بسم الله الرحمن الرحيم
حركة "فتح" - إقليم لبنان/ مكتب الإعلام والتعبئة الفكرية
النشرة الإعلامية ليوم الجمعة 22- 8- 2025

*فلسطينيات
الرئاسة ترحب بالبيان المشترك لـ21 دولة الرافض للاستيطان في الضفة

رحبت الرئاسة الفلسطينية، بالبيان المشترك الصادر عن 21 دولة، الذي أكد أن خطة الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة التي وافقت عليها إسرائيل "غير مقبولة" وتشكل "انتهاكًا للقانون الدولي".
وقالت الرئاسة في بيان لها، يوم الخميس: إن هذا البيان الدولي الذي صدر عن وزراء خارجية: المملكة المتحدة، وأستراليا، وبلجيكا، وكندا، والدنمارك، واستوينا، وفنلندا، وفرنسا، وإيسلندا، وايرلندا، وإيطاليا، واليابان، ولاتفيا، وليتوانيا، ولوكسمبورغ، وهولندا، والنرويج، والبرتغال، وسلوفينيا، وإسبانيا، والسويد، يعتبر خطوة مهمة وضرورية، يجب استكمالها بالضغط على دولة الاحتلال الإسرائيلي، لإجبارها على التراجع عن هذه المخططات الاستيطانية الخطيرة، والتي تفصل جنوب الضفة الغربية عن وسطها.

*مواقف "م.ت.ف"
فتوح يدين تسليم الاحتلال إخطارات بالإخلاء لـ17 عائلة في أم طوبا

أدان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، "جريمة التطهير العرقي الجديدة التي أقدمت عليها حكومة الاحتلال الإسرائيلي والمتمثلة بتسليم 17 عائلة فلسطينية من حي المشاهد في بلدة أم طوبا جنوب القدس المحتلة، قرارات عنصرية جائرة تقضي بإخلاء منازلها بذريعة تسجيل الأرض باسم ما يسمى (الصندوق القومي اليهودي)".
وقال فتوح في بيان صدر عن رئاسة المجلس الوطني، اليوم الجمعة: "إن هذه القرارات الباطلة، والممارسات الاستعمارية الممنهجة تمثل جريمة تطهير عرقي وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني وللشرعية الدولية التي تؤكد جميعها بطلان إجراءات الاحتلال وعدم شرعيته في مدينة القدس المحتلة والأراضي الفلسطينية المحتلة".
وأضاف: "إن تعليق بلدية الاحتلال يافطات باعتبار أن هذه الأراضي المقامة عليها المنازل هي ملك دائرة أراضي إسرائيل لمنع المواطنين من دخول أراضيهم، هو سلوك استعماري عنصري فاضح يندرج في إطار مشروع الضم والتهويد واستمرارا للمخطط الاستيطاني E1 الرامي إلى عزل القدس عن محيطها الفلسطيني وعزل القرى والبلدات الفلسطينية في كنتونات ابرتهايد وفرض دولة الاحتلال الكبرى على أرض فلسطين".
وأكد رئيس المجلس الوطني، أن "هذه السياسات القائمة على السرقة والتزوير والقرصنة لن تمنح الاحتلال أي شرعية على الأرض الفلسطينية، ولن تغيّر من هوية القدس العربية الإسلامية، فالملكية الفلسطينية ولغة الأرض ثابتة وراسخة لم تتغير ولا تسقط بالتقادم ولا تلغيها قرارات مزورة باطلة تصدر عن قوة احتلال غاشمة".
كما حذّر فتوح من أن "استمرار هذه الممارسات العدوانية يهدد الاستقرار في المنطقة ويفتح الباب أمام التطرف"، مؤكدا أنها "تصعيد خطير يتطلب تدخلا عاجلا من المجتمع الدولي وخاصة الأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية، لوقف جرائم الحرب الإسرائيلية ومحاسبة مرتكبيها وتنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن 2334 الذي يؤكد عدم شرعية الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة".
وجدد رئيس المجلس دعوته للأشقاء العرب والمسلمين وأحرار العالم إلى الوقوف بحزم أمام هذه السياسات العنصرية، ودعم صمود أهلنا في القدس المحتلة الذين يدافعون عن أولى القبلتين وثالث الحرمين وعن تاريخهم وجذورهم وعن كرامة الأمة ومقدساتها.

*عربي دولي
لازاريني: أطفال غزة محكوم عليهم بالموت إذا لم تصل المساعدات سريعًا

حذّر المفوّض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، فيليب لازاريني، من أن الأطفال الأكثر جوعًا في قطاع غزة "محكوم عليهم بالموت"، إن لم تصل إليهم المساعدات على وجه السرعة.
وأفاد المسؤول الأممي في بيان، بأن مستويات الجوع أكثر حدة في الشمال، حيث مدينة غزة التي ما زال يسكنها نحو مليون شخص بحسب التقديرات.
وأعلن لازاريني أنه سيتم نشر تقييم لحجم الجوع في القطاع المحاصر قريبًا، مشيرًا إلى أن المراكز الصحية التابعة للأونروا شهدت ارتفاعا بمعدل ستة أضعاف في عدد الأطفال الذين يعانون سوء التغذية الحاد منذ آذار/مارس.
وأضاف: "إن لم تُتخذ التدابير بشكل عاجل فالأطفال محكوم عليهم بالموت".
وقال لازاريني: إن الفلسطينيين في غزة يموتون جوعًا بالفعل "وسوف يكون هناك المزيد، بلا شك".

*إسرائيليات
"زامير" بموقع العملية في خانيونس: "معركتنا طويلة وتنتظرنا تحديات كثيرة وقواتنا في أطراف مدينة غزة"

قام رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، بجولة في قطاع غزة أمس الخميس، وأجرى تحقيقًا في الموقع العسكري الذي استهدف بعملية أعلنت الفصائل الفلسطينية عن تنفيذها في خانيونس صباح الأربعاء، وأسفرت عن إصابة عدد من الجنود الإسرائيليين.
ووجه زامير قادة لواء "كفير" واللواء 188، إلى "التعمق في التحقيق واستخلاص العبر من العملية، مع الاستمرار بحزم ومهنية".
وقال زامير: "نشهد حربًا متعددة الجبهات ومعقدة وكثيفة، الساحة في غزة هي جهدنا الأساسي ونحن نتقدم بالجهود للعملية في مدينة غزة، وهناك قوات تعمل الآن في أطراف المدينة، ولاحقًا ستنضم إليها قوات إضافية".
وأضاف: "مهامنا ما زالت تحرير الاسرى وحسم المعركة ضد الفصائل الفلسطينية، ولن نرتاح ونتوقف حتى ننجزها، هذه المهام حيوية لمستقبلنا ولقيمنا كمجتمع".
واعتبر زامير، "لقد ألحقنا بالفصائل الفلسطينية ضربة قاسية جدًا، كانت جيش (إرهاب) واليوم أصبحت تنظيم حرب عصابات، سنواصل ضربها في كل مكان في الداخل والخارج وسنطاردها ما دام ذلك ضروريًا وفي أي مكان كان".
وتطرق إلى العملية في خانيونس بالقول، إن "محاولة تنفيذ العملية التي أحبطت هنا مهمة، وعلينا أن نكون مستعدين في كل وقت وأن نعزز نمط العمل واليقظة والحدة، ومن المهم أن نستمر بالتعلم واستخلاص الدروس، وهذا الحدث كان يمكن أن ينتهي بشكل مختلف".
وتابع مخاطبًا الجنود: "لولا تواجدكم هنا لكانت خلية "المخربين" هذه وصلت إلى البلدات، وجودكم هنا إلى جانب العمليات الميدانية هو جزء من حماية بلداتنا، هذا هو دورنا أن نحافظ على التجمعات ونحمي المواطنين".
وتحدث زامير عن إصدار عشرات آلاف أوامر الاستدعاء لجنود من قوات الاحتياط، لينضموا لاحقًا إلى القوات في غزة، وقال: "نحن نستدعيهم فقط عند الحاجة والضرورة ونعتمد عليهم، وأنا واثق أنهم سيلبون الدعوة حتى إتمام المهمة".
وذكر، "نبحث مع المستوى السياسي الخطط للمرحلة المقبلة ونقوم بخلق أفضل الإنجازات الميدانية في ساحة القتال، كي نضع أمامهم أكبر قدر من الخيارات، معركتنا ما زالت طويلة وتنتظرنا تحديات كثيرة".

*أخبار  فلسطين في لبنان
أمين سرّ حركة "فتح" في الشمال يستقبل وفدًا من عائلات النازحين الفلسطينