أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الجمعة 2025/09/05، تصعيد العملية العسكرية في قطاع غزة، وقال: "الآن تفتح بوابات الجحيم في غزة".

جاء ذلك بعد وقت قصير من بث الفصائل الفلسطينية، تسجيلاً يظهر أسيرًا إسرائيليًا يتجول داخل سيارة بين ركام المنازل المدمرة في مدينة غزة، التي تهدد إسرائيل باحتلالها بالكامل، قبل أن يلتقي بأسير إسرائيلي آخر.

وأكد كاتس في تغريدات له على منصة "إكس"، إصدار ما وصفه بـ"أول بلاغ لإخلاء مبنى متعدد الطوابق في مدينة غزة قبل استهدافه"، وقال: "عندما ينفتح الباب لن يغلق وستتزايد عملياتنا تدريجيًا حتى تقبل الفصائل الفلسطينية شروطنا لإنهاء الحرب".

وذكر أن في مقدمة الشروط الإسرائيلية إطلاق سراح جميع الأسرى ونزع سلاح العدو و"إلا سيتم تدميرها"، وفق زعمه.

ونقلت "القناة 12" الإسرائيلية، عن مصدر أمني، أن سلاح الجو بدأ عملية تدريجية لتدمير المباني المتعددة الطوابق في غزة.

وفي وقت سابق، قالت "القناة الـ14" الإسرائيلي:، إن "العملية العسكرية في مدينة غزة ستبدأ بغارات جوية وبعدها العملية البرية، وأن الجيش سيصدر في الأيام المقبلة بلاغا بإجلاء سكان مدينة غزة إلى جنوب القطاع".