كشفت هيئة البث الإسرائيلية، صباح الخميس 2025/09/04، أن ممثلًا عن الجيش الإسرائيلي صرح خلال جلسة مغلقة للجنة الشؤون الخارجية والأمن في الكنيست، بأن احتلال مدينة غزة ليس من المؤكد أن يحرك الفصائل الفلسطينية أو يدفعها لتغيير مواقفها.

وجاء هذا التصريح ردًا على سؤال طرحه عضو الكنيست عن حزب "الليكود" عميت هاليفي، الذي تساءل: "لماذا يحرك احتلال مدينة غزة الفصائل الفلسطينية أصلا؟".

ورد الممثل العسكري قائلاً: "لم أقل إن ذلك سيؤثر على الفصائل الفلسطينية، وهذا ليس مؤكدًا على الإطلاق، فالمدينة تحمل أهمية رمزية".

وتناول النقاش أيضًا تقديرات الجيش الإسرائيلي التي أشارت إلى أنه حتى يوم الأربعاء، كان نحو 800 ألف شخص لا يزالون متواجدين في مدينة غزة.

وبحسب ما نشر، أمس الأربعاء، فإن الفصائل الفلسطينية تعمل على مسارين: سياسيًا، تمارس ضغوطًا على مصر وقطر لدفع الولايات المتحدة إلى وقف العملية العسكرية الإسرائيلية، مستندة إلى إعلانها موافقة على خطة الوسطاء، التي ترفضها إسرائيل.

وعسكريًا، تحضر جميع قدراتها داخل مدينة غزة لمواجهة أي تعمق في المناورة البرية الإسرائيلية، مع الاستعداد لشن هجمات هجومية تحمل اسم "عصا موسى"، وليس الاكتفاء بالدفاع.