- تقع الضفّة الغربية في قلب فلسطين التاريخيّة، وتمتد بين نهر الأردن شرقًا والقدس وخطوط الداخل المحتل غربًا. تتنوّع تضاريسها بين الجبال والسهول والأودية، وتشمل مناطق زراعيّة خصبة وأخرى جافّة، ما يجعلها غنية بالتنوّع الجغرافي والطبيعي.
- يبلغ عدد سكان الضفّة الغربية حوالي 3 ملايين نسمة، موزعين بين مدن رئيسيّة كبرى مثل القدس، الخليل، نابلس، رام الله، بيت لحم، طولكرم، جنين، قلقيلية، أريحا وسلفيت، إضافة إلى مئات القرى والبلدات الصغيرة التي تشكّل العمود الفقري للنسيج الاجتماعي.
- تضم الضفّة عشرات المخيّمات الفلسطينيّة للاجئين، التي تأسست بعد النكبة عام 1948 وما تزال شاهدة على مأساة التهجير، وتشكل جزءًا أساسيًا من المجتمع الفلسطيني، حيث يعيش فيها آلاف اللاجئين رغم صعوبة الأوضاع المعيشية.
- يعتمد أهل الضفّة على الزراعة بشكل كبير، إذ تُعرف بأنها سلة غذاء فلسطين. تنتشر فيها بساتين الزيتون التي تُعتبر رمزًا للهوية الفلسطينية، إلى جانب زراعة الحمضيات، العنب، اللوزيات، الخضار والفواكه. كما يزاول أهلها الصناعات التقليدية مثل الخزف، المطرزات، الحرف اليدوية، وصناعة الصابون.
- تحافظ الضفة الغربية على تراثها الثقافي العريق عبر أسواقها الشعبيّة في نابلس والخليل والقدس، ومأكولاتها المميّزة مثل المسخّن، المفتول، المقلوبة، إلى جانب الحلويات الشهيرة كالكنافة النابلسية.
- شهدت الضفّة الغربية أحداثًا تاريخية مفصلية، أبرزها احتلالها خلال النكسة عام 1967، وما تبع ذلك من بناء المستوطنات ومصادرة الأراضي وفرض القيود على حرية الحركة. ورغم هذه التحديات، ظلّ شعبها متمسكًا بأرضه وهويته.
- اليوم تواجه الضفّة تحديات الاحتلال المستمرّ، من استيطان وحواجز وجدار فصل عنصري، إضافة إلى الاعتداءات المتكررة على القرى والمدن. ومع ذلك يواصل شعبنا فيها صموده للحفاظ على أرضهم.
- تبقى الضفّة الغربية قلب فلسطين النابض، بتنوعها الجغرافي والثقافي والديني، وبصمود شعبها الذي يواصل التمسك بأرضه وتراثه رغم كل الظروف.
تعليقات القرّاء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها