قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، "نجدد العهد بالتمسك بإرث القائد الشهيد ياسر عرفات وبالثوابت الوطنية، وشعبنا لن يتخلى عن حقوقه، ولن يتراجع عن نضاله، حتى ينال حريته ويحقق استقلاله على كامل أرضه".
وأضاف في بيان صدر، اليوم الاثنين، لمناسبة الذكرى الـ21 لاستشهاد القائد الرمز ياسر عرفات "أبو عمار"، "هذه الذكرى الحزينة تحل وشعبنا يواجه حرب ابادة وتطهير عرقي يستهدف وجوده واقتلاعه من ارضه وخاصة في قطاع غزة، الذي يشهد منذ اكثر من عامين مجازر متواصلة، خلّفت عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، ودمارًا واسعًا في للمدن والمستشفيات والبنية التحتية، في ظل حصار خانق يحرم اهلنا من أبسط مقومات الحياة.
وتابع: "يستحضر شعبنا الفلسطيني ومعه أحرار العالم ذكرى استشهاد القائد الرمز المؤسس ياسر عرفات أبو عمار الذي جسد بإيمانه وصلابته مسيرة التحرير ومبادئ الهوية الوطنية الفلسطينية وجعل من التضحيات دربًا نحو الحرية والاستقلال، ونتذكر بقلب واحد تضحياته وخطى نضاله التي شكلت أساس المشروع الوطني الفلسطيني، وحجر أساس الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".
وأشار إلى أن سيادة الرئيس محمود عباس "أبو مازن" تسلم الأمانة، حاملًا الراية، محافظًا على نهج النضال السياسي والدبلوماسي، من أجل حماية حقوق شعبنا ومقدساته، مؤكدًا أن الوحدة الوطنية هي السبيل لحماية الهوية الفلسطينية، وتحقيق تطلعات شعبنا في الحرية، والاستقلال، وحق العودة.
وأوضح أن استمرار العدوان والجرائم اليومية بحق شعبنا وسط صمت دولي يعكس ازدواجية المعايير ويفتح الباب امام الاحتلال لمواصلة التطهير العرقي وفرض مخططاته الاستيطانية التوسعية.
ودعا إلى ضرورة مطالبة الجهات الضامنة والقوى الدولية المؤثرة بتحمل مسؤولياتها القانونية والاخلاقية والعمل الفوري على تثبيت وقف شامل للعنف والعدوان والضغط الجاد على الاحتلال لوقف انتهاكاته اليومية واحترام القانون الدولي.
كما دعا كل فصائل وقوى العمل الوطني إلى وحدة الصف، ولم الشمل، فالعدو يسابق الزمن لتهويد القدس والاستيلاء على الضفة الغربية، وطمس معالم الهوية الوطنية الفلسطينية، مشددًا على أن وحدتنا هي خط الدفاع الاول عن شعبنا وقضيتنا وحقوقنا غير القابلة للتصرف.
وطالب المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية الانسانية بالتدخل الفاعل لحماية أسرانا الابطال الذين يعانون الإعدامات والعذاب والحرمان، والموت البطيء، وتوفير الحماية الدولية لشعبنا الفلسطيني في الاراضي الفلسطينية المحتلة، وفرض احترام القانون الدولي، ووقف سياسة الكيل بمكيالين التي تساهم في استمرار معاناة شعبنا.
تعليقات القرّاء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها