بسم الله الرحمن الرحيم
حركة "فتح" - إقليم لبنان/ مكتب الإعلام والتعبئة الفكرية
النشرة الإعلامية ليوم السبت 2025/9/27
*فلسطينيات
نقابة الصحفيين تدعو لفتح تحقيق دولي في جرائم قتل الاحتلال للصحفيين الفلسطينيين
طالبت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، بفتح تحقيق دولي مستقل في جرائم قتل الصحفيين الفلسطينيين، ومساءلة الاحتلال الإسرائيلي.
جاء ذلك في بيان أصدرته، يوم الجمعة، لمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الصحفي الفلسطيني، والذي أقره العالم تكريما لنضال الصحفيين الفلسطينيين.
ودعت النقابة لتأمين الحماية الدولية للصحفيين العاملين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والسماح الفوري بدخول وسائل الإعلام الأجنبية إلى قطاع غزة، لضمان تغطية مهنية وشفافة للواقع الميداني.
كما طالبت بدعم جهود توثيق الانتهاكات من خلال المنظمات الدولية ذات الاختصاص، ونقلها إلى المحاكم والهيئات القانونية الدولية، وتفعيل أدوات الضغط الدولي لوقف استهداف الصحافة الفلسطينية، باعتباره انتهاكا صارخا للحق في المعرفة.
وجددت النقابة، التأكيد على أن حرية الصحافة في فلسطين، لا تزال تقف في مواجهة واحدة من أشد موجات القمع والاستهداف المنظم من الاحتلال الإسرائيلي في العصر الحديث.
وقالت: إن الصحفي الفلسطيني تحول إلى خط الدفاع الأول عن الحقيقة، وسط عدوان متواصل يستهدف الإنسان والأرض والذاكرة، مضيفة أن الأسرة الصحفية فقدت أكثر من 252 من الزملاء والزميلات، منذ بدء العدوان على قطاع غزة، إلى جانب عشرات المصابين والمفقودين والمعتقلين، والنازحين قسرا من منازلهم التي دمرها الاحتلال.
وأضافت النقابة: أنها سجلت تدمير أكثر من 670 منزلاً لزملاء صحفيين تدميرًا كاملاً منذ بداية حرب الإبادة، وأجبرت أكثر من 1000 صحفي على النزوح أكثر من مرة، في مشهد يعكس عمق الاستهداف الذي يتعرض له الإعلام الوطني.
وحملت سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، والتي تصنف وفق القانون الدولي ضمن جرائم الحرب، لاسيما أنها ترتكب بحق فئة مدنية محمية بموجب اتفاقيات جنيف.
وأدانت صمت بعض المؤسسات الدولية المعنية بحرية الإعلام، معتبرة أن ذلك يشكل تواطؤا وتقاعسا ومشاركة غير مباشرة في استمرار هذه الجرائم.
وأكدت النقابة أن الصحفيين الفلسطينيين يعملون في بيئة تفتقر لكل مقومات الحماية المهنية والإنسانية، ويواجهون تهديدًا دائمًا بالقتل، والاعتقال، والملاحقة، والتشويه، ومع ذلك، فإنهم يواصلون أداء رسالتهم بنزاهة وشجاعة، إيمانا بحق شعبهم في أن تروى روايته بأمانة للعالم.
وجددت النقابة العهد لكل الصحفيين الذين ارتقوا وهم يحملون الكاميرا والقلم، أن تبقى أصواتهم حاضرة في كل سطر، وصورهم شاهدة في كل الميادين.
*عربي دولي
"أطباء بلا حدود" تعلن تعليق عملياتها في مدينة غزة
أعلنت منظمة أطباء بلا حدود غير الحكومية يوم الجمعة، تعليق عملياتها في مدينة غزة بسبب تصاعد عمليات القصف الإسرائيلية على قطاع غزة.
وقال منسق شؤون الطوارئ في المنظمة جاكوب غرانجيه في بيان من جنيف: "لا خيار أمامنا سوى تعليق نشاطاتنا بعدما طوّقت القوّات الإسرائيلية عياداتنا".
وأكّد "هذا آخر ما كنا نريده نظرًا إلى الحاجات الهائلة في غزة، حيث الأشخاص الأكثر هشاشة، من رضّع في وحدات رعاية المواليد الجدد وهؤلاء الذين يعانون إصابات بالغة أو أمراضا تهدّد حياتهم، غير قادرين على التنقّل وهم في خطر كبير".
*إسرائيليات
"زامير": نواصل العمل بأنحاء الشرق الأوسط وتركيزنا في غزة لاستعادة الأسرى
قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، خلال تواجده في جنوب قطاع غزة الجمعة: إنه "نواصل العمل في أنحاء الشرق الأوسط لإزالة التهديدات، مع تركيزنا على غزة، إذ نفعل كل ما بوسعنا لإعادة الاسرى بسرعة وهزيمة الفصائل الفلسطينية".
