إحياءً للذكرى السنوية الحادية والعشرين لاستشهاد الرّئيس الرّمز ياسر عرفات، وتحت عنوان "على النهج ماضون"، نظمت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" قيادة منطقة الشمال مسيرة جماهيريّة وفاء لروحه الطاهرة، وذلك يوم الأثنين ١٠-١١-٢٠٢٥، في مخيم نهر البارد
شارك في المسيرة أعضاء قيادة المنطقة، وقائد منطقة الشمال لقوات الأمن الوطني الفلسطيني المقدم نايف أبو جليل، وأمناء سرّ الشعب التنظيمية، وقوات الأمن الوطني، إلى جانب الفصائل واللجان الشعبية الفلسطينية، وهيئة المتقاعدين العسكريين، ولجنة الأسير يحيى سكاف، ورئيس اتحاد المهندسين الفلسطينيين في لبنان، وحشد من الشخصيات الوطنية والاجتماعية والفعاليات والكوادر الحركية والتنظيمية والنسوية وأفواج الإطفاء الفلسطينية فوج نهر البارد، إضافة إلى حشود من أبناء مخيمَي نهر البارد والبداوي وطرابلس والمنية والمناطق اللبنانية المجاورة.
وانطلقت المسيرة من أمام مقرّ شعبة نهر البارد، بمشاركة طوابير الكشافة والفرق الموسيقية والأشبال والزهرات ولجنة الإعلام، وجابت شوارع المخيم على وقع الأناشيد الوطنية، وصولًا إلى المقبرة القديمة حيث جرى وضع إكليل من الزهور على النصب التذكاري لشهداء الثورة وقراءة الفاتحة على أرواحهم.
ورحّب الأخ محمد وهبة بالجماهير المشاركة، موجّهًا التحية إلى روح الشهيد ياسر عرفات، وإلى الرئيس محمود عباس رمز الشرعية الوطنية.
وألقى أمين سرّ شعبة نهر البارد الأخ عيسى السيد كلمة بالمناسبة، أكّد فيها أن مخيم نهر البارد سيبقى عنوانًا للصمود والوفاء، ومخيمًا يحمل في ذاكرته الطلقة الأولى، مشيرًا إلى أنّ المشاركة الشعبية الواسعة تجسّد الوفاء لروح الشهيد ياسر عرفات الذي سيظل حاضرًا في وجدان الفلسطينيين والأحرار حول العالم.
وتابع السيد قائلاً إنّ ذكرى استشهاد أبو عمار تُصادف هذا العام وشعبنا في غزة والضفة والقدس يواجه أشرس الحروب الصهيو–أميركية، من قتل وإبادة وحصار واستهداف ممنهج، في ظل صمت عربي وإسلامي ودولي، ورغم ذلك يواصل شعبنا صموده وتمسّكه بحقوقه الوطنية حتى يرفع شبل من أشبالنا أو زهرة من زهراتنا علم فلسطين فوق أسوار القدس ومآذنها.
وشدّد على أنّ الشهيد ياسر عرفات رحل جسدًا لكنه ترك إرثًا وطنيًا لا يُنسى، وإرادة لا تنكسر، وإيمانًا عميقًا بعدالة القضية. وأشاد بدور الرئيس محمود عباس (أبو مازن) الذي واصل حمل الراية التي لم تسقط، وثبت على الثوابت الوطنية المتمثلة بالقدس والعودة والدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة.
وأكد السيد أن حركة "فتح" ستبقى وفية لنهج الشهداء، ماضية على الطريق الذي رسمه أبو عمار، متمسكة بالوحدة الوطنية وبالنضال حتى تحرير الأرض وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
تعليقات القرّاء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها