بسم الله الرحمن الرحيم
حركة "فتح" - إقليم لبنان/ مكتب الإعلام والتعبئة الفكرية
النشرة الإعلامية ليوم الجمعة 2025/9/12
*فلسطينيات
"الهباش" في افتتاح منتدى مسلمي أوروبا بتركيا: على المجتمع الدولي التحرك الفاعل لوقف الإبادة وإنهاء الاحتلال
قال قاضي قضاة فلسطين مستشار سيادة الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش يوم الخميس، إن "أولوية القيادة الفلسطينية الآنية تقوم على وقف العدوان الإسرائيلي وحرب الإبادة والتطهير العرقي التي تنفذها دولة الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني، وتوفير المساعدات الإنسانية العاجلة للمنكوبين في قطاع غزة وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني".
وأضاف: أنه "يجب أن يتبع ذلك الدخول في عملية سياسية من أجل بناء سلام حقيقي يعتمد على مبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية التي تضمن إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".
جاءت أقوال الهباش خلال افتتاح أعمال المؤتمر الدولي الذي ينظمه منتدى مسلمي أوروبا، بالشراكة مع ديوان قاضي القضاة ومؤسسات دولية مختلفة، تحت عنوان "أوقفوا الإبادة الجماعية، أوقفوا الاحتلال"، في مدينة اسطنبول التركية، بحضور مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، ووفد من وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، وشخصيات دينية تركية ودولية ومن مختلف الديانات، بالإضافة إلى رؤساء مؤسسات وأحزاب وبرلمانيين.
وتابع قاضي القضاة في كلمته: أن "القيادة الفلسطينية تقدّر أي جهد عربي أو إسلامي أو دولي ومهما كان شكله أو حجمه، من أجل دعم القضية الفلسطينية وإظهار عدالة القضية وإظهار عدالة المطالب الفلسطينية لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ووقف العدوان على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس، وحماية المقدسات الدينية وحرية العبادة بالذات في المسجد الأقصى المبارك ومسجد إبراهيم الخليل عليه السلام".
وأكد، أن المؤتمر يشكّل خطوة في عرض ونشر الرواية والرؤية الفلسطينية والعربية والإسلامية تجاه مفردات الصراع وآليات إنهائه على أسس الشرعية الدولية والقانون الدولي.
ووجه الهباش خلال كلمته في المؤتمر، رسالة للمجتمع الدولي أنه بعد مرور أكثر من 100 عام على مأساة الشعب الفلسطيني واغتصاب أرضه وتهجير أكثر من نصفه خارج وطنه أو داخله، فقد آن الأوان أن يتحرك المجتمع الدولي ليضع حدًا لهذه المأساة، مضيفًا أننا قبلنا بالشرعية الدولية رغم أنها لا تعطينا سوى 20% من وطننا التاريخي، ومع ذلك ما تزال دولة الاحتلال ترفض الانصياع لالتزامات السلام وتتصرف كأنها دولة فوق القانون وتنتهك القوانين والمواثيق الدولية صباح مساء وعلى مرأى ومسمع العالم كله.
*مواقف"م.ت.ف"
"فتوح": توقيع نتنياهو "اتفاق إطار" ضمن خطة E1 انتهاك خطير للقانون الدولي
قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح: إن "توقيع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو على "اتفاق إطار" ضمن خطة E1 لتوسيع المستعمرات المقامة على أراضي الضفة الغربية والمحيطة بالقدس المحتل، يمثل انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن، وفي مقدمتها القرار 2334 الذي أكد عدم شرعية الاستيطان في الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967".
وأضاف فتوح في بيان صدر عن المجلس، مساء يوم الخميس، أن هذه الخطة تهدف إلى عزل القدس عن محيطها الفلسطيني وتقويض وحدة الضفة الغربية، الأمر الذي ينسف أسس حل الدولتين ويحول دون قيام دولة فلسطينية مستقلة متصلة جغرافيا وعاصمتها القدس الشرقية.
واعتبر رئيس المجلس الوطني هذه الخطوة "جريمة حرب" وفق نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، ودعا المجتمع الدولي والأمم المتحدة والدول الأطراف في اتفاقيات جنيف إلى تحرك عاجل لوقف هذه المخططات ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم.
وأكد فتوح، أن الحقوق الوطنية الفلسطينية غير قابلة للتصرف، وأن الاستيطان والاحتلال بكل أشكاله باطل وزائل مهما طال الزمن، وأن شعبنا ماض في نضاله المشروع حتى نيل حريته واستقلاله وبناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
*عربي دولي
"اليونيسف": معدل سوء التغذية بين الأطفال في غزة يتجاوز الرقم القياسي
قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف": إن "معدلات سوء التغذية بين الأطفال في قطاع غزة تزداد بوتيرة مقلقة، وإن أحدث البيانات تظهر تسجيل نسبة غير مسبوقة في آب/أغسطس للأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد ممن تم فحصهم".
وقالت المنظمة في بيان صحفي يوم الخميس: إن "النسبة في أنحاء غزة زادت إلى 13.5% الشهر الماضي بعد أن كانت 8.3% في تموز/يوليو. وفي مدينة غزة - حيث تم تأكيد حدوث المجاعة - كان عدد الأطفال الذين خضعوا للعلاج من سوء التغذية، أعلى إذ بلغ 19% فيما كانت النسبة 16% في شهر تموز".
كاثرين راسل المديرة التنفيذية لمنظمة اليونيسف قالت، إن "واحدًا من بين كل 5 أطفال في مدينة غزة شُخص بسوء التغذية الحاد خلال شهر آب/ أغسطس وكان بحاجة إلى الدعم التغذوي الإضافي المنقذ للحياة الذي توفره اليونيسف".
وأشارت إلى تمكن المنظمة من جلب مزيد من الإمدادات إلى قطاع غزة. لكنها قالت، إن "التصعيد العسكري الإسرائيلي في المدينة أجبر نحو 10 مراكز تغذية على الإغلاق، مما ترك الأطفال أكثر عرضة للخطر".
وشددت على ضرورة حماية خدمات التغذية في مدينة غزة وأنحاء القطاع، مضيفة: "يجب ألا يعاني أي طفل من سوء التغذية الذي يمكننا منعه وعلاجه عندما نتمكن من الوصول وتوصيل المساعدات بأمان".
وترتكب إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلّفت الإبادة 64 ألفًا و718 شهيدًا، و163 ألفًا و859 جريحًا، معظمهم أطفال ونساء، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 411 مواطنًا بينهم 142 طفلًا.
*إسرائيليات
"نتنياهو" يوقّع على الخطة الاستيطانية "E1".. "لن تقام دولة فلسطينية"
وقّع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، مساء امس الخميس، الخطة الاستيطانية في المنطقة التي يُطلق عليها تسمية "E1"، والتي تُعدّ "ضربة قاضية للدولة الفلسطينية"، التي ذكر نتنياهو أنها " لن تقوم"، وذلك في مستوطنة "معاليه أدوميم" الاستيطانية.
وذكر نتنياهو خلال التوقيع الذي جرى بالمستوطنة ذاتها: "قلنا إنه لن تقوم دولة فلسطينية، وبالفعل، لن تقوم دولة فلسطينية".
وتتضمّن خطة "E1" الاستيطانيّة التي تمتدّ في المناطق الشرقية لبيت لحم والقدس الشرقية ورام الله، لتتصل بمستوطنة "معاليه أدوميم"، الواقعة بين القدس وأريحا، وبناء 3401 وحدة استيطانية جديدة في "معاليه أدوميم"، الأمر الذي من شأنه أن يؤدي إلى قطع التواصل الجغرافي الفلسطينيّ، بين رام الله وبيت لحم.
وقال نتنياهو: إن "خطوات الحكومة تحقيقٌ لرؤية، هذا المشروع على وشك مضاعفة "معاليه أدوميم"، إذ سيكون هناك 70 ألف شخص هنا في غضون خمس سنوات، وأن هذا تغيير هائل".
وأضاف: "نعلم أن هناك تغييرًا آخر هنا، أو بالأحرى تحقيقًا آخر لوعد، ليس توراتيًا، بل واقعيّ، قلنا إنه لن تكون هناك دولة فلسطينية، وبالفعل لن تكون هناك دولة فلسطينية".
وزعم رئيس الحكومة الإسرائيلية، أن "هذا المكان لنا، وسنحافظ على تراثنا وأرضنا وأمننا، مرّ عامان تقريبًا على حرب فُرضت علينا يوم احتجاز رهائننا، الذين أعدنا معظمهم وبقي آخرون، وسنعيدهم جميعًا، أمواتًا وأحياءً معًا".
وكرّر تصريحه في بداية الحرب قائلًا: "سنغير وجه الشرق الأوسط، ولأننا لا نحارب الفصائل الفلسطينية فحسب، بل نحارب المحور الإيرانيّ الذي جاء لخنقنا، وتدميرنا".
وأضاف: "لقد فعلنا ذلك معًا وأزلنا عنا تهديدًا وجوديًا، تهديد وجودي ليس لمئات أو آلاف، بل لملايين الإسرائيليين، ولجميع أحلام الأجيال التي سبقتنا".
وفي ختام كلمته، قال نتنياهو: "سنُكمل المهمة، ما بدأ في غزة سينتهي في غزة، وسنهزم الفصائل الفلسطينية".
وأضاف: "في الوقت نفسه، نتعامل مع أطراف أخرى من المحور لا تزال بحاجة إلى معالجة، مثل الحوثيين".
وصادق وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، على بناء 3 آلاف و401 وحدة سكنية ضمن المخطط الاستيطاني في المنطقة "E1"، الواقعة شرقيّ القدس، والذي من شأنه فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها.
وحينها، قال سموتريتش: إنّ "هذا إنجاز تاريخيّ في مسيرة الاستيطان، فبعد أكثر من 20 عامًا من الجمود السياسي، نتيجةً لضغوط شديدة من دول العالم والسلطة الفلسطينية، ها هي خطة "E1"، قيد التنفيذ".
وأضاف: "هذه الخطة تربط فعليًا معاليه أدوميم بالقدس، وتقطع التواصل العربيّ بين رام الله وبيت لحم، وتُعدّ المسمار الأخير في نعش فكرة الدولة الفلسطينية".
*أخبار فلسطين في لبنان
مخيم البرج الشمالي يعتصم رفضًا لقرارات دمج المدارس وتقليص خدمات الأونروا
نظّمت اللجان الشعبية والأهلية في مخيم البرج الشمالي، صباح يوم الخميس 2025/9/11، وقفة احتجاجية رفضًا لقرارات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" المتعلقة بدمج المدارس وتقليص الخدمات، وذلك بمشاركة الفصائل الفلسطينية والجمعيات والمؤسسات والفعاليات التربوية والشعبية.
وطالب المعتصمون بإعادة فتح مدرسة فلسطين، مؤكدين أنّ قرار دمجها مع باقي مدارس المخيم يُعدّ خطوة خطيرة تمسّ مستقبل الطلاب وحقوقهم في التعليم.
وألقى أمين سر اللجنة الشعبية، الحاج محمد رشيد أبو رشيد، كلمة باسم اللجان الشعبية والأهلية وأهالي المخيم، شدّد فيها على أنّ سياسات "الأونروا" منذ تأسيسها تستهدف بشكل ممنهج حقوق اللاجئين الفلسطينيين، وفي مقدمتها حق العودة. وأوضح أنّ ما يجري في مخيم برج الشمالي “كارثة تربوية” تتمثل في دمج مدرسة فلسطين، بما يهدد مستقبل الأطفال ويؤدي إلى تراجع الخدمات التربوية.
وأضاف أبو رشيد: "نرفض رفضًا قاطعًا سياسة دمج المدارس وكل الإجراءات الممنهجة التي تمارس للضغط علينا تمهيدًا لإنهاء دور "الأونروا"، باعتبارها الشاهد الحي على نكبتنا الفلسطينية. ونعلن بوضوح أنّ هذه التحركات ليست سوى البداية ضمن خطة تصعيدية مدروسة حتى التراجع عن هذه القرارات الجائرة".
ورفع الأهالي خلال الاعتصام الأعلام الفلسطينية ولافتات ترفض قرارات الدمج وتطالب بتوفير بيئة تعليمية سليمة للطلاب، محذرين من استمرار التحركات التصعيدية حتى تحقيق المطالب كاملة.
*آراء
غزة.. بين مطرقة الاحتلال وسندان سلطة حماس الانقلابية/ بقلم: أحمد الرفاعي
لا يحتاج المرء إلى كثير من التدقيق ليدرك أن غزة تعيش اليوم واحدة من أحلك مراحلها منذ عقود. مليونا إنسان وجدوا أنفسهم عالقين بين حرب إسرائيلية مدمّرة لا ترحم، وسلطة انقلابية في الداخل جعلت القرار الفلسطيني مرتهنًا لأجندات خارجية. النتيجة: كارثة إنسانية غير مسبوقة، ومدن محطمة، ومجتمع يترنح على حافة الانهيار.
- رهانات قصوى انتهت إلى العدم
مع بداية الحرب، رفعت حماس شعارات كبرى تتجاوز حدود القطاع: التحرير الشامل لفلسطين ومعركة الأقصى. كانت تلك شعارات شعبوية أكثر منها سياسية أو عملية. أما المطالب الواقعية- مثل وقف إطلاق النار أو رفع الحصار- فلم تُطرح إلا متأخرة، بعد أشهر من اندلاع المواجهات وخطاب محمد الضيف.
هذه المقامرة لم تكن مبنية على حسابات واقعية. فإسرائيل، المدفوعة بأجندة عسكرية وانتقامية، لم تكن مستعدة لتقديم تنازلات كبرى دفعة واحدة. أما حماس فلم تمتلك أوراق قوة حقيقية تفرض بها شروطها، إذ لم تكن صاحبة قرار مستقل أصلاً، بل جزءًا من شبكة إقليمية تحدد لها سقف المناورة.
النتيجة جاءت كارثية: عشرات الآلاف من الشهداء، معظمهم مدنيون، ومئات الآلاف من الجرحى والمشرّدين، إضافة إلى دمار شبه كامل للبنية التحتية. والأسوأ أن الحركة عادت لاحقًا لتقبل بمقترحات تفاوضية قريبة مما رفضته في البداية، لكن بعد أن صار الثمن مضاعفًا. أي منطق سياسي يحوّل كل تأجيل إلى مقبرة جديدة؟
- المدنيون رهائن للمساومات
الأخطر من كل ذلك أن المدنيين تحوّلوا إلى رهائن. كل قرار بالتأجيل أو المناورة السياسية كان يعني مزيدًا من الجثث تحت الركام، ومزيدًا من الأطفال بلا مأوى، ومزيدًا من الأسر الممزقة. عندما تتحول حياة الأبرياء إلى أوراق تفاوض، تسقط أي شرعية أخلاقية تدّعيها القيادة. فالمقاومة الحقيقية تُقاس بقدرتها على حماية شعبها، لا بعدد الشهداء الذين تُعلّق صورهم على الجدران.
صحيح أن الاحتلال الإسرائيلي هو المسؤول الأول عن المذبحة، بآلته العسكرية التي لا تفرّق بين مقاتل ومدني، لكن هذا لا يلغي حقيقة أن حماس- بسلطتها الانقلابية وخياراتها الخاطئة- فاقمت حجم المأساة. قيادة ترفض الحلول في بدايات الحرب ثم تقبلها بعد أن دُمّرت المدن وفُقد عشرات الآلاف من الأرواح تتحمّل نصيبها من المسؤولية. إنها أزمة أخلاقية بقدر ما هي سياسية: قيادة عاجزة عن قراءة الواقع، مرتهنة لغيرها، ومصممة على المكابرة حتى آخر بيت وآخر إنسان.
- غزة بين المطرقة والسندان
اليوم، يجد سكان غزة أنفسهم بين مطرقة إسرائيل وسندان سلطة انقلابية. الأولى لا ترى في القطاع سوى ساحة لتصفية حسابات عسكرية، والثانية لا ترى في المدنيين سوى دروع بشرية ووقودًا لمناورات سياسية تخدم خطابًا إقليميًا لا يمتّ بصلة إلى مصالح أهل غزة. وفي هذه المعادلة القاسية، يغيب صوت الناس العاديين الذين لا يريدون سوى النجاة بكرامتهم.
- الحاجة إلى نهج جديد
الوقت ليس في صالح غزة. كل يوم تأخير يعني مزيدًا من الدماء والدمار، ومزيدًا من الانهيار المجتمعي والاقتصادي. استمرار حماس في نهجها الحالي لن يكتب لها سوى مكان مظلم في الذاكرة التاريخية: كقوة لم تعرف كيف تواجه الاحتلال إلا بقتل شعبها مرتين، مرة بنيران العدو، ومرة بسوء خياراتها.
ما تحتاجه غزة اليوم ليس شعارات ولا مقامرات، بل تسليم إدارتها إلى منظمة التحرير الفلسطينية وخروج حماس من المشهد، لتمكَّن المنظمة من البحث عن حلول واقعية توقف نزيف الدم وتفتح الباب أمام مستقبل مختلف. فالتاريخ لن يرحم من تاجر بدماء الأبرياء، ولا من ترك مدنًا بأكملها تتحول إلى رماد من أجل وهم سياسي لم يتحقق.
تعليقات القرّاء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها