نظّمت اللجان الشعبية والأهلية في مخيم برج الشمالي، صباح اليوم الخميس ٢٠٢٥/٩/١١، وقفة احتجاجية رفضًا لقرارات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" المتعلقة بدمج المدارس وتقليص الخدمات، وذلك بمشاركة الفصائل الفلسطينية والجمعيات والمؤسسات والفعاليات التربوية والشعبية.

وطالب المعتصمون بإعادة فتح مدرسة فلسطين، مؤكدين أنّ قرار دمجها مع باقي مدارس المخيم يُعدّ خطوة خطيرة تمسّ مستقبل الطلاب وحقوقهم في التعليم.

وألقى أمين سر اللجنة الشعبية، الحاج محمد رشيد أبو رشيد، كلمة باسم اللجان الشعبية والأهلية وأهالي المخيم، شدّد فيها على أنّ سياسات الأونروا منذ تأسيسها تستهدف بشكل ممنهج حقوق اللاجئين الفلسطينيين، وفي مقدمتها حق العودة. وأوضح أنّ ما يجري في مخيم برج الشمالي “كارثة تربوية” تتمثل في دمج مدرسة فلسطين، بما يهدد مستقبل الأطفال ويؤدي إلى تراجع الخدمات التربوية.

وأضاف أبو رشيد: "نرفض رفضًا قاطعًا سياسة دمج المدارس وكل الإجراءات الممنهجة التي تمارس للضغط علينا تمهيدًا لإنهاء دور الأونروا، باعتبارها الشاهد الحي على نكبتنا الفلسطينية. ونعلن بوضوح أنّ هذه التحركات ليست سوى البداية ضمن خطة تصعيدية مدروسة حتى التراجع عن هذه القرارات الجائرة".

ورفع الأهالي خلال الاعتصام الأعلام الفلسطينية ولافتات ترفض قرارات الدمج وتطالب بتوفير بيئة تعليمية سليمة للطلاب، محذرين من استمرار التحركات التصعيدية حتى تحقيق المطالب كاملة.