بسم الله الرحمن الرحيم
حركة "فتح" - إقليم لبنان/ مكتب الإعلام والتعبئة الفكرية
النشرة الإعلامية ليوم الثلاثاء 2025/9/30
*فلسطينيات
بيان صادر عن دولة فلسطين بخصوص جهود إنهاء الحرب في غزة
ترحّب دولة فلسطين بجهود الرئيس دونالد ج. ترامب الصادقة والحثيثة لإنهاء الحرب على غزة، وتؤكّد ثقتها بقدرته على إيجاد طريق نحو السلام. كما تشدّد على أهمية الشراكة مع الولايات المتحدة في تحقيق السلام في المنطقة.
وتجدّد التزامها المشترك بالعمل مع الولايات المتحدة ودول المنطقة والشركاء لإنهاء الحرب على غزة من خلال اتفاق شامل يضمن إيصال المساعدات الإنسانية الكافية إلى غزة، والإفراج عن الرهائن والأسرى، وإرساء آليات تحمي الشعب الفلسطيني وتكفل احترام وقف إطلاق النار والأمن للطرفين، وتمنع ضم الأرض، وتهجير الفلسطينيين، وتوقف الأعمال الأحادية التي تنتهك القانون الدولي، وتفرج عن أموال الضرائب الفلسطينية، وتقود إلى انسحاب إسرائيلي كامل، وتوحيد الأرض والمؤسسات الفلسطينية، في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، وتنهي الاحتلال وتفتح الطريق أمام سلام عادل على أساس حل الدولتين، دولة فلسطين المستقلة وذات السيادة تعيش جنباً إلى جنب مع دولة إسرائيل في أمن وسلام وحسن جوار، وفق الشرعية الدولية.
وتؤكد دولة فلسطين على الالتزامات التي قطعتها أمام المؤتمر الدولي في نيويورك حول استكمال برنامج الإصلاحات الفلسطينية بما يشمل الذهاب إلى الانتخابات الرئاسية والبرلمانية خلال عام واحد بعد انتهاء الحرب، والتزام جميع المرشحين للانتخابات بالبرنامج السياسي والالتزامات الدولية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والشرعية الدولية، ومبدأ نظام واحد، وقانون واحد، وقوات أمن فلسطينية شرعية واحدة.
وقد أكدنا أننا نريد دولة فلسطينية ديموقراطية عصرية، غير مسلحة، تلتزم بالتعددية والتداول السلمي للسلطة.
وكذلك الالتزام بتنفيذ برنامج تطوير المناهج الدراسية وفق معايير اليونسكو خلال عامين، وإلغاء القوانين واللوائح التي يتم بموجبها الدفع لعائلات الأسرى والشهداء وإنشاء نظام رعاية اجتماعية موحد، يخضع للتدقيق الدولي. وتؤكد دولة فلسطين استعدادها للانخراط الإيجابي والبنّاء مع الولايات المتحدة والأطراف كافة من أجل تحقيق السلام والأمن والاستقرار لشعوب المنطقة.
*مواقف"م.ت.ف"
"المجلس الوطني": علم فلسطين راية نضال عالمية وعنوان لصمود شعبنا في وجه الاحتلال
أكد المجلس الوطني الفلسطيني، أن العلم الفلسطيني لم يعد مجرد رمز وطني لشعبنا بل أصبح راية عالمية يرفعها الأحرار والمناصرون للعدالة في كل مكان.
وقال المجلس الوطني في بيان له، مساء يوم الاثنين، لمناسبة يوم العلم الفلسطيني الذي يصادف اليوم، إن "علم فلسطين رفرف على أهم عواصم دول العالم التي تسابقت للاعتراف بدولة فلسطين، ورفرف على شرفات البيوت في العواصم العالمية واعتلى أهم الميادين والساحات، ليعبر عن موقف شعوب الأرض الحرة الرافضة للمجازر والتطهير العرقي والمنددة بسياسات الاحتلال الاستعماري".
وتابع: "هذا العلم الذي زينت به منصات التتويج وارتقى مع كبار الأدباء والفنانين والكتاب واعتلى قلوب الملايين، بات شاهدًا على عدالة قضيتنا ورمزًا للكرامة الإنسانية".
وأضاف: "مسيرة العلم الفلسطيني أثبتت أنه رمز لا يقهر، هزم جبروت الاحتلال وغطرسته وصار عنوانًا لصمود شعبنا وإصراره على نيل الحرية والاستقلال".
واستحضر المجلس الوطني التضحيات الجسام التي قدمت ليبقى هذا العلم خفاقًا، والتي أكدت التمسك بالثوابت الوطنية وعلى مواصلة النضال السياسي والدبلوماسي والشعبي حتى تحقيق تطلعات شعبنا في الحرية والعودة وإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وخاطب المجتمع الدولي وشعوب العالم الحرة أن رفع هذا العلم هو دعوة صادقة للوقوف إلى جانب الحق والعدالة ورفض العدوان والإبادة والتطهير العرقي الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني.
ودعا المجلس الوطني الأمم المتحدة، والمنظمات الدولية، والحكومات والبرلمانات، إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية لوقف جرائم الاحتلال، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وضمان تطبيق قرارات الشرعية الدولية بما يكفل إنهاء الاحتلال وتمكين شعبنا من حقوقه غير القابلة للتصرف في الحرية والاستقلال.
وقال: إن "يوم العلم الفلسطيني هو يوم عهد ووفاء نجدد فيه التزامنا بأن يبقى هذا العلم عاليًا يرفرف فوق أرض فلسطين رمزًا للكرامة الوطنية وعنوانًا لوحدة الشعب الفلسطيني ونضاله العادل".
*عربي دولي
مظاهرة حاشدة في واشنطن تطالب باعتقال نتنياهو كمجرم حرب
احتشد عشرات المتظاهرين في العاصمة الأميركية واشنطن، مطالبين باعتقال رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، لارتكابه جرائم حرب إبادة جماعية في قطاع غزة على مدار عامين.
ورفع المتظاهرون لافتات تدين الجرائم المستمرة في قطاع غزة، مرددين هتافات تطالب بالعدالة الدولية، ووقف الدعم العسكري الأميركي لإسرائيل.
وأكدوا أن نتنياهو يجب أن يُحاسب أمام المحاكم الدولية على جرائمه، مشيرين إلى أن الحرب التي يقودها تسببت في استشهاد أكثر من 18 ألف طفل في غزة وحدها.
ودعوا الإدارة الأميركية إلى التوقف عن حماية المسؤولين الإسرائيليين من المساءلة القانونية، مطالبين بموقف حازم ينسجم مع القوانين الدولية وحقوق الإنسان.
*إسرائيليات
سموتريتش يبلغ نتنياهو بـ"خطوط حمراء" بشأن صفقة إنهاء الحرب على غزة
قال وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش، إنه "أرسل لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، قائمة تتضمن 6 بنود في ما وصفها بأنها "خطوط حمراء" لن يتنازل عنها حزبه "الصهيونية الدينية"، وذلك قبيل لقاء الأخير بالرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض مساء الإثنين، من أجل الدفع بصفقة تنهي الحرب على غزة وتبرم تبادل الأسرى مع الفصائل الفلسطينية".
وذكر في رسالته: أن "الدرس الأساسي من السابع من أكتوبر والحرب التي نديرها في كل الجبهات، هو أن أمن إسرائيل لا يتحقق من خلال اتفاقيات سياسية لا تساوي الورق الذي كتبت عليه، أو من خلال التزامات وضمانات غير قابلة للصمود أمام تغير الحكومات، بل من خلال الأفعال والتمسك بالأرض وإنفاذ صارم يعتمد فقط على الجيش وأجهزتنا الأمنية".
