالد عبادي، وجاء فيها: نقف اليوم في مخيمات بيروت في ظل ظروف تعصف بقضيتنا الفلسطينية وإرهاصات يعلمها القاصي والداني خصوصاً بعد حرب الإبادة الصهيونية التي شنها العدو محاولاً طمس قضيتنا العادلة وهو الذي لا زال يمارس كل أشكال العدوان على شعبنا وقضيتنا من خلال المجازر التي يرتكبها في غزة العزة، وعدوانه المستمر في ضفتنا الأبية، وإنقضاضه الدائم على عاصمة دولتنا الأبدية القدس أرض الإسراء والمعراج ومهد الديانات.
وجدد عبادي كل الثقة بقرارات القيادة الفلسطينية ممثلة بالرئيس محمود عباس وتوجهاته فهو الرجل الصلب الذي يقاتل بهدوء ويناور بدهاء حتى أن العدو يصفه بالدبلوماسي الإرهابي الذي لم يتنازل عن ثوابت الشعب الفلسطيني ومشروعه الوطني التي أرساها القائد الراحل " ياسر عرفات"
واضاف:" وما إستهداف الأنروا إلا أحد الشواهد المهمة التي يحاول العدو من خلاله الإنقضاض على حقوق شعبنا وليس آخرها رفع العلم الإسرائيلي على مقر الأنروا في القدس ليرى العالم أجمع أنه لا يعترف ولا يكترث للقوانين والمؤسسات الدولية ومن ضمنها الأنروا.أمام هذا الواقع لا بد لنا إلا أن نعمل جاهدين لحماية الأنروا حفاظاً على دورها الإغاثي ومعناها السياسي والقانوني كشاهد حي على نكبتنا عام 1948. كما نؤكد على مطالبتنا للأنروا للقيام بدورها المنوط بها والعمل على تحسين خدماتها في الصحة والتعليم والمساعدات الإنسانية لأبناء شعبنا، في ظل ظروف قاسية يعانيها أبناء شعبنا في الوطن وأماكن عملها.*
ودعا عبادي أبناء شعبنا إلى الوقوف خلف قيادتنا الشرعية التي تعمل من أجل صون حقوق شعبنا وقضيته وما الخطوات التي يقوم بها المبعوث الخاص لسيادة الرئيس أبو مازن الأخ ياسر عباس إلا خير دليل على إهتمام السيد الرئيس لمتابعة قضايا شعبنا في لبنان بإهتمام بالغ وشديد الأهمية وخصوصاً مع الأنروا كما اللّقاء الذي حصل بين الأخ ياسر عباس ومديرة الأنروا دورثي كلاوس الذي جاء لتعزيز دور الأنروا وضمان إستمرار خدماتها الأساسية التي تشكل شريان الحياة لمئات الآلاف من أبناء شعبنا في لبنان وفي مقدمتها خدمات التعليم والصحة والإغاثة وتحسين البنى التحتيية في المخيمات".
وختم :"إن المطلوب اليوم هو مواصلة الضغظ على الأنروا لتحسين خدماتها وحماية التفويض الدولي لها وتأمين التمويل لإستمرارية خدماتها المنوطة بها.
وأشاد عبادي بجهود سعادة سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية الدكتور محمد الاسعد والذي يمارس عملا وطنيا كبيرا ويبذل جهودا حثيثة على كافة المستويات لخدمة ابناء شعبنا ونسج افضل العلاقات مع الدولة اللبنانية وفي هذا الاطار نستنكر بأشد العبارات الحملة الممنهجة التي تتعرض لها القيادة الفلسطينية في لبنان.
تعليقات القرّاء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها