بسم الله الرحمن الرحيم

حركة "فتح" - إقليم لبنان/ مكتب الإعلام والتعبئة الفكرية

النشرة الإعلامية ليوم الثلاثاء 2025/9/9

*رئاسة

سيادة الرئيس يهاتف مُخرجتَي فيلمَي "صوت هند رجب" و"فلسطين 36"

هاتف سيادة الرئيس محمود عباس، مخرجة فيلم "صوت هند رجب" التونسية كوثر بن هنية، ومخرجة فيلم "فلسطين 36" الفلسطينية آن ماري جاسر.

وأشاد سيادته، بدور المخرجة بن هنية في إيصال صوت الطفلة الفلسطينية الشهيدة هند رجب إلى العالم أجمع عبر فيلمها "صوت هند رجب"، الذي حاز على جائزة الأسد الفضي في مهرجان البندقية، وحظي بدعم من نجوم سينمائيين عالميين، وسيشارك في العديد من المهرجانات والعروض حول العالم.

كما أشاد السيد الرئيس بدور المخرجة جاسر في تسليط الضوء على القضية الفلسطينية من خلال الأفلام التي تخرجها، وآخرها فيلم "فلسطين 36" حول الثورة الفلسطينية إبان الانتداب البريطاني.

وأكد سيادته، دور السينما والمسرح والثقافة في الدفاع عن قضايا الشعوب العادلة ونشر السردية الفلسطينية وحشد مزيد من الدعم والمناصرة للقضية الفلسطينية وحقوق شعبنا بالحرية والاستقلال.

*فلسطينيات

"الهباش" يبحث التعاون مع رئيس مجلس القضاء الأعلى في بنجلاديش

بحث قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش، مع رئيس مجلس القضاء الأعلى في جمهورية بنجلاديش الشعبية رفعت أحمد، تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين دولتي فلسطين وبنجلادش.

واستعرض قاضي القضاة خلال اللقاء الذي عقد في مقر مجلس القضاء الأعلى في عاصمة جمهورية بنجلاديش دكا، شرحًا عن النظام القضائي في فلسطين وتطوره رغم واقع الاحتلال الإسرائيلي الذي يعيق أي تقدم أو تطور، مستعرضُا تطورات الأوضاع في فلسطين وممارسات الاحتلال القمعية بحق الشعب الفلسطيني والتي تحول في معظم الأحيان من دون قدرة مؤسسات قطاع العدالة في دولة فلسطين القيام بواجبها تجاه المواطنين.

بدوره، أبدى أحمد ترحيبه بتبادل الوفود والخبرات القضائية بين فلسطين وبنجلاديش، مؤكدًا وقوف جمهورية بنجلاديش مع الشعب الفلسطيني في نضاله المشروع للتخلص من الاحتلال وإقامة دولته المستقلة على أرضه وعاصمتها القدس الشرقية.

ودعا الجانبان خلال اللقاء مؤسسات العدالة الدولية وبالذات محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية للقيام بواجبها القانوني والأخلاقي لحماية حقوق الشعب الفلسطيني ومعاقبة مجرمي الحرب الإسرائيليين على جرائمهم وانتهاكاتهم الكبيرة لحقوق الشعب الفلسطيني التي كفلها القانون الدولي وأقرتها الشرعية الدولية.

*مواقف"م.ت.ف"

"الإسلامية المسيحية" تدين قيام بلدية الاحتلال بتغيير التسمية التاريخية لحائط البراق

أدانت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات ‏قيام بلدية الاحتلال باستبدال التسمية التاريخية لحائط البراق بـ"حائط المبكى"، في خطوة جديدة ضمن مسلسل محاولات الاحتلال الرامية إلى طمس الهوية الدينية والتاريخية لهذا الموقع الإسلامي العريق.

وقالت الهيئة في بيان لها: إن "تغيير تسمية حائط البراق على الحافلات هو تزييف للحقائق وتعدٍ صارخ على التراث الديني والحضاري، وانتهاك فاضح لقرارات اليونيسكو التي أقرت بشكل واضح الهوية الإسلامية لحائط البراق باعتباره جزءًا لا يتجزأ من المسجد الأقصى، ورفضت أي تسميات مزيفة يروج لها الاحتلال".

وحذرت الهيئة من محاولات الاحتلال توظيف عدوانه الدموي المتواصل على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية لفرض وقائع جديدة في مدينة القدس، عبر تكريس الاستيطان والاعتداءات المتكررة على المقدسات الإسلامية والمسيحية، في إطار مخطط متسارع يستهدف تغيير طابع المدينة المقدسة وهويتها الدينية والتاريخية.

وأكدت الهيئة أن تغيير سلطات الاحتلال لتسمية حائط البراق بتسمية مزيفة هو إجراء باطل، لا ينشئ حقًا دينيًا أو تاريخيًا لليهود في حائط البراق، ولن يستطيع النيل من الهوية الإسلامية لهذا الموقع التاريخي العريق.

ودعت الهيئة منظمة اليونسكو إلى تحمل مسؤولياتها والتدخل لمواجهة هذا التزوير الخطير، الذي يخضع لحماية اليونسكو كجزء من التراث العالمي، والعمل على وقف الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الإرث الديني والتاريخي والحضاري لمدينة القدس.

*عربي دولي

السيسي أمام "بريكس": أعددنا خطة شاملة لإعادة إعمار قطاع غزة

قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، يوم الإثنين: إن "الوضع في قطاع غزة وصل إلى حد كارثة إنسانية غير مسبوقة، مؤكدًا أن إسرائيل دأبت منذ ما يقرب من عامين على ممارسة أبشع صور القتل مستخدمة التجويع كسلاح ضد المدنيين".

وأضاف الرئيس المصري، خلال مشاركته عبر الوسائل الافتراضية، في القمة الاستثنائية لرؤساء الدول والحكومات الأعضاء في تجمع "البريكس" التي انعقدت بدعوة من البرازيل، أن "إسرائيل مضت في توسيع عملياتها العسكرية إمعانًا في تدمير مقومات الحياة بهدف إجبار الشعب الفلسطيني على مغادرة أرضه وتنفيذ مخطط التهجير القسري، مؤكدًا موقف بلاده الثابت والرافض بشكل قاطع لأي سيناريو يستهدف تهجير الشعب الفلسطيني خارج أرضه تحت أي ذريعة لما يمثله ذلك من محاولة لتصفية القضية الفلسطينية، ووأد حل الدولتين، وتوسيع رقعة الصراع، وتهديد منظومة السلام في الشرق الأوسط".

وأوضح الرئيس المصري، أن بلاده أعدت خطة شاملة للتعافي المبكر وإعادة إعمار غزة، حظيت باعتماد عربي وإسلامي، وتأييد واسع من الشركاء الدوليين، وهي الخطة التي أثبتت بما لا يدع مجالا للشك أن إعادة إعمار القطاع ممكنة مع بقاء الفلسطينيين على أرضهم.

*إسرائيليات

"القناة 12": واشنطن تربط انسحاب الاحتلال من غزة بحكومة "قادرة على فرض الأمن"

تربط إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة بمدى قدرة السلطات الجديدة على فرض سيطرتها الأمنية على القطاع، وذلك في إطار رؤيتها لـ"اليوم التالي" للحرب التي تشنها إسرائيل على غزة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وذكرت "القناة 12" الإسرائيلية، مساء امس الإثنين، أن "المقترح الأميركي لصفقة الأسرى يتضمن بندًا يقضي بانسحاب إسرائيلي كامل من قطاع غزة، بما في ذلك من المناطق الأمنية التي أقامها الاحتلال في محيطه الداخلي، شريطة أن تتمكن حكومة جديدة في القطاع من فرض الأمن".

ووفقًا للتقرير، فإن خطة "الانسحاب" المطروحة ضمن المقترح الأميركي، مرتبطة مباشرة بالتصور الأميركي الأشمل الذي يدمج صفقة الأسرى بمرحلة ما بعد الحرب، حيث شددت واشنطن على أن الاتفاق يجب أن يكون شاملًا، وأن خيار الصفقات الجزئية لم يعد قائمًا.

وذكرت القناة، أن "وزير الشؤون الإستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر، التقى امس في ميامي المبعوث الرئاسي الأميركي ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس الأميركي ومستشاره السابق جاريد كوشنر، لبحث المقترح الأميركي لصفقة الأسرى وإنهاء الحرب على غزة".

ونقلت القناة عن مصدر أميركي مطّلع، أن "المداولات التي عقدها ديرمر تطرقت كذلك إلى الخطة الأميركية بشأن "اليوم التالي" للحرب في القطاع، في حين قال مسؤول إسرائيلي: "للمضي في مسار الصفقة الشاملة، على الفصائل الفلسطينية أن تدرك أن خيار المسار الجزئي لم يعد قائمًا".

وقال مسؤول أميركي، تحدث للقناة: إن "إسرائيل ستكون هناك تأثيرات على الخطة الأميركية لليوم التالي، لكن الخطة الأميركية لن تكون خطة بنيامين نتنياهو ولا خطة الوزير ديرمر".

ونقلت القناة عن مصدر مطّلع على التفاصيل قوله: إن "المقترح الأميركي يتضمن تنفيذ انسحاب إسرائيلي كامل، من دون استثناءات، بما في ذلك من المنطقة الأمنية، لكن ذلك مشروط بقدرة الحكومة الجديدة في غزة على فرض الأمن"، وذكرت القناة، أن "إسرائيل راضية عن هذا البند، لأنه لا يُلزمها بانسحاب كامل غير مشروط من غزة".

في المقابل، وصفت الفصائل الفلسطينية هذا البند بأنه "فخ"، على اعتبار أنه "يمنح إسرائيل حق الفيتو على توقيت الانسحاب أو على شكل الآلية الحاكمة الجديدة في غزة في اليوم التالي للحرب".

وبحسب التفاصيل التي عرضتها القناة، ينص المقترح الأميركي على الإفراج عن جميع الأسرى الأحياء خلال 48 ساعة، مقابل إطلاق سراح أسرى فلسطينيين وفق التفاهمات السابقة، إضافة إلى تحديد موعد خلال وقف إطلاق النار لإعادة جثث الأسرى الإسرائيليين.

وتشمل الخطة وقفًا لإطلاق النار لمدة 60 يومًا أو حتى نهاية المرحلة الثانية، التي يُفترض أن تتضمن تفكيك الفصائل الفلسطينية كسلطة قائمة وكقوة عسكرية عبر نزع سلاحها، وتشكيل حكومة جديدة تدير قطاع غزة.

*أخبار فلسطين في لبنان

وفد من هيئة التنظيم والإدارة يتفقد أوضاع أبناء شعبنا في مخيم المية ومية ويلتقي الأطر الحركية

زار وفدٌ من هيئة التنظيم والإدارة برئاسة نائب رئيس الهيئة العميد أحمد العثماني، يرافقه مسؤول الهيئة في لبنان الدكتور عماد الحلاق، وأمين سر حركة “فتح” وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في منطقة صيدا اللواء ماهر شبايطة وعدد من كوادر الهيئة، مخيم المية ومية.

وخلال الزيارة، جال الوفد ميدانيًا في شوارع وأحياء مخيم المية ومية، حيث أطلع على أوضاع أبناء شعبنا، ملامسًا عن قرب واقعهم المعيشي والخدماتي.

وتأتي هذه الزيارة ضمن برنامج هيئة التنظيم والإدارة لمتابعة الشؤون التنظيمية والإدارية لأبناء الحركة في المخيمات، حيث التقى الوفد بالأطر الحركية في الشعبة، وتم بحث آليات تعزيز العمل التنظيمي وتطوير الأداء لخدمة أهلنا في المخيم.

*آراء

عام دراسي جديد بلا مدارس في غزة/ بقلم: بهاء رحال

للعام الثالث يقف تلاميذ غزّة وسط العراء بين شهيد وجريح، جوعى وعطشى بلا مأوى وتحت نيران القصف المتواصل. وبينما ينطلق العام الدراسي الجديد، يواصل أطفال غزّة بحثهم عن النجاة من ويلات الحرب. ففي حين ينهض التلاميذ في فلسطين لارتداء ملابسهم وتناول طعام الإفطار قبل أن يحملوا حقائبهم المدرسية ويلتحقوا بطابور الصباح مردّدين النشيد الوطني، ينهض أطفال غزّة من نومهم في الخيام، فلا يجدون طعامًا ولا شرابًا، ويخرجون للبحث عن مأوى أو تكية تمنحهم القليل من الطعام، إن وُجد. هذه هي الحال المأساوية المؤلمة، وليس على هذا الكوكب ما هو أشد قسوة من أن يقف العالم متفرجًا على أبشع مأساة إنسانية في العصر الحديث، يشاهد بالصوت والصورة الإبادة المستمرة ولا يتحرك لإيقاف هذه المقتلة.

يا تلاميذ غزّة، لقد ظلمتكم الحياة حين دفعتكم الأقدار إلى هذا الجحيم. يقف العالم صامتًا أمام الجرائم التي تُرتكب بحقكم، وصمته هذا أحد الأسباب التي تشجّع القتلة على مواصلة جرائمهم. وما زالت الولايات المتحدة الأميركية ترفع الفيتو في وجه أي محاولة لوقف الإبادة، وتواصل إرسال الأسلحة والذخائر، وتوفر الغطاء السياسي الذي يتيح لحكومة الاحتلال الاستمرار في حربها.

يا تلاميذ غزّة، إن واقعكم الصعب، وما تعيشونه من ظروف قاسية وفقدانٍ لحق التعليم والحياة والعلاج والطعام والأمان، يجعلكم لا تتوقعون شيئًا من العالم. فقد انتظرتم طويلًا ولم يتدخل أحد لإنقاذكم، وتمرّ الأيام محمّلة بمزيد من القسوة والإبادة، وسط تصريحات تنذر بمزيد من الدمار والنزوح والتجويع، وخطط الاحتلال البري، وعمليات القضم والضم، في تتابعٍ لأبشع المجازر وويلات النزوح والفقد والتهجير، مع هشاشة في مواقف الأشقاء والأصدقاء.

يا تلاميذ غزّة، إن زملاءكم في الضفة والقدس يعانون بدورهم من اعتداءات المستوطنين الذين يتربصون بهم في الطرقات، ومن جنود الاحتلال المدججين بالسلاح الذين يوفّرون الحماية لتلك الاعتداءات، فيما لا يجد تلاميذ القدس من يحميهم من التنكيل المستمر. وهم يواجهون اليوم خطرًا يتهدد مناهجهم التعليمية التي يسعى الاحتلال لتشويهها وفرض بدائل مغايرة. وصحيح أن الحديث عن المناهج يبدو ترفًا أمام خطر الموت جوعًا، إلا أن خطر الطمس والتغييب لا يقلّ خطورة، فهو يستهدف الوعي والثقافة كما يستهدف الحياة ذاتها.

يا تلاميذ غزّة، يبدأ العام الدراسي هذا اليوم. نعلم أن مجرد سماعكم بهذا الخبر يضيف حزنًا جديدًا إلى قلوبكم، ولم نقصد ذلك، بل أردنا أن يسمع العالم الذي تجاهل طوال عامين واقع الإبادة، لعلّه يلتفت الآن إلى فقدان حقكم في التعليم للعام الثالث على التوالي. جيل كامل لم يدخل المدرسة منذ ثلاث سنوات، يكبر بين خيمة ومركز إيواء، محاصرًا بالموت من كل الجهات، ينهكه الجوع والنزوح، ويقف بجسد منهك وسط واقع الخراب.

يا تلاميذ غزّة، يبدأ العام الدراسي هذا اليوم، لكن التلاميذ في الضفة والقدس ليسوا في حال أفضل. مشاهد الإبادة التي تعيشونها تركت جروحًا عميقة في قلوبهم، فيما يقطع المستوطنون وجنود الاحتلال أوصال المدن والقرى، ويقيمون الحواجز والبوابات، ويقتحمون المدارس ويعتقلون الطلبة والمعلمين. وفي القدس، يتعرض المنهاج لموجة تهويد مسعورة، والمدارس لإجراءات عقابية جماعية وفردية، في ظل فقر مطبق ومصائر تسير إلى مجهول. وصحيح أن واقع الإبادة في غزّة لا يشبهه أي واقع آخر، إلا أن ما يحدث في الضفة والقدس من عنصرية وضم وتهويد يجعل المشهد العام أكثر بؤسًا. يمضي التلاميذ إلى مدارسهم بحقائب مثقلة، فيما ذاكرتهم مشبعة بمشاهد القتل والدمار، وقلوبهم مسكونة بالحزن على ما يحدث لزملائهم في غزّة، ولسان حالهم يسأل: متى يعود تلاميذ غزّة إلى مدارسهم؟.