والتقى خلال الجولة التي أجراها مع القائم بأعمال جهاز الأمن العام "الشاباك" وقائد المنطقة الجنوبية للجيش وقائد فرقة غزة والعديد من القادة الآخرين، بجنود وضباط من قوات الاحتياط ومدرسة الضباط بعد مقتل قائد سرية وثلاثة ضباط جراء انفجار عبوة ناسفة في رفح جنوبي القطاع الأسبوع الماضي.
وذكر زامير: "نحن نعمل على جميع الجبهات، لكن التركيز الرئيسي هنا في قطاع غزة، إذ نقوم بجهد تكتيكي مركزي في شمال القطاع ومدينة غزة، وقد وجهنا ضربات شديدة لقدرات الفصائل الفلسطينية وحطمنا قدرتها السلطوية، والعدو الآن يعمل بأسلوب حرب عصابات".
وتطرق إلى مقتل قائد السرية والضباط الثلاثة في رفح قائلاً: "يجب التعلم من هذا الحدث الصعب، والتحقيق واستخلاص الدروس اللازمة".
وأضاف: "كما في كل حدث هناك حاجة للتأكد من مبدأ الأمن. أمن قواتنا إلى جانب العمليات الهجومية، هذا مبدأ الحرب، علينا التأكد من أن المتدربين يتلقون أفضل تدريب ممكن في الظروف الحالية وأثناء المهام العملياتية، إذ أن المثال الشخصي للقادة في مدرسة الضباط مهم الآن أكثر من أي وقت مضى".
وذكر زامير: "نحن مصممون على تفكيك الفصائل الفلسطينية وسنسعى إلى تقليل العبء عن الاحتياط، من أجل منح القوات الانتعاش وزيادة استنزاف العدو، نعمل بتعاون نوعي مع جهاز الشاباك، وسيستمر التكامل بين الجهازين وسيقوى ويواصل جلب إنجازات عملياتية لتعزيز الأمن".
*أخبار فلسطين في لبنان
ندوة سياسية في إقليم الخروب حول إنجازات العمل السياسي للرئيس محمود عباس
نظم المكتب الحركي الطلابي في حركة "فتح"– شعبة إقليم الخروب، يوم الجمعة 26/9/2025، ندوة سياسية للطلاب تحت عنوان "إنجازات العمل السياسي للرئيس محمود عباس"، وذلك في إطار التوعية السياسية وتعزيز الثقافة الوطنية لدى الجيل الشبابي.
حضر الندوة أمين سر الشعبة الأخ محمد صيام، وأعضاء قيادة الشعبة ميلاد شبلي ولينا مطر، إلى جانب حشد من الطلاب والطالبات.
وخلال الندوة جرى استعراض أبرز المحطات السياسية والدبلوماسية التي خاضها الرئيس محمود عباس دفاعاً عن حقوق الشعب الفلسطيني، ولا سيما دوره في تدويل القضية الفلسطينية، وحشد الاعتراف الدولي بدولة فلسطين، إضافة إلى الإنجازات الدبلوماسية الأخيرة التي كرّست صمود شعبنا وحقه المشروع في تقرير المصير.
وأكد المتحدثون أن هذه الندوات تأتي استمراراً لنهج حركة "فتح" في ترسيخ الوعي السياسي، وإبراز دور القيادة الفلسطينية في مواجهة التحديات الراهنة، مشددين على أن الشباب هم العمود الفقري لاستمرار المشروع الوطني الفلسطيني.
*آراء
ملامح خطة على النار/ بقلم: عمر حلمي الغول
مدارس وفرق الغرب الإمبريالي وامتداداته الاستعمارية، بكل مناهجها وتبايناتها، تتسم بالتخطيط والإعداد المسبق لتحقيق أهدافها، وتضع مجموعة من السيناريوهات المختلفة لتفادي أي إرباك محتمل. فإذا تعثر السيناريو (أ)، يكون السيناريو (ب) وحتى (ج) جاهزًا لمواصلة الخطة. ليس هذا فحسب، بل تتميز بالديناميكية والمرونة في تعديل خططها عند بروز تطورات غير محسوبة أو طارئة، نتيجة تحولات جيوسياسية أو أمنية. مع التأكيد على نقطة أساسية، وهي أن تلك الخطط قد تفشل أحيانًا وتنقلب رأسًا على عقب، لأسباب ذاتية أو موضوعية، فتلغى الخطط الفاشلة وتُستبدل بأخرى جديدة.
وبما أن إسرائيل جزء من المنظومة الغربية، فإنها تعتمد النهج ذاته بالتكامل مع حلفائها في الغرب، لا سيما أن الأهداف في المحصلة واحدة، حتى لو ظهرت تباينات هنا وهناك بين الاجتهادات المختلفة. ونموذج الإبادة الجماعية بحق الشعب العربي الفلسطيني، الذي بدأ تنفيذه بعد 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 في قطاع غزة وعموم الوطن، ليس استثناءً ولا يخرج عن المبدأ الناظم لفلسفة ومنهجية خطط الغرب. ولا أضيف جديدًا إذا أكدت مجددًا أن المشروع الصهيوني الكولونيالي التاريخي يستند إلى شعار الحركة الصهيونية المركزي: "أرض بلا شعب لشعب بلا أرض"، وهو ما يصب في خدمة الأهداف الجيوسياسية والاقتصادية واللاهوتية للغرب الإمبريالي.
وعلى مدار عقود الصراع الطويلة تغيّرت الخطط وسيناريوهاتها مرارًا بسبب فشلها. وخلال العامين الماضيين من الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني، شهدنا انتقالًا متكررًا من سيناريو إلى آخر: من "السيوف الحديدية" إلى "القيامة" و"المحرقة"، وصولاً إلى "جدعون 1" و"جدعون 2". كما سقطت إدارة أميركية ديمقراطية وحلّت محلها إدارة جمهورية، وتبدلت السيناريوهات بهدف تنفيذ الإبادة الجماعية والتطهير العرقي الأوسع والأخطر في تاريخ الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي وتحقيق الهدف الصهيو- أميركي. غير أن هذه السيناريوهات جميعًا اصطدمت بتمسك الشعب الفلسطيني بأرضه، رغم الكارثة والفاجعة التي لحقت به، الأمر الذي دفع إلى الانتقال نحو خطة جديدة، وُضعت ملامحها منذ بداية الحرب وأُعيد تحديثها في سياق دوامة الإبادة الوحشية.
وأثناء لقاء الرئيس دونالد ترمب مع الزعماء والوزراء العرب والمسلمين في نيويورك يوم الثلاثاء 23 أيلول/سبتمبر، على هامش الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، عرض عليهم خطة من 21 نقطة. وقد نشر موقع "أكسيوس" أبرز بنودها الأربعاء التالي، وجاء فيها: إطلاق سراح جميع الرهائن المتبقين مقابل الإفراج عن أسرى فلسطينيين؛ انسحاب إسرائيلي تدريجي من قطاع غزة بالكامل؛ خطة لليوم التالي للحرب، تتضمن آلية حكم في غزة من دون حركة حماس؛ تشكيل قوة أمنية تضم فلسطينيين إضافة إلى جنود من دول عربية وإسلامية؛ تمويل عربي وإسلامي للإدارة الجديدة في غزة وإعادة إعمار القطاع؛ مشاركة محدودة للسلطة الفلسطينية؛ وغيرها من البنود.
وأشارت مصادر مطلعة إلى أن الرئيس الأميركي وافق على عدة شروط طرحها القادة العرب لدعم خطته، منها: عدم ضم إسرائيل أي جزء من الضفة الغربية أو غزة؛ عدم احتلال أجزاء من غزة؛ عدم بناء مستوطنات جديدة في القطاع؛ وقف تقويض الوضع القائم في المسجد الأقصى؛ وزيادة فورية في المساعدات الإنسانية.
وعقب الاجتماع مع الرئيس الأميركي، قال أحد المسؤولين: "خرجنا بآمال كبيرة، ولأول مرة نشعر أن هناك خطة جدية مطروحة على الطاولة". وأكد أن ترمب يريد إنهاء الحرب والتقدم بما يخدم مصالح المنطقة. وفي السياق ذاته، صرّح المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف يوم الأربعاء بأن الولايات المتحدة "متفائلة، بل واثقة من أننا سنتمكن خلال الأيام المقبلة من الإعلان عن شكل ما من الانفراجة" في الحرب على غزة، وفق ما نقلته وكالة "رويترز". وهو ما أكده أيضًا وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان في لقاء مع قناة فضائية أميركية، كما أشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى أنه ساهم في وضع بعض اللمسات على الخطة. كذلك أفاد أكثر من مسؤول عربي حضر الاجتماع بدعم القادة العرب والمسلمين للمبادئ الأميركية، والتزامهم بالمشاركة في خطة ما بعد الحرب، وقد غادروا الاجتماع "متفائلين للغاية".
لكن، ورغم حالة "التفاؤل" العربي والإسلامي، يبقى العامل الحاسم هو الموقف الإسرائيلي، حيث من المقرر أن يلتقي الرئيس ترمب برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الاثنين 29 أيلول/سبتمبر في البيت الأبيض لمناقشة الخطة وكسب دعمه. وقد اتصل ترمب بنتنياهو الأربعاء الماضي وطرح عليه الأفكار الأساسية، كما التقاه كل من ويتكوف وكوشنير في نيويورك للغرض ذاته. وأشارت مصادر إسرائيلية إلى أن نتنياهو على اطلاع بالمبادئ الأميركية، لكن لم تصدر مواقف واضحة بشأن موقفه النهائي.
مع ذلك، يبقى القرار في يد الرئيس الأميركي، الذي أكد في مؤتمر صحفي أنه لن يسمح بضم الضفة الغربية حتى لو تعارض ذلك مع مواقف نتنياهو. وتبقى الخطة مطروحة "على النار"، ريثما تُصقل وتتبلور بشكلها النهائي، خاصة أن بعض المسؤولين العرب اعتبروا أنها لا تزال بحاجة إلى مزيد من التعديل. وبرأيي، بدا الرئيس الأميركي مقتنعًا بخطته، وقد يدفع بها إلى العلن بعد لقائه بنتنياهو. وغدًا لناظره قريب.
تعليقات القرّاء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها