بسم الله الرحمن الرحيم
حركة "فتح" - إقليم لبنان/ مكتب الإعلام والتعبئة الفكرية
النشرة الإعلامية ليوم الاثنين 2025/10/20
*رئاسة
سيادة الرئيس يستقبل وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية
استقبل سيادة الرئيس محمود عباس، يوم الأحد، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية توم فليتشر.
وأطلع المسؤول الأممي فليتشر، سيادة الرئيس على نتائج زيارته لقطاع غزة، والأوضاع الإنسانية الصعبة في القطاع، والجهود التي تبذلها منظمات الأمم المتحدة لإدخال المساعدات الإنسانية للمواطنين الفلسطينيين. ونقل فلتشر تحيات الأمين العام للأمم المتحدة إلى الرئيس عباس.
من جانبه، شكر سيادة الرئيس محمود عباس، المسؤول الأممي فليتشر على زيارته الشجاعة والضرورية لقطاع غزة، وعلى أهمية الدور الذي تلعبه منظمات الأمم المتحدة، مشددًا على أهمية دور "الأونروا" في هذه الفترة المهمة، وهو الدور الذي لا يمكن الاستغناء عنه في تأمين المساعدات الإنسانية، وفي استعادة العملية التعليمية، إضافة إلى جميع الخدمات التي تقدمها للاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة بما فيها القدس الشرقية، وجميع الدول المضيفة.
وفي هذه المناسبة، جدد سيادة الرئيس دعوته إلى جميع الأطراف المعنية الالتزام بالمرحلة الأولى من خطة الرئيس الأميركي، وإلى تثبيت وقف إطلاق النار وتسليم الرهائن والأسرى، وإدخال المساعدات، وانسحاب قوات الاحتلال، والذهاب إلى إعادة الإعمار، ووقف تقويض السلطة الفلسطينية وحل الدولتين من قبل الحكومة الإسرائيلية.
كما أكد سيادته جاهزية مؤسسات دولة فلسطين لتولي مسؤولياتها كاملة في قطاع غزة، والربط مع الضفة الغربية من خلال القوانين والمؤسسات والكوادر الفلسطينية، بدعم عربي ودولي، والتعاون مع قوات الاستقرار العربية والدولية بقرار من مجلس الأمن.
وأكد سيادة الرئيس استعداد دولة فلسطين للعمل مع الرئيس ترمب وجميع الوسطاء والشركاء، من أجل استكمال المرحلة التالية وصولا للسلام الدائم وفق قرارات السلام الدولية.
*فلسطينيات
مصطفى يبحث مع اتحاد البلديات الهولندية دعم برامج بلديات الضفة وغزة وخطط التعافي والإعمار
استقبل رئيس الوزراء محمد مصطفى، اليوم الإثنين في مكتبه برام الله، وفدًا من اتحاد البلديات الهولندية، بحضور وزير الحكم المحلي سامي حجاوي، وبحث معهم سبل تعزيز التعاون والشراكة على صعيد الحكم المحلي، وبرامج دعم الهيئات المحلية في الضفة الغربية وقطاع غزة، وخطة التعافي والإعمار.
وأكد رئيس الوزراء أن الحكومة تولي اهتمامًا كبيرًا بالبلديات والمجالس القروية، كونها على تماس مباشر بالمواطنين، مشيرًا إلى التقدم الحاصل في تنفيذ مبادرة الحكومة الخاصة باستدامة هيئات الحكم المحلي كواحدة من المبادرات العشر ضمن البرنامج الوطني للتنمية والتطوير.
من جانبهم، أكد ممثلو اتحاد البلديات الهولندية جاهزيتهم ودعمهم لخطط الحكومة في التعافي وإعادة الإعمار ودعم برامج هيئات الحكم المحلي وتطويرها واستدامتها، سواء في الضفة الغربية وقطاع غزة.
*عربي دولي
اليماحي يؤكد ضرورة مضاعفة الجهود لإعمار غزة
أكد رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي، ضرورة مضاعفة الجهود لحشد الطاقات العربية والدولية من أجل إعمار قطاع غزة، وتخفيف آثار العدوان والمعاناة الإنسانية التي عاشها أهل القطاع.
وشدد على ضرورة استثمار الزخم السياسي الدولي حاليًا للدفع قدمًا نحو ترجمة الاعتراف الدولي المتزايد بالدولة الفلسطينية إلى واقع ملموس، بما يضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها مدينة القدس.
جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها رئيس البرلمان العربي أمام الاجتماع التشاوري للمجموعة العربية بالاتحاد البرلماني الدولي، بمدينة جنيف، يوم الأحد، قبيل اجتماعات الجمعية العامة الـ151 للاتحاد البرلماني الدولي.
ونبه اليماحي إلى أهمية هذا الاجتماع كونه يجسد عمق التنسيق البرلماني العربي ووحدة الموقف في المحافل الدولية، كما يأتي في مرحلة دقيقة بعد التوصل إلى اتفاق لإنهاء حرب الإبادة الجماعية على مدار عامين متتاليين في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة كانت تطورًا بالغ الأهمية وتشكل بداية جادة لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكد استعداد البرلمان العربي الدائم للتعاون مع الاتحاد البرلماني العربي لتوحيد الجهود وصياغة مواقف عربية مشتركة تعبر عن ضمير الأمة، وتدافع عن قضاياها بعدالة وموضوعية واقتدار.
*إسرائيليات
آيزنكوت: "فتح معابر غزة جاء مبكرًا وإدارة الأميركيين للقطاع إشكالية"
انتقد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق ورئيس حزب "ياشار" غادي آيزنكوت، اليوم الإثنين 2025/10/20، اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، الذي استند إلى خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وادعى أن فتح معابر قطاع غزة جاء مبكرًا جدًا.
وقال آيزنكوت للإذاعة العامة الإسرائيلية "كان": إن "المعابر فُتحت مبكرًا جدًا بنظري، والأحداث (في قطاع غزة) تديرها جهة خارجية، بواسطة الأميركيين، وهذا إشكالي جدًا، وكلما نتقدم في الاتفاق ستدخل قوى دولية أخرى وهذا سيقيد الجيش الإسرائيلي".
واعتبر آيزنكوت، الذي ينتمي للأحزاب المعارضة للحكومة ورئيسها بنيامين نتنياهو، أنه يتعين على نتنياهو الحفاظ على المبدأ الأساسي وهو، أن "تبقى المسؤولية الأمنية في القطاع بأيدي إسرائيل، وبإمكان المسؤولية الاقتصادية أن تكون بأيدي دول سُنية معتدلة".
وأضاف: "يجب معارضة العلاقة بين قطاع غزة وبين قطر وتركيا، وهذا اتفاق جرى من خلال ضائقة، والحل الأقل سوءًا بالنسبة لإسرائيل هو قوة فلسطينية لا تكون الفصائل الفلسطينية بدعم مصري وإشراف أميركي".
وتطرق إلى تركيبة حكومة إسرائيلية قادمة، وقال: إن "أي أحد كان يتولى منصبًا عسكريًا أو سياسي في 7 أكتوبر، لن يتولى منصبًا قياديًا، وأن هذا يعني جميع الأعضاء الحاليين في الكابينيت السياسي – الأمني، ويجب تشكيل لجنة تحقيق رسمية وأن تتقصى حقائق عقد إلى الوراء، ومنذ تعييني رئيسًا لأركان الجيش الإسرائيلي".
*أخبار فلسطين في لبنان
وفدٌ من منظمة التحرير الفلسطينية يزور النائب الدكتور أسامة سعد
قام وفدٌ مركزيٌّ من منظمة التحرير الفلسطينية برئاسة أمين سر فصائل المنظمة في لبنان فتحي أبو العردات بزيارةٍ إلى الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد في مكتبه في صيدا.
وخلال اللقاء، عبّر الوفد عن تقدير منظمة التحرير الفلسطينية العالي للمواقف القومية الثابتة التي جسّدها القائد الشهيد معروف سعد في احتضانه ودعمه للقضية الفلسطينية، وكذلك للمواقف الوطنية الأصيلة للراحل مصطفى سعد، مؤكدين الاعتزاز بالعلاقات التاريخية التي جمعت الشعبين الفلسطيني واللبناني، والاستمرار في نهج النضال المشترك إلى جانب النائب الدكتور أسامة سعد دفاعًا عن قضايا الأمة وفي مقدّمتها فلسطين.
وأكد المجتمعون رفضهم القاطع للمشاريع الأميركية والصهيونية الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية وكسر إرادة أبناء شعبنا، مشددين على أهمية وحدة الموقف الفلسطيني لمواجهة العدوان والتمسك بالثوابت الوطنية وحق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
كما وجّه الوفد التحية إلى أبناء شعبنا الصامدين في قطاع غزة والقدس وأراضي عام 1948 الذين يواجهون ببطولةٍ وبسالةٍ العدوان الإسرائيلي المستمر، مؤكدين أن صمودهم يشكّل عنوان الشرف والكرامة للأمة جمعاء.
من جهته، ثمّن النائب أسامة سعد نضالات الشعب الفلسطيني وتضحياته المستمرة، مؤكّدًا أن القضية الفلسطينية ستبقى في صلب الوجدان العربي، وداعيًا إلى دعم القرار الوطني الفلسطيني المستقل، ومنح أبناء شعبنا في لبنان حقوقهم المدنية والإنسانية، بما يعزّز صمودهم حتى تحقيق العودة والتحرر.
وشدّد الجانبان على ضرورة حماية المخيمات الفلسطينية في لبنان وصون أمنها واستقرارها، ومنع أي محاولات مشبوهة لتشويه صورة النضال الفلسطيني أو العبث بأمنها الداخلي.
*آراء
وقف النار.. والخطوط الملونة الوهمية التي لا توقف الموت/ بقلم: مروان سلطان
ما زال الموت يحدق بالناس في غزة، والخطوط الملونة في اتفاق إطلاق النار خطوطًا وهمية يجهلها العامة هناك. من السهل تخطيها، والأسهل أن يُقتلوا بسببها. وهنا يبرز السؤال: ما قيمة اتفاق لا يوقف الموت ولا يعيد الأمل؟ متى ستتخلص إسرائيل من عقدتها الأمنية؟ ومتى ستفهم حركة حماس أن طوق النجاة يكمن في الاتفاق الفلسطيني- الفلسطيني، وليس في إيران أو تركيا أو قطر؟.
الحرب في غزة، وإن بدت كأنها انتهت، فما زال وميضها مشتعلاً تحت الرماد. المعضلة التي تتسبب في استمرار الاشتباكات ليست في صيغة الاتفاق أو شكله؛ فلو كانت النوايا مخلصة لإنهاء الحرب والجنوح إلى السلام وفتح الآفاق أمامه، لكان المشهد مختلفًا.
لقد شاهدنا، منذ توقيع الرئيس ترامب اتفاق وقف إطلاق النار في القاهرة بحضور حشد من دول العالم، أن هذه الحرب قد خفّ لهيبها ومرت مرحلة تسليم الرهائن العشرين بسلاسة. إلا أن مظاهر التنمّر الإسرائيلي بدأت بالظهور لاحقًا، بسبب التأخر في تسليم جثامين الذين قُتلوا على أيدي الجيش الإسرائيلي نتيجة القصف العشوائي والمدمر، مع أن إسرائيل وكل العالم يعلم أن استخراج الجثث وتسليمها إلى إسرائيل أصبح شبه مستحيل بعد طمس الكثير من معالم غزة بسبب القصف الإسرائيلي المدمر.
وفي إطار الخطة، تم الاتفاق على انسحاب الجيش الإسرائيلي إلى ما وراء ما يسمى بالخط الأصفر، وهنا تكمن المفارقة الساخرة. فقد أعلنت إسرائيل أن من يقترب من هذا الخط سيتعرض للنيران وربما القتل، وغالبًا ما يُقتل من يقترب منه فعلاً.
لكن يبقى السؤال مشروعًا: كيف يمكن للمواطن الغزي أن يعرف إن كان اقترب من هذا الخط المرسوم بالأصفر أو غيره؟ من أين يبدأ وأين ينتهي؟ أغلبية الغزيين من البسطاء الذين لا يعرفون أين تبدأ هذه الخطوط وأين تنتهي، لأن من يرسمها على الورق هو سلاح الهندسة الإسرائيلي، وهو نفسه من يثبتها على الأرض، وهذه التفاصيل لا تُوضح للعامة في غزة.
هذا المشهد الميداني ليس سوى انعكاس للعقلية التي ما زالت تدير الواقع الفلسطيني، حيث يُترجم الأمن إلى خطوط ملونة لا إلى اتفاقات حقيقية. إنها عقلية غير مسبوقة في تاريخ الصراع، لغة إعدام الناس ما زالت تتفوق على أي لغة أخرى، وأصوات النشاز تُسمع بين حين وآخر لتبرير الضربات العسكرية على غزة، حيث يكون الضحايا في معظم الحالات من المدنيين. على مدار الحرب لم تكن هناك جبهة عسكرية، بل قُتل الناس بلا حساب، ووجود حركة حماس العسكرية كان مقتصرًا في الأنفاق.
العقيدة الأمنية الإسرائيلية هي التي تحكم العلاقة مع الفلسطينيين، سواء وُجد اتفاق أو لم يوجد. وعندما يكون هناك اتفاق، يصبح أكثر خطورة، لأن إسرائيل تُدرج تلك العقيدة ضمن حساباتها في صياغة الاتفاقات. وبهذا تجعلنا نشعر وكأنها تضع اتفاقًا مع جيش عظيم كجيش روسيا أو الصين، يضمن لها إعادة التموضع وتثبيت الردع وفق شروطها، لا مع شعب أعزل يملك من السلاح سوى مسدس أو رشاش كلاشينكوف، في مواجهة دولة نووية وجيش يصنّف ضمن أقوى جيوش العالم، في المرتبة السابعة عشرة عالميًا.
من الواضح أن هذه الاتفاقية تشبه مثيلاتها مع لبنان وسوريا اليوم، إذ إن إسرائيل لا تبحث عن سلام أو تسوية بقدر ما تسعى إلى هندسة الواقع الأمني في المنطقة المحيطة بها.
بالتالي، فإن الاتفاق في جوهره ليس “وقف إطلاق نار” بالمعنى التقليدي، بل تجميد مؤقت للنار مع إبقاء شرعية استخدامها بيد إسرائيل وحدها. وهذا ما يجعل أي "استقرار" ناتج عن مثل هذه التفاهمات هشًا ومؤقتًا، لأن الردع ليس بديلاً عن الأمن، ولا القوة بديلاً عن التسوية.
لقد أتاح الاتفاق لإسرائيل فرصة التخلص من التكلفة الباهظة للحرب وعودة الرهائن سالمين. ولولا الاتفاق لبقيت إسرائيل في مأزق كبير. لكن الرئيس ترامب يمدّ طوق النجاة لإسرائيل كلما اشتدّ عليها الخناق الداخلي والدولي، فيما تبدو واشنطن كمن تُدير الوقت بانتظار ترتيب إقليمي أوسع يمتد أثره إلى ما بعد غزة، لتوسيع انضمام دول أخرى لاتفاقات إبراهيم.
أما في غزة، فقد أنهى الاتفاق مرحلة صعبة كان الموت فيها يوميًا بالعشرات، وأحيانًا يتجاوز المائة، وما زالت أعداد الشهداء غامضة بسبب كثرة المفقودين في هذه الحرب. أما حركة حماس فما زالت تناور للبقاء في حكم غزة حتى الرمق الأخير، وهو ما تشير إليه الوقائع على الأرض، ويبدو أن قرارها لا يزال مرتبطًا بطهران وأنقرة والدوحة.
على حركة حماس أن تدرك حجم المغامرة التي قد تتسبب بها محاولتها البقاء على سدة الحكم، فالكلفة ستكون عالية جدًا عليها وعلى الشعب الفلسطيني. الموقف الدولي، الذي أثمر عن ولادة هذا الاتفاق بجهد عربي وإقليمي ودولي، كان في جوهره قائمًا على إنهاء حكم حماس في غزة تمهيدًا لبدء الإعمار فيها، لذا فإن الانتصار للتفاهم الداخلي الفلسطيني مع منظمة التحرير الفلسطينية يمثل طوق نجاة للجميع وسبيلاً للخلاص من هذه الحرب.
تعليقات القرّاء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها