-أُنشئ المخيم عام 1965 شرق مدينة نابلس، على بُعد كيلومتر واحد تقريبًا من المخيم القديم، وذلك بسبب الاكتظاظ السكاني في مخيم عسكر الأصلي.
-استقر فيه لاجئون من أبناء شعبنا هجّروا عام 1948 من مدن وقرى الساحل الفلسطيني، بخاصة من اللد ويافا وحيفا.
-يقدَّر عدد سكانه اليوم بحوالي 8 – 10 آلاف نسمة يعيشون في مساحة ضيقة نسبيًا، ما يخلق ظروفًا معيشية صعبة.
-يعتمد السكان بشكل أساسي على خدمات وكالة الغوث "الأونروا" التي تدير المدارس والمراكز الصحية في المخيم، لكن هذه الخدمات تعاني من نقص التمويل والاكتظاظ.
-بيوته متقاربة وأزقته ضيقة، ما يجعل المخيم بيئة مكتظة، وتزداد فيه مشاكل البنية التحتية والصرف الصحي.
-المخيم له حضور بارز في تاريخ النضال الفلسطيني؛ خلال الانتفاضتين الأولى والثانية حيث شارك شبابه في المواجهات وقدم عدد من الشهداء والأسرى.
-يتعرض المخيم حتى اليوم إلى اقتحامات متكررة من قوات الاحتلال بحثًا عن مطلوبين أو لمداهمة منازل، وغالبًا ما تندلع مواجهات عنيفة خلال هذه الاقتحامات.
-قدّم المخيم خلال السنوات الأخيرة شهداء وجرحى في التصدي لاقتحامات الاحتلال، مما رسّخ صورته كأحد معاقل الصمود في نابلس.
-اجتماعيًا، يتميز المخيم بترابط العائلات والتقاليد الفلسطينية الأصيلة، وتشارك مؤسساته الأهلية في النشاطات التعليمية والثقافية والوطنية.
-يُعتبر المخيم الجديد اليوم شاهدًا على استمرار النكبة، ورسالة بأن اللجوء لم يُنسِ الفلسطينيين قراهم الأصلية ولا حقهم في العودة.
تعليقات القرّاء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها