اعتبر رئيس الوزراء الاسرائيلي الأسبق إيهود باراك، تصريح رئيس ‏الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو، بشأن هدم المباني في قطاع غزة بأنه ‏يرقى إلى مستوى "جريمة حرب".‏

ولفت باراك في حديث لإذاعة جيش الاسرائيلي، إلى أن هذا التوصيف ‏يأتي كون نتنياهو ربط عمليات الهدم بالهدف المتمثل في منع السكان ‏الفلسطينيين من العودة إلى منازلهم ومناطقهم.‏

وفي وقت سابق، كشفت تسريبات من جلسة لجنة الشؤون الخارجية ‏والدفاع في الكنيست الإسرائيلي، أن رئيس الوزراء اعترف بأنه يتم تدمير ‏منازل الفلسطينيين في غزة عمدًا ما يجعل عودتهم مستحيلة.‏

وقال نتنياهو خلال الجلسة المغلقة: "ندمر المزيد من المنازل في غزة ‏يومًا بعد يوم، وبالتالي لن يجد الفلسطينيون مكانًا يعودون إليه". ‏

وأضاف: "النتيجة الوحيدة ستكون هجرة الغزيين خارج القطاع، لكن ‏التحدي الأكبر هو إيجاد دول توافق على استقبالهم".‏

وتعليقًا على خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوقف الحرب على ‏غزة، شدد باراك على أن "الخطة نقطة انطلاق ممتازة لكنها هزيمة ‏صعبة لنتنياهو وسيحاول إفشالها".‏

وكانت نتائج استطلاع رأي أجراه معهد "أجام" والجامعة العبرية، قد ‏أظهرت أن غالبية الإسرائيليين يؤيدون خطة ترامب بشأن غزة، لكن ‏غالبية أكبر تشكك في قابليتها للتنفيذ.‏

وقالت صحيفة "جيروزاليم بوست": إنه من بين 847 شخصًا فوق الـ18 ‏عاماً شملهم الاستطلاع، أيد 71% الخطة، ورغم هذا التأييد شكك 82% ‏من المُشاركين عمومًا في إمكانية تنفيذها كما هو مقترح.‏