تقع بلدة الطيرة إلى الغرب من مدينة رام الله، وتبعد عنها حوالي 7 كيلومترات، وترتفع عن سطح البحر نحو 780 مترًا، ما يمنحها مناخًا معتدلًا وإطلالة جميلة على الساحل الفلسطيني.
تُعد من أقدم البلدات الكنعانية في المنطقة، ويُعتقد أن اسمها مشتق من كلمة “الطور” أو “الطير”، دلالة على موقعها المرتفع وطبيعتها الغنية بالأشجار والطيور.
يبلغ عدد سكان الطيرة نحو 3,000 نسمة تقريبًا، معظمهم يعملون في الزراعة والوظائف داخل مدينتي رام الله والقدس.
تشتهر بزراعة الزيتون والعنب والتين، حيث تمتد بساتين الزيتون حول البلدة وتُعتبر مصدرًا أساسيًا للدخل المحلي.
تحتوي على خرب أثرية مثل خربة الدير وخربة الزهر، إضافة إلى بقايا معمارية قديمة تعود للعصور الرومانية والبيزنطية.
تشتهر البلدة بمبانيها الحجرية القديمة وأزقتها الضيقة التي تعكس الطابع الريفي الفلسطيني الأصيل.
الطيرة تتعرض لاعتداءات واستفزازات متكررة من قبل الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين بحكم قربها من مستوطنة "جفعات زئيف" المقامة على أراضيها.
رغم القيود المفروضة على البناء والحركة، تحافظ البلدة على نشاطها الزراعي والاجتماعي، وتشهد تطورًا بطيئًا في البنية التحتية والخدمات.
تعتبر الطيرة اليوم جزءًا من النسيج الريفي المقاوم في محافظة رام الله والبيرة، الذي يربط بين الأصالة والتشبث بالأرض في وجه التوسع الاستيطاني.
تعليقات القرّاء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها