-أُنشئ المخيم عام 1950 على أراضٍ شرقية من مدينة نابلس لاستقبال اللاجئين الذين هُجّروا من مدن الساحل الفلسطيني مثل يافا واللد وحيفا خلال نكبة 1948.

-نتيجة ضيق مساحته الأصلية وازدياد عدد سكانه، أنشئ لاحقًا مخيم عسكر الجديد عام 1965 ليكون امتدادًا له، لكن بقي "المخيم القديم" رمزًا تاريخيًا.

-اليوم يعيش في المخيم حوالي 10 – 12 ألف نسمة ضمن أزقة ضيقة وبيوت متلاصقة، ما يجعله من أكثر المخيمات الفلسطينية اكتظاظًا وصعوبة في الظروف المعيشية.

-يعتمد أهالي المخيم على خدمات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا، خصوصًا في مجالات التعليم والصحة، لكن بسبب نقص التمويل تعاني المدارس من اكتظاظ هائل يصل أحيانًا إلى أكثر من 40 طالبًا في الصف الواحد.

-البنية التحتية للمخيم ضعيفة؛ الشوارع ضيقة وغير مهيأة، ونظام الصرف الصحي يعاني من مشاكل مزمنة، إضافة إلى ارتفاع نسبة البطالة والفقر بين الشباب.

-المخيم له دور وطني بارز، حيث كان من البؤر الساخنة خلال الانتفاضة الأولى (1987) والانتفاضة الثانية (2000).

-خلال هذه الفترات، برز المخيم كمركز للنضال الشعبي، وخرج منه العديد من الشهداء والقادة الميدانيين.

-الاحتلال يُستهدف المخيم بشكل مستمر: اقتحامات ليلية متكررة بهدف الاعتقال.

-مواجهات عنيفة تندلع في أزقة المخيم خلال هذه الاقتحامات، حيث يستخدم الشبان الحجارة والزجاجات الحارقة، بينما يرد الاحتلال بالرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز.

-المخيم شهد سقوط عدد من الشهداء في السنوات الأخيرة خلال التصدي للاقتحامات، بالإضافة إلى مئات الاعتقالات في صفوف شبابه.

-على الرغم من القمع، بقي المخيم حاضرًا بقوة في الذاكرة الفلسطينية كرمز للتضحية والفداء، وأصبح اسمه مقترنًا بالصمود والإصرار على البقاء.

-اجتماعيًا، يتميز المخيم بترابط العائلات التي تتقاسم ذاكرة النكبة، ويشارك أبناؤه في الأنشطة الوطنية والثقافية.

-اليوم، يُنظر إلى مخيم عسكر باعتباره ليس فقط مكانًا للسكن المؤقت، بل شاهدًا حيًا على استمرار النكبة منذ 1948، ورسالة أن اللاجئين لن يتنازلوا عن حقهم في العودة.