بسم الله الرحمن الرحيم 

حركة "فتح" - إقليم لبنان/ مكتب الإعلام والتعبئة الفكرية

النشرة الإعلامية ليوم الاربعاء 2025/9/3

*فلسطينيات

"الهلال الأحمر الفلسطيني" يفتتح مركزًا للرعاية الأولية في مستشفى القدس بغزة

افتتحت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، يوم الثلاثاء، مركزًا للرعاية الأولية في مستشفى القدس بحي تل الهوى، غرب مدينة غزة.

وأكدت الجمعية، في بيان لها، أن افتتاح المركز والعيادة الطبية جاء بهدف توفير خدمات الرعاية الصحية الأساسية، والتمريض، وصحة الأم والطفل، بما يشمل التطعيمات ومتابعة حالات سوء التغذية، وذلك في إطار جهودها لتعزيز استجابتها للاحتياجات الصحية المتزايدة في قطاع غزة.

وأوضحت أن افتتاح هذه العيادة يعكس حرص الجمعية على توسيع نطاق خدماتها وضمان وصولها إلى مختلف الفئات، لا سيما في ظل الضغط الكبير الذي تعاني منه المرافق الصحية والظروف الإنسانية القاسية.

ويأتي ذلك بالتوازي مع نجاح الطواقم الطبية في مستشفى القدس مؤخرًا في إعادة تشغيل قسم القسطرة القلبية والطرفية بجهود ذاتية، حيث أُنجزت عدة عمليات خلال الأيام الماضية، ما يمثل إضافة نوعية للقطاع الصحي الذي يعاني عجزًا شديدًا في الخدمات التخصصية، ويوفر للمرضى فرصة لتلقي العلاج داخل غزة في ظل إغلاق المعابر ومنع السفر للعلاج في الخارج.

وتواصل جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني جهودها في تعزيز خدماتها الصحية، من خلال شبكة مراكزها وعياداتها المنتشرة في مختلف مناطق القطاع، لضمان وصول الرعاية الطبية الأساسية والطارئة إلى أكبر عدد ممكن من المواطنين.

*مواقف "م.ت.ف"

"فتوح": المؤتمر الاستعماري المنوي عقده في باحات الحرم الإبراهيمي استفزاز خطير

قال رئيس المجلس الوطني روحي فتوح: إن "المؤتمر الاستعماري المنوي عقده اليوم في باحات الحرم الإبراهيمي بالخليل إحياءً لذكرى تأسيس حركة "غوش أمونيم" الاستعمارية المتطرفة والعنصرية التي ينتمي إليها عدد من قادة المستعمرين المسؤولين عن ارتكاب أعمال القتل والمجازر ضد الشعب الفلسطيني، يشكل استفزازًا خطيرًا وتصعيدًا يهدف إلى تحويل الصراع إلى صراع ديني مفتوح.

وأضاف فتوح في بيان له: أن "عقد هذا المؤتمر بحضور وزراء مستعمرين وقادة متطرفين في حكومة الاحتلال يؤكد أن التطرف والعنصرية أصبحا نهجًا وسياسة رسمية معلنة تمارسها حكومة الاحتلال على مرأى العالم".

وحمّل رئيس المجلس حكومة الاحتلال كامل المسؤولية عن تداعيات هذه السياسات التي تشعل المنطقة وتستفز مشاعر مئات الملايين من المسلمين، داعيًا المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري لوقف هذا العبث الخطير، وحماية المقدسات وفرض عقوبات رادعة على منظومة الاستعمار وقيادتها.

*عربي دولي

"أنطونيو كوستا": المجلس الأوروبي قلق من حجم الكارثة الإنسانية في غزة

أعرب رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، عن قلقه البالغ من حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل منذ 23 شهرًا.

وقال كوستا في تصريح صحفي، يوم الثلاثاء: إن "المجلس الأوروبي أعرب مرارًا وتكرارًا عن إدانته للوضع الإنساني بقطاع غزة، مطالبًا بوقف فوري لإطلاق النار وإنهاء أنشطة الاحتلال التي تمارسها إسرائيل في الضفة الغربية المحتلة".

وأضاف بهذا الخصوص: "نعتقد أن تطبيق حل الدولتين يمكن أن يضمن السلام والاستقرار الدائمين للمنطقة بأسرها".

وأكد كوستا، أن المجلس سيواصل العمل لإيجاد سبيل لزيادة الضغط على إسرائيل للتوصل إلى وقف لإطلاق النار، مشيرًا إلى ضرورة الإفراج عن الرهائن.

وذكر أن المجلس الأوروبي سيضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف المجازر التي ترتكبها بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.

*إسرائيليات

"إسرائيل" تطلق قمرًا اصطناعيًا معد للتجسس والاستخبارات العسكرية إلى الفضاء

أطلقت إسرائيل القمر الاصطناعي "أوفيك 19" المعد للتجسس والاستخبارات العسكرية إلى الفضاء، ليل الثلاثاء– الأربعاء، وأشارت وزارة الأمن في بيان لها إلى "نجاح عملية الإطلاق".

وجرى إطلاق القمر الاصطناعي إلى الفضاء عند الساعة 22:30 بواسطة منصة إطلاق الأقمار الاصطناعية "شابيط" من منطقة معدة للتجارب في وسط البلاد.

وذكرت وزارة الأمن الإسرائيلية، أن "القمر الاصطناعي التجسسي يتمتع بقدرات متقدمة، ومع دخوله إلى مداره حول الأرض سيخضع لسلسلة من الاختبارات المخصصة للتحقق من سلامته وكفاءة أدائه"، وفقًا لما جاء في بيان لها.

وقد شوهد القمر الاصطناعي في أجواء البلاد بمختلف المناطق، ما أثار ذعر ودهشة المواطنين، ومنهم من قاموا بتوثيقه في مساره نحو الفضاء.

وتعود المرة الأخيرة التي أطلقت فيها إسرائيل قمرًا اصطناعيًا من سلسلة "أوفيك" التجسسية والاستخباراتية، إلى شهر آذار/مارس 2023، في حينه أطلق القمر الاصطناعي "أوفيك 13".

*أخبار فلسطين في لبنان

أبو العردات يلتقي المديرة العامة للأونروا في لبنان السيدة كلاوس

التقى أمين سر حركة "فتح" وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان فتحي أبو العردات في مكتبه المديرة العامة لمكتب الأونروا في لبنان السيدة دورثي كلاوس والمتحدثة باسم وكالة الأونروا في مكتب لبنان هدى السمرا، وشارك في اللقاء عن الجانب الفلسطيني عضو المجلس الثوري ومسؤولة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في لبنان آمنة جبريل.

وتناول اللقاء آخر التطورات والمستجدات المتعلقة بأوضاع اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات والتجمعات الفلسطينية المعيشية والإقتصادية في ظل الأزمة الإجتماعية والإقتصادية التي تعصف في لبنان، والتي تنعكس سلبًا على أوضاع اللاجئين، والتي أدت الى ارتفاع نسبة البطالة في وسط الشباب الفلسطيني في لبنان، وتفاقم الأزمة الإجتماعية والإقتصادية بسبب التراجع في ميزانية الأونروا لتقديم المساعدات والخدمات والإغاثة للاجئين.

وجرى خلال اللقاء التأكيد على أهمية الإستمرار في تقديم الأدوية والعلاج اللازم وخاصة لذوي الأمراض المزمنة، دون أي تقليص بالرغم من الظروف المالية التي تعاني منها الأونروا، إضافة إلى ضرورة تأمين رواتب الموظفين والعاملين في الأونروا، وكذلك على ضرورة تأمين المساعدة الإجتماعية المالية للمرضى وذوي الإحتياجات الخاصة والأمراض المزمنة وكبار السن وعلى أهمية المتابعة لتأمين المساعدات للاجئين الفلسطينيين من سوريا من خلال الدول المانحة.

كما وتم التوافق على إستمرار القطاع الصحي والعيادات في تقديم الإحتياجات والأدوية والتحويلات اللازمة للمرضى في هذه المرحلة الحرجة التي يعاني منها اللاجئون والشعب الفسطيني في كل مخيمات اللجوء، وعلى ضرورة افتتاح المدارس في موعدها دون أي تقليص أو تعديل، بما يخدم مصلحة طلابنا. 

وتمّ التأكيد على الإستعداد للتعاون لمناقشة أية مستجدات وعلى أهمية التواصل والتنسيق والمتابعة مع دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية ومع الجهات المعنية بهذا الشأن بما يخدم مصالح أهلنا وشعبنا في مخيمات اللجوء، وعلى أهمية إستمرار الأونروا في رعاية وإغاثة اللاجئين الفلسطينيين في الوطن والشتات.

*آراء 

دولة المستوطنين في الضفة الغربية/ بقلم: علي أبو حبلي

في مشهد يكشف خطورة ما يجري في الضفة الغربية، صعّد المستوطنون اليهود خطابهم ودعواتهم العلنية لإقامة ما يسمونه "دولة يهوذا والسامرة"، في خطوة تتجاوز حدود التوسع الاستيطاني التقليدي إلى مشروع سياسي- ديني متكامل يقوم على الضم الكامل للأرض الفلسطينية وإنهاء أي وجود فلسطيني مستقل. ويستند هذا المشروع إلى فكر ديني متطرف تغذيه حركات مثل "أمناء جبل الهيكل" التي ترفع شعار السيطرة على المقدسات الإسلامية والمسيحية، و"شبيبة التلال" التي تقود اعتداءات دموية ضد القرى الفلسطينية، و"الاستيطان الرعوي" الذي يستخدم قطعان الماشية ذريعة للاستيلاء على آلاف الدونمات من الأراضي الزراعية الفلسطينية.

هذا المشروع لا يقتصر على بناء مستوطنات جديدة أو توسيع القائمة منها، بل يشمل ممارسة سياسة عدوانية ممنهجة تقوم على التضييق اليومي على القرى والبلدات الفلسطينية من خلال الحواجز والبوابات الحديدية والمداهمات، وشن اعتداءات متكررة على المزارعين وقطع الأشجار ومصادرة المياه، إلى جانب عمليات القتل التي باتت مشهدًا متكررًا بحماية مباشرة من جيش الاحتلال. والأخطر أن المستوطنين لا يخفون نيتهم حشر الفلسطينيين في كانتونات معزولة خلف الجدران والأسلاك، وتحويلهم إلى قوة عمل هامشية تخدم المشروع الاستيطاني.

كما يعمل المستوطنون على وضع اليد على الآثار الفلسطينية وتزويرها ضمن رواية توراتية مختلقة لتثبيت أحقية مزعومة بالأرض، في إطار حرب هوية وتاريخ لا تقل خطورة عن سرقة الأرض نفسها. هذه السياسة الممنهجة، المدعومة من الحكومة اليمينية المتطرفة، تترافق مع حملات تحريض ديني تصف الفلسطينيين بـ"الأغيار" و"الغزاة"، ما يعمّق الصراع ويحوله إلى حرب دينية تهدد الأمن والسلم الإقليمي.

إن ما يجري اليوم في الضفة الغربية ليس حوادث متفرقة، بل خطة متكاملة للضم التدريجي والسيطرة الكاملة، بما يقوض فرص حل الدولتين ويدفع المنطقة نحو انفجار واسع. مشروع "دولة المستوطنين" إذا تُرك دون مواجهة، سيجعل من الضفة الغربية ساحة حرب دائمة، ويهدد الوجود الفلسطيني على أرضه، ويقوّض أي إمكانية لتحقيق سلام عادل، ويفتح الباب أمام تصعيد إقليمي يهدد استقرار الأردن ومصر ولبنان، ويضع الأمن الدولي برمته على المحك.

إن مسؤولية المجتمع الدولي والفلسطينيين اليوم مضاعفة في مواجهة هذه السياسات، عبر تفعيل الأدوات القانونية والضغط السياسي، وفضح الانتهاكات اليومية من قتل وتضييق وتهجير وسرقة آثار وأراضٍ، والعمل على كبح جماح الفكر الديني المتطرف الذي يحوّل الاستيطان إلى مشروع دولة عنصرية تقوم على الإقصاء والطرد. فالمسألة لم تعد مجرد توسع استيطاني، بل خطر وجودي يهدد الأرض والإنسان الفلسطيني ويهدد السلام والسلم الإقليمي والدولي.