بسم الله الرحمن الرحيم
حركة "فتح" - إقليم لبنان/ مكتب الإعلام والتعبئة الفكرية
النشرة الإعلامية ليوم الثلاثاء 2025/9/2
*رئاسة
سيادة الرئيس يتلقى اتصالًا هاتفيًا من الوزير اللبناني السابق غازي العريضي
تلقى سيادة الرئيس محمود عباس، يوم الاثنين، اتصالًا هاتفيًا من الوزير اللبناني السابق غازي العريضي.
وأكد العريضي خلال الاتصال وقوفه والشعب اللبناني إلى جانب القيادة الفلسطينية وشعبنا الفلسطيني الذي يتعرض لعدوان إسرائيلي غاشم في قطاع غزة وفي الضفة الغربية.
من جانبه، شكر سيادة الرئيس محمود عباس، الوزير العريضي على هذه المواقف النبيلة، مؤكدًا عمق العلاقة التاريخية بين البلدين والشعبين الشقيقين.
*فلسطينيات
اتصال هاتفي بين نائب سيادة الرئيس ونائب وزير الخارجية الروسي
جرى اتصال هاتفي، اليوم الثلاثاء، بين نائب رئيس الوزراء ووزير الشؤون المدنية، حسين الشيخ، ونائب وزير الخارجية الروسي، سيرجي فرشينين، المبعوث الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وتم خلال الاتصال بحث آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية، بما في ذلك مسألة منع إصدار التأشيرات للوفد الفلسطيني المشارك في اجتماعات الأمم المتحدة، وسبل حشد الاعترافات الدولية بالدولة الفلسطينية خلال المؤتمر الدولي المرتقب.
كما ناقش الجانبان الأوضاع الخطيرة في الضفة الغربية والقدس، خصوصًا ما يتعلق بالاستيطان، وعنف المستوطنين، واحتجاز أموال المقاصة.
وفيما يتعلق بقطاع غزة، تم التأكيد على ضرورة وقف العدوان، وإدخال المساعدات الإنسانية، وربط القطاع بالضفة الغربية تحت سيادة دولة فلسطين، تمهيدًا لعملية إعادة الإعمار.
وشدد الجانبان على أهمية استمرار التنسيق الوثيق بين دولة فلسطين وروسيا الاتحادية لمواجهة التحديات الراهنة، وتعزيز الجهود الدولية لعقد مؤتمر السلام في نيويورك في موعده المحدد بتاريخ 22 أيلول/سبتمبر الجاري.
* مواقف"م.ت.ف"
"فتوح" يثمن موقف بلجيكا ويطالب المجتمع الدولي بالضغط على الاحتلال لوقف العدوان على غزة
رحّب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، بالموقف البلجيكي الذي أكد استعداد بلجيكا للاعتراف بدولة فلسطين، والذي من المقرر أن يُعتمد بمرسوم ملكي خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأشاد فتوح بالعقوبات التي فرضتها بلجيكا على حكومة الاحتلال، بما في ذلك العقوبات المفروضة على وزيرين من اليمين المتطرف، وعلى مستوطنين متورطين في أعمال عنف وقتل ضد الفلسطينيين، واصفًا هذه الإجراءات بأنها خطوات قانونية ودبلوماسية تتوافق مع القانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة.
كما وجّه رئيس المجلس شكره إلى جميع الدول التي أعلنت عزمها الاعتراف بدولة فلسطين، مثمّنًا مواقفها الواضحة في إدانة العدوان والإبادة والتطهير العرقي والتهجير القسري الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني.
وأكد فتوح أن القضية الفلسطينية تمر بأخطر مراحلها التاريخية منذ عدوان حزيران/يونيو 1967، مشيرًا إلى محاولات استهداف الوجود الفلسطيني والأرض الفلسطينية، في ظل التوسع الاستعماري في الضفة الغربية، والمخططات الرامية إلى تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة.
ودعا رئيس المجلس الدول الأوروبية والمجتمع الدولي إلى اتخاذ مواقف وإجراءات عملية للضغط على حكومة الاحتلال لوقف العدوان على قطاع غزة، بما في ذلك اتخاذ قرارات ملزمة توفر الحماية الدولية، وتكفل وصول المساعدات الإنسانية، وتُفضي إلى اتخاذ إجراءات رادعة بحق الاحتلال، استنادًا إلى الشرعية الدولية وأحكام القانون الدولي الإنساني.
*عربي دولي
"ديفيد لامي": المجاعة التي تشهدها غزة من صنع الإنسان
قال وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي: إن "المجاعة التي تشهدها غزة من صنع الإنسان"، في إشارة إلى التجويع الممنهج الذي تفرضه تل أبيب على الفلسطينيين، معربًا عن غضبه الشديد من رفض الحكومة الإسرائيلية السماح بدخول المساعدات.
وأشار لامي، في كلمة له خلال جلسة في البرلمان البريطاني مساء أمس الاثنين، إلى الحاجة إلى استجابة إنسانية شاملة لمنع مزيد من الوفيات في قطاع غزة المحاصر.
وأضاف: "هذه مجاعة من صنع الإنسان في القرن الحادي والعشرين، ورفض الحكومة الإسرائيلية السماح بدخول المساعدات بالشكل الكافي أمرٌ يُغضبني".
وحذّر لامي من تفاقم المجاعة في غزة إذا لم تُتخذ التدابير اللازمة، مشيرًا إلى أن أكثر من 300 شخص، بينهم 119 طفلًا، لقوا حتفهم بسبب سوء التغذية منذ الأول من يوليو/تموز الماضي.
وأعلن لامي أن بلاده ستقدّم 15 مليون جنيه إسترليني إضافية كمساعدات ورعاية طبية للفلسطينيين في قطاع غزة.
كما لفت إلى أنه يعمل على جلب المزيد من الأطفال الجرحى والمصابين بأمراض خطيرة من غزة إلى بريطانيا لتلقي العلاج.
وأكد أنه في حال عدم إحراز تقدم بشأن وقف إطلاق النار في غزة، فإن بريطانيا ستتخذ إجراءات للاعتراف بدولة فلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول الجاري.
*إسرائيليات
"نتنياهو" يبحث مجددًا ضم الضفة الغربية
يعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء 2025/09/02، جلسة جديدة لمناقشة إمكانية فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية المحتلة، وفق ما ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت".
وأوضحت الصحيفة الإسرائيلية، أن هذه الجلسة تأتي "لمواجهة التحركات الدولية المتزايدة نحو الاعتراف بدولة فلسطينية"، مشيرة إلى أنها ستكون الثانية في غضون أسبوعين، بعد انعقاد منتدى وزاري محدود برئاسة نتنياهو، لمناقشة القضية ذاتها.
وكان موقع "والا" الإسرائيلي، قد نقل عن مصادر خاصة أن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أبلغ نظيره الأميركي ماركو روبيو، خلال لقائهما الأخير في واشنطن، أن "تل أبيب تستعد لإعلان فرض سيادتها على الضفة خلال الأشهر المقبلة".
وبحسب صحيفة "هآرتس"، طُلب من الوزراء في المجلس الوزاري المصغر "الكابينت" مساء الأحد الماضي مناقشة عدة ملفات، بينها الرد الإسرائيلي على نيّات دول مختلفة الاعتراف بدولة فلسطين في سبتمبر/أيلول الجاري عبر الدفع بخطوات ضم الضفة الغربية.
وتتزامن هذه التحركات مع اقتراب انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث يتوقع أن تدفع دول، بينها أستراليا وكندا ونيوزيلندا وفنلندا ولوكسمبورغ والبرتغال وسان مارينو- نحو الاعتراف بدولة فلسطينية، إلى جانب دول أوروبية أخرى سبق أن اتخذت مواقف مشابهة، مثل بريطانيا وفرنسا ومالطا والنرويج.
ويواصل جيش الاحتلال والمستوطنون تصعيد اعتداءاتهم بالضفة الغربية والقدس المحتلة، بالتوازي مع حرب الإبادة على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
*آراء
الخيار صفر: رؤية الرئيس ترامب غزة بين الإبادة الجماعية والمجاعة والمشاريع الاقتصادية/ بقلم: مروان سلطان
في وقت تتسارع فيه الأحداث وتكاد تصل إلى أفق مسدود، أعطى الرئيس ترامب توجيهاته لكل من السيد بلير، رئيس وزراء بريطانيا السابق ورئيس الرباعية الدولية لشؤون الشرق الأوسط السابق، وصهره ومستشاره السياسي كوشنير، بخصوص مقتلة غزة، قائلاً: "أصلحوا هذا الأمر".
صحيح أن لا أحد في هذا العالم يستطيع تقبّل استمرار أعمال القتل والتدمير والمجاعة والموت جوعًا، والرئيس ترامب واحد من البشر الذين قد يتقززون من تلك المظاهر والإجرام الدائر في غزة، بل وأعرب عن اشمئزازه مما يدور هناك. لذلك كان من المتوقع أن يعلن الرئيس ترامب وقف تلك المقتلة وإدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة، كما فعل سابقًا في وقف الحرب الإيرانية الإسرائيلية.
الكثير من القتل والدمار ليس نتيجة العمليات القتالية نفسها، بل لأن القتل يحدث بين المدنيين الآمنين، وهو في معظمه تقريبًا من أجل "التسلية" التي يستمتع بها الجيش أثناء تنفيذ العمليات العسكرية.
من المؤسف جدًا أن تستمر هذه المقتلة والمجاعة في غزة، إذ تهدف الحرب الدائرة على المدنيين الفلسطينيين إما إلى قتل أكبر عدد ممكن منهم للتقليل من الكثافة البشرية، أو تعريض من يبقى لعمليات إعادة التوطين أو التهجير.
دخول السيد بلير وكوشنير على خط غزة بعد مرور عامين على الحرب يدفع للتفكير بأن الأمر لا يتعلق فقط بوقف إطلاق النار، بل برؤية أوسع تخص مستقبل الغزيين في غزة، والذي قد يتبلور بعد الحرب بالنزوح أو التوطين، إضافة إلى البعد الاقتصادي.
رؤية الرئيس ترامب في تحويل شواطئ غزة إلى "ريفييرا" للاستجمام، إضافة إلى حقول الغاز على سواحلها والمشاريع الاقتصادية الأخرى التي قد تنشأ قريبًا وتمتد من شرق الوطن العربي عبر الإمارات العربية المتحدة وصولاً إلى غزة ومنها إلى أوروبا، تكشف أبعادًا أعمق للمشهد.
هذا الحديث يعني، بكل ما يحمله من معانٍ، أننا أمام خيار صفري، أي انسداد كامل في الأفق السياسي، إذ أن الإسرائيليين حسموا أمرهم لتنفيذ مشروع الحسم الذي أعده سموتريتش، زعيم الصهيونية الدينية ووزير المالية الحالي المسؤول عن الإدارة المدنية للشأن الفلسطيني، إلى جانب مشاريع التصفية الأخرى. هذا يُعيد القضية إلى المربع الأول من حيث النضال وإعادة ترتيب الأوراق الفلسطينية، ويضعها من الجانب الآخر في مرحلتها النهائية نحو التصفية.
الرئيس ترامب هو الوحيد القادر على إيقاف الحرب على غزة بكلمة واحدة ومن خلال مكالمة هاتفية، لكنه لن يفعل ذلك، ويواصل دعم بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، في حربه على غزة مهما بلغ عدد القتلى والجرحى وحالات الجوع والعطش والمرض، قبل أن تُنفذ الأهداف المرسومة في غزة.
تعليقات القرّاء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها