بسم الله الرحمن الرحيم

حركة "فتح" - إقليم لبنان/ مكتب الإعلام والتعبئة الفكرية

النشرة الإعلامية ليوم الجمعة 2025/9/5

*فلسطينيات

18 شهيدًا بينهم 7 أطفال في قصف الاحتلال منازل وخيام تؤوي نازحين بمدينة غزة

أعلنت مصادر طبية استشهاد 18 مواطنًا بينهم 7 أطفال في غارات الاحتلال الإسرائيلي على منازل وخيام النازحين بمدينة غزة.

وأوضحت المصادر إن من بين الشهداء، ثلاثة مواطنين استشهدوا وأصيب 7 آخرون جراء قصف طائرات الاحتلال شقة سكنية قرب مركز الأطراف الصناعية بشارع سوق اليرموك في حي الدرج بمدينة غزة، كما استشهد ثلاثة آخرين إضافة إلى عدة مصابين إثر استهداف طائرات الاحتلال خيمة تؤوي نازحين داخل الجامعة الإسلامية في حي الرمال الجنوبي غرب المدينة، فيما استشهد 3 مواطنين وأصيب آخرون في غارة على شقة سكنية بحي تل الهوى جنوب غربي مدينة غزة.

 وأشارت المصادر، إلى أن مواطنين اثنين استشهدا وأصيب آخرون جراء استهداف مسيرة للاحتلال خيمة تؤوي نازحين قرب مسجد النور بشارع الثورة في حي الرمال غرب المدينة.

وفي حي الصبرة، استشهد مواطنان وأصيب آخرون إثر قصف طائرات الاحتلال شقة سكنية بعمارة سكيك في شارع الثلاثيني جنوب غزة، كما استشهد مواطنين آخرين وأصيب عدد من المواطنين جراء استهداف مسيرة خيمة تؤوي نازحين على مفرق جامعة الأزهر غرب مدينة غزة، إضافة إلى استشهاد مواطن وإصابة آخرين في استهداف طائرات الاحتلال شقة سكنية غرب جمعية الشبان المسيحية بحي الرمال غرب مدينة غزة.

*مواقف "م.ت.ف"

"فتوح" يطالب المحكمة الجنائية الدولية بفتح تحقيق عاجل في جرائم الاحتلال بحق شعبنا

طالب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، المحكمة الجنائية الدولية بفتح تحقيق عاجل في جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق أبناء شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية، ومحاسبة المسؤولين عنها دون استثناء.

ودعا في بيان صادر عن المجلس الوطني اليوم الجمعة، الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية ووقف هذه الجرائم فورًا وضمان حماية المواطنين وفقًا لأحكام القانون الدولي الإنساني.

وأضاف، أن جيش الاحتلال يرتكب جرائم مروعة بحق المدنيين في مدينة غزة، حيث أدى القصف العشوائي على الشقق السكنية وخيام النازحين إلى استشهاد وإصابة العشرات من الأطفال والنساء في جريمة وحشية هدفها إجبار السكان على النزوح القسري وإفراغ مدينة غزة.

وأشار فتوح، إلى أن هذه الممارسات تمثل جريمة مركبة وانتهاكات صارخًا لاتفاقيات جنيف وميثاق روما للمحكمة الجنائية الدولية، وتصنف جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية تستوجب المحاسبة والعقاب.

وفي سياق آخر، أكد أن العقوبات التي فرضتها وزارة الخزانة الأمريكية على منظمات حقوقية فلسطينية تمثل قرارًا سياسيًا يهدف إلى التغطية على جرائم الاحتلال ومنع المؤسسات الدولية والحقوقية من توثيقها وإخفاء أدوات الجريمة وقتل الفلسطينيين بدم بارد بما يكرس سياسة الإفلات من العقاب.

ولفت فتوح، إلى أن تصريحات وزير مالية الاحتلال المتطرف سموتريتش الداعية إلى ضم غالبية أراضي الضفة الغربية وطرد الفلسطينيين منها، تتكامل مع السياسات الأميركية الداعمة لمشاريع الاستيطان والضم.

*عربي دولي

"البرلمان العربي" يثمن إعلان بلجيكا عزمها الاعتراف بالدولة الفلسطينية

ثمن رئيس البرلمان العربي محمد اليماحي، يوم الخميس، إعلان مملكة بلجيكا عزمها الاعتراف بدولة فلسطين وفرض عقوبات على حكومة الاحتلال الإسرائيلي.

وأكد، أن هذه الخطوة التاريخية تعكس التزام بلجيكا الثابت بمبادئ العدالة والقانون الدولي، وتُجسد موقفًا شجاعًا في دعم حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

واعتبر اليماحي في بيان صادر عن البرلمان العربي، أن هذا الاعتراف يُمثل اعترافًا رسميًا من المجتمع الدولي بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة، في مواجهة ما يتعرض له من جرائم حرب وإبادة جماعية وحصار وتجويع في قطاع غزة ومحاولات فرض الاحتلال الإسرائيلي "سيادته" على الضفة الغربية.

وأكد رئيس البرلمان العربي، أن قرار بلجيكا يعطي رسالة واضحة للمجتمع الدولي بضرورة إنهاء حالة الصمت ووقف سياسة الكيل بمكيالين، والانتصار للقيم الإنسانية والعدالة الدولية.

كما دعا باقي الدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين إلى أن تحذو حذو بلجيكا وتتخذ قرارات مماثلة، بما يسهم في تصحيح مسار العدالة الدولية، وإحياء الأمل في تحقيق السلام العادل والشامل، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس المحتلة.

*إسرائيليات

الجيش الإسرائيلي: "احتلال غزة يزيد المخاطر على الأسرى ولا معلومات عن مكانهم"

قال ضباط في وحدة منسق شؤون الأسرى والمفقودين في الجيش الإسرائيلي، لعائلات الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة، إن "العملية العسكرية لاحتلال مدينة غزة تزيد مخاطر استهداف الأسرى الأحياء واختفاء الأسرى الأموات"، حسبما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الجمعة 2025/09/05.

وأضاف الضباط: أنه "لا توجد بحوزة الجيش الإسرائيلي معلومات دقيقة حول مكان تواجد الأسرى"، وقالوا لعائلات الأسرى: إن "عليهم الاستعداد لإرهاب نفسي من جانب الفصائل الفلسطينية".

وجاء في تعقيب عائلات الأسرى، إنهم "مصدومون من قرار رئيس أركان الجيش إيال زامير، بالتعاون مع حرب لا ضرورة لها، وفيما رئيس أركان الجيش بنفسه يعتقد أنه بالإمكان تحقيق النتائج نفسها بطرق لا تشكل خطرًا على الأسرى والجنود".

وأضافت عائلات الأسرى: أن "ما لم ينجح في عملية عربات جدعون الأولى لن ينجح في عربات جدعون في فصلها الثاني ولا السابع أيضًا، وهناك اتفاق (لمقترح وقف إطلاق نار وتبادل الأسرى) مطروح على الطاولة، وهو الذي سيعيد آخر الأسرى، وهو الذي سينهي الحرب".

وأشار المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس" عاموس هرئيل، اليوم، إلى أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، يلمح إلى أنه سيأمر الجيش الإسرائيلي ببدء شن عملية عسكرية واسعة في مدينة غزة، خلال أيام معدودة".

وأضاف: "لا يوجد أي يقين أنها ستكون عملية متواصلة ومستمرة، وتنتهي باحتلال غزة وهزيمة الفصائل الفلسطينية، فالعملية كلها جارية بنصف القوة".

وأفاد هرئيل، بأن "الضباط الذين يعملون مع نتنياهو ومطلعون على أقواله في اجتماعات الحكومة والكابينيت السياسي – الأمني، مقتنعون منذ فترة طويلة بأن رئيس الحكومة فقد كل مشاعره تجاه ضائقة الاسرى وعائلاتهم، ونتنياهو مهتم في صراع بقائه السياسي، وكيف سيبقى في الحكم وخارج السجن".

*أخبار فلسطين في لبنان

أبو العردات على رأس وفد من حركة "فتح" يقدّم العزاء بالشهيد اللواء أبو علي طانيوس

قدم أمين سر قيادة حركة “فتح” وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان، فتحي أبو العردات، على رأس وفد من الحركة، ظهر يوم الخميس ٤ أيلول ٢٠٢٥، واجب العزاء بالقائد الشهيد اللواء أحمد محمد مصطفى (أبو علي طانيوس)، وذلك في بيت الراحل الشهيد في بلدة القاسمية.

ونقل أبو العردات تعازي سيادة الرئيس محمود عباس، وقيادة حركة "فتح"، ومنظمة التحرير الفلسطينية إلى شقيق الشهيد العميد أبو مصطفى فضل، وإلى أبنائه وأسرته وعائلته، مستذكرًا مناقبية الفقيد ومسيرته النضالية الطويلة. كما دعا له بالرحمة والمغفرة، وأن يتقبله الله في عليين مع الشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقًا، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان وحسن العزاء.

*آراء

الشعب الفلسطيني لن يسمح بانهيار السلطة الفلسطينية ومتمسك بمكتسباته وحقوقه الأساسية وحق تقرير المصير/ بقلم: علي أبو حبلة

الشعب الفلسطيني اليوم يقف على صخرة التاريخ والمقاومة، متمسكًا بمؤسساته الوطنية ومكتسباته وحقوقه الأساسية التي رسختها عقود من النضال، ولن يسمح لأي ضغوط خارجية أو داخلية أن تهدم صرح مشروعه الوطني. لن يرهبه التهديد بالضم، ولن يخيفه الحصار، ولن تثنيه سياسة العقاب الجماعي التي تمارسها إسرائيل على غزة والضفة الغربية، ولن يكرر تجربة نكبة 1948.

إن مؤسسات السلطة الفلسطينية، رغم الضغوط الاقتصادية والسياسية، ليست مجرد إدارة مؤقتة، بل هي جسر نحو الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. وقد أكدت الشرعية الدولية أن للشعب الفلسطيني حق تقرير المصير، وحق الدفاع عن أرضه ومقدساته:

- قرار الأمم المتحدة 181 (قرار التقسيم 1947) الذي كفل قيام الدولة الفلسطينية.

- اتفاقيات جنيف الرابعة (1949) التي تمنع مصادرة الأراضي ونهب الموارد وفرض العقوبات الجماعية.

- الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية (2004) الذي أكد بطلان الاستيطان والجدار العازل وسياسات الاحتلال غير الشرعية.

- قرارات مجلس الأمن 1559، 1860، 2334 التي تدعو لإنهاء الحصار والعدوان على غزة والضفة، ووضع حد للتوسع الاستيطاني.

- رسالة للشعب الفلسطيني: الصمود خيار الحياة والحرية

اليوم، الشعب الفلسطيني مدعو إلى الصمود والصبر والتحمل، فهذه اللحظة الحاسمة تتطلب اليقظة والإرادة السياسية والمقاومة القانونية. لقد أثبت الفلسطينيون عبر العقود أنهم قادرون على مواجهة كل أشكال الضغوط، وأن الحق التاريخي والقانوني لشعبهم لن يُمس ولن يُقوّض، مهما بلغت التهديدات الاقتصادية والسياسية.

- رسالة إلى الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي

الدول العربية والإسلامية، والجامعة العربية، مطالبة اليوم بألا تقف موقف المتفرج، بل اتخاذ إجراءات عاجلة لدعم الشعب الفلسطيني سياسياً، واقتصادياً، واجتماعياً، وقانونياً، حفاظًا على الأمن القومي العربي ومنع انهيار مؤسسات السلطة الفلسطينية:

1. الضغط على إسرائيل لوضع حد للاستيطان ومصادرة الأراضي، وإنهاء سياسة العقاب الجماعي.

2. توفير الغطاء السياسي والاقتصادي للشعب الفلسطيني، لضمان صموده ومؤسساته الوطنية.

3. تحريك المجتمع الدولي، بما في ذلك الولايات المتحدة، الاتحاد الأوروبي، دول عدم الانحياز، ومجموعة بريكس، لممارسة الضغوط على إسرائيل ووقف الانتهاكات.

4. استثمار اجتماع الهيئة العامة للأمم المتحدة لهذا العام لدعم الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، استنادًا إلى القرارات الدولية والشرعية الدولية.

- تحذير لإسرائيل والعالم

إن سياسات إسرائيل القائمة على القوة والتوسع الاستيطاني والحصار لن تحقق الأمن أو الاستقرار، بل ستزيد من التعقيدات والصراعات. الشعب الفلسطيني لن يخضع للتهديد أو القوة، والصمود والمقاومة القانونية والسياسية هما خط الدفاع عن الحقوق التاريخية والقانونية.

- الخلاصة

الشعب الفلسطيني متمسك بحقوقه التاريخية والقانونية، ومستعد لمواجهة كل الضغوط حتى تحقيق الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وعلى المجتمع الدولي، من الولايات المتحدة إلى الاتحاد الأوروبي، ومن دول عدم الانحياز إلى مجموعة بريكس، أن يتحمل مسؤولياته التاريخية والقانونية لدعم الحقوق الفلسطينية وحماية مؤسسات السلطة من الانهيار، فصمود الشعب الفلسطيني هو صمام الأمان للسلام والاستقرار في المنطقة كلها.
لن ينجح منطق القوة، بل منطق الحق والعدالة سيحقق الأمن والاستقرار لشعب فلسطين والمنطقة كلها.