وفي ما يلي الشروط التي وضعها سموتريتش من أجل التوصل إلى صفقة مع الفصائل الفلسطينية:
- خروج حقيقي وكامل للفصائل من غزة ونزع السلاح والبنى التحتية فوق وتحت الأرض بشكل كامل.
- بقاء دائم للجيش الإسرائيلي في محيط قطاع غزة بما في ذلك محور "فيلادلفيا"، والحفاظ على حرية العمل العملياتية الكاملة في جميع مناطق القطاع، ومنع التهريب وحماية بلدات الجنوب.
- عدم اضطلاع السلطة الفلسطينية في غزة، لا اليوم ولا في المستقبل.
- ألا يكون هناك أي ذكر أو تلميح لدولة فلسطينية قد تهدد وجود إسرائيل، ويجب إزالة فكرة الدولة الفلسطينية من الطاولة نهائيًا وعدم إعادة تقديمها ومنحها شرعية أيديولوجية خطيرة في حكومة يمينية مع إدارة ترامب المؤيدة.
- عدم تدخل قطر في غزة.
- غزة لن تكون سجنًا بعد الآن يحتجز فيه أشخاص غايتهم المس بدولة إسرائيل، وبإمكان هؤلاء الخروج من القطاع عبر الأراضي المصرية.
فيما تطرق إلى الضفة الغربية المحتلة في رسالته، قائلاً: "نتوقع استغلال الفرصة التاريخية لإدارة ترامب من أجل إزالة فكرة "الدولة الإرهابية" وتقسيم الأرض من جدول الأعمال نهائيًا، لتثبيت حقيقة أن "يهودا والسامرة" (الضفة الغربية المحتلة) جزء لا يتجزأ من دولة إسرائيل ذات السيادة، ولطرح خطة بديلة لإدارة حياة عرب "يهودا والسامرة" بأنفسهم من دون أهداف جماعية تسعى إلى تدميرنا".
*آراء
استحقاق الدولة الفلسطينية بات أمرًا حتميًا/ بقلم: عمران خطيب
شكّلت الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة، المنعقدة في سبتمبر 2025، محطة استثنائية وتاريخية تمّ خلالها تجديد الاعتراف الدولي بحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة، استنادًا إلى القرار الأممي 181 الصادر عام 1947.
وبعد مرور 78 عامًا على صدور هذا القرار، لا يزال الشعب الفلسطيني يواصل نضاله المشروع لنيل حقوقه الوطنية، وعلى رأسها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، رغم ما تكبده من أثمان باهظة من الشهداء والجرحى والمعتقلين والمعاناة اليومية تحت الاحتلال.
إن تصاعد المواقف الدولية الداعمة لفلسطين يعكس تحوّلًا واضحًا في الرأي العام العالمي، حيث طالبت العديد من الدول بشكل صريح بإنهاء الاحتلال وتطبيق قرارات الشرعية الدولية. ويأتي هذا التطور في ظل استمرار السياسات الإسرائيلية الاستيطانية والعنصرية، ما جعل من تنفيذ هذا الاستحقاق أمرًا لا يمكن تأجيله أكثر.
- موقف الولايات المتحدة والتغيرات المحتملة
قد تجد الولايات المتحدة نفسها مضطرة إلى التماشي مع هذا المسار السياسي الدولي، خاصة في ظل تغير المشهد السياسي الداخلي مع اقتراب انتهاء ولاية الرئيس دونالد ترامب– أحد أبرز الداعمين للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة خلال العامين الماضيين، والتي وُصفت بأنها حرب إبادة جماعية بحق المدنيين.
كما يجري الحديث عن مرحلة انتقالية تتراوح بين ثلاث إلى خمس سنوات لتسلُّم الدولة الفلسطينية زمام الأمور، ما يتيح ترتيب الأوضاع السياسية والمؤسساتية اللازمة لضمان قيام الدولة.
- الرفض الشعبي والرسمي للتهجير
أحد أبرز أسباب فشل المخططات الإسرائيلية يتمثل في الرفض الفلسطيني الشعبي والرسمي القاطع لفكرة التهجير القسري، خاصة أن غالبية سكان قطاع غزة والضفة الغربية هم أصلاً لاجئون تم تهجيرهم قسرًا منذ نكبة عام 1948.
إلى جانب ذلك، لعبت كل من مصر والأردن أدوارًا محورية في إحباط مشاريع التهجير:
• الموقف المصري كان استراتيجيًا في حماية الأمن القومي المصري، حيث رفضت القاهرة أي مساعٍ لترحيل سكان غزة إلى سيناء، معتبرة أن ذلك بمثابة تصفية نهائية للقضية الفلسطينية.
• الأردن تمسك بموقف ثابت رافض لأي مشروع تهجير من غزة أو الضفة الغربية، إدراكًا للمخاطر الديموغرافية والسياسية التي يحملها مشروع “الوطن البديل”، الذي تسعى أطراف يمينية إسرائيلية إلى فرضه عبر ضم الضفة الغربية ودفع الفلسطينيين نحو الأردن.
من هنا، بات من الضروري تعزيز الهوية الوطنية الفلسطينية، وكذلك تأكيد الهوية الأردنية الهاشمية، بشكل مستقل، ريثما تُقام الدولة الفلسطينية ويتم التوصل إلى حل عادل لقضية اللاجئين.
- المجازر الإسرائيلية في غزة وفضح الاحتلال
لم يسبق أن شهد العالم حملة تدمير ممنهجة كالتي نفذها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، حيث ارتُكبت جرائم إبادة ومجازر مروعة طالت المدنيين، وشملت قصف المستشفيات والمدارس والمنازل ومراكز الإيواء، بل والمقابر وسيارات الإسعاف.
وتفاخر مسؤولو الاحتلال، بمن فيهم نتنياهو ووزراء في الحكومة، بهذه الأعمال الوحشية، التي تجاوزت في أسلوبها ومضمونها فظائع الأنظمة الفاشية والنازية. وقد نُقلت مشاهد هذه الجرائم على شاشات التلفزة العالمية، وأثارت موجات غضب عارمة.
من أبرز ضحايا هذه الحرب الإعلاميون، إذ قُتل أكثر من 240 صحفيًا وصحفية خلال تغطيتهم للمجازر، في محاولة من الاحتلال لإسكات الصوت الفلسطيني وكتم الحقيقة.
- تحولات في المواقف الدولية
شهدت شوارع أوروبا والولايات المتحدة مظاهرات حاشدة تطالب بوقف العدوان الإسرائيلي، بل وعزل “إسرائيل” دوليًا، وهو ما شكّل ضغطًا سياسيًا هائلًا على الحكومات الغربية التي لم تعد قادرة على تبرير جرائم الاحتلال أمام شعوبها.
وقد ساهمت هذه التحركات، إلى جانب التدهور المستمر للأوضاع في غزة، في تبلور موقف دولي جديد أكثر انفتاحًا تجاه إقامة الدولة الفلسطينية كحل لا مفرّ منه.
حتى داخل "إسرائيل"، خرجت مظاهرات تطالب بوقف الحرب وإنهاء أزمة المحتجزين الإسرائيليين في غزة، ما أحرج حكومة نتنياهو التي استغلت هذه الورقة لتبرير عدوانها الوحشي.
لم تعد الدولة الفلسطينية مجرد فكرة أو شعار، بل أصبحت خيارًا واقعيًا وضرورة سياسية وأخلاقية وأمنية للعالم أجمع.
وقد عبّر السيد الرئيس الفلسطيني محمود عباس في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عن هذا التوجه بشكل واضح، مؤكدًا أن الدورة الـ80 شكّلت ولادة سياسية لدولة فلسطين، ورسالة قوية من المجتمع الدولي بأن زمن الاحتلال قد شارف على نهايته.
تعليقات القرّاء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها