برعاية المكاتب الحركية للشباب والرياضة والاتحادات الرياضية في لبنان، وبحضور حاشد من المؤسسات والفعاليات الوطنية والشبابية، نظم المكتب الحركي للشباب والرياضة في منطقة صيدا مهرجان رياضي كبير في مدينة صيدا.
جاءت هذه الفعالية إحياء لمحطات تشرين الوطنية واستذكارا لرموز النضال الفلسطيني، وترسيخا لروح الانتماء في وجدان الأجيال الصاعدة. وقد أكدت أن الرياضة، بما تجسده من قيم العمل الجماعي والانضباط والإرادة، ليست نشاطا عابرا، بل جزء راسخ من الثقافتين اللبنانية والفلسطينية، وامتداد طبيعي لمسيرة الهوية والنضال.
تميز المهرجان بحضور لافت لشخصيات قيادية ووطنية بارزة، تقدمهم عضوي قيادة حركة فتح في لبنان نهى عودة و غالب الصالح، أمين سر حركة فتح وفصائل م.ت.ف في منطقة صيدا اللواء ماهر شبايطة، نائب رئيس اللجنة الأولمبية ورئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم في لبنان زياد البقاعي، عضو المجلس الوطني الفلسطيني محمد خالد خالد على رأس وفد من الملتقى الشعبي اللبناني الفلسطيني الثقافي، مسؤول الرياضة العسكرية في حركة فتح ورئيس نادي شباب فلسطين تيسير بركة، رئيس اتحاد الميني فوتبول في لبنان ولاء العمري، مديرة البرامج في قناة فلسطيننا نادرة سرحان، الى جانب ممثلين عن الاتحادات والمكاتب الحركية والمؤسسات وحشد جماهيري من أبناء الشعبين اللبناني والفلسطيني.
تخلل المهرجان عرض ثري بفقراته الرياضية المميزة التي عكست مستوى عاليا من الاحترافية والانضباط، بدءا من العروض القتالية وفنون الكاراتيه وصولا إلى مباريات كرة القدم الخاصة بفئة الإناث. وقد أظهرت الفرق المشاركة روحا شبابية متقدة تحمل مشعل الرياضة والفخر الوطني، فيما أضفت الكوفيات الفلسطينية المنتشرة في أرجاء المكان مشهدا وطنيا نابضا يوحد الهوية ويعكس عمق الانتماء المشترك.
وفي مشهد يفيض بالوفاء والتقدير، جرى تكريم الشخصيات القيادية والوطنية الحاضرة، حيث منحت الدروع التقديرية والكوفيات الفلسطينية لكل من عضوي قيادة حركة فتح في لبنان نهى عودة و غالب الصالح، أمين سر حركة فتح وفصائل م.ت.ف في منطقة صيدا اللواء ماهر شبايطة، نائب رئيس اللجنة الأولمبية ورئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم في لبنان زياد البقاعي، مسؤول الرياضة العسكرية في حركة فتح ورئيس نادي شباب فلسطين تيسير بركة، مديرة البرامج في قناة فلسطيننا نادرة سرحان والإعلامي عصام الحلبي، في احتفاء يعكس مكانتهم ودورهم الوطني الراسخ.
وشهد المهرجان تكريم الطالبتين الجامعيتين هيفاء داوود الأطرش ورانيا نايف الميعاري اللتين رغم كل ظروف الحياة وبعد سنوات من مسؤوليات الزواج والأمومة والأحفاد، نجحتا في نيل إجازة الليسانس لعام ٢٠٢٥. كما جرى تكريم فريقي عمل قناة فلسطيننا وتلفزيون فلسطين.
كما تم تكريم الفرق المشاركة بتقديم الدروع التقديرية والكوفيات الفلسطينية في لفتة رمزية تعبر عن التقدير للجهود المبذولة في هذه المناسبة، فيما حصدت الفرق المتنافسة المراتب الأولى والثانية وسط أجواء احتفالية مفعمة بالحماس والفخر.
وألقى عضو المجلس الوطني الفلسطيني محمد خالد خالد كلمة باسم الملتقى الشعبي اللبناني الفلسطيني الثقافي، وذلك مع اختتام فعاليات النشاط، شدد فيها على دور الرياضة بوصفها رافعة للقيم الوطنية ومساحة تعيد إنتاج الوعي، وتحفز الأجيال الشابة على حمل الرسالة الوطنية بثبات وإرادة، مؤكدا أن الملتقى يرى في الرياضة امتدادا لنضال ثقافي واجتماعي يرسخ الهوية ويعزز روح الانتماء.
كما عبر باسم الملتقى عن شكره العميق للمنظمين والقائمين على هذه الفعالية الوطنية الراقية الذين عملوا بجهد وإخلاص لإخراج النشاط بصورة مشرفة، ولصفحة "لكل برالياس بلدتي الحبيبة" ولصاحبها السيد مهدي زيدان على التغطية الإعلامية الدقيقة والمميزة ونقل صورة الحدث بأمانة ومحبة، مما يعكس دورهم المحوري في خدمة بلدتهم ومجتمعهم.
وفي ختام كلمته، أكد خالد أن هذا المهرجان يبقى علامة مضيئة تؤكد أن فلسطين موجودة في كل قلب وكل ساحة، وفي كل فعل ثقافي أو رياضي يجمع اللبنانيين والفلسطينيين على كلمة واحدة.
تعليقات القرّاء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها