- تقع قرية بيتا جنوب شرق مدينة نابلس على بعد 13 كيلومتراً، وتعد من القرى الكبيرة في المنطقة.
- يقدر عدد سكانها اليوم بما يزيد عن 13 ألف نسمة، غالبيتهم يعملون في الزراعة، بينما يتوجه بعضهم للعمل في المدن الفلسطينية الأخرى.
- تشتهر القرية بزراعة الزيتون بشكل أساسي، إضافة إلى اللوزيات والتين والعنب والخضروات الموسمية.
- تتميز القرية بتلالها وأوديتها الخصبة التي جعلت أراضيها مطمعًا دائمًا للمستوطنين.
- ورد ذكر القرية في المصادر التاريخية القديمة باسم "بيتان"، ما يشير إلى جذورها العميقة في التاريخ الفلسطيني.
- تعرّضت أراضي القرية لمصادرات واسعة، بخاصة لمصلحة مستوطنة "إيتمار" المقامة على أراضي جنوب نابلس.
- شهدت القرية أحداثاً بارزة في المواجهة مع الاحتلال، أهمها في جبل صبيح عام 2021، حيث أقام المستوطنون بؤرة استيطانية، فتصدى لها الأهالي باعتصامات ومسيرات ليلية عرفت باسم "الإرباك الليلي".
- قدّم أبناء القرية شهداء وجرحى خلال تلك المواجهات، وأصبحت بيتا رمزاً للمقاومة الشعبية والإصرار على حماية الأرض.
- يوجد في القرية عدد من المساجد، منها مسجد عمر بن الخطاب، إضافة إلى مقامات تاريخية تعود لمراحل مختلفة.
- يتميز أهل بيتا بروح جماعية عالية، فهم يتكاتفون في مواجهة الاحتلال، ويحافظون على تراثهم الزراعي والاجتماعي، ويشاركون بفاعلية في مختلف مراحل النضال الوطني الفلسطيني.
تعليقات القرّاء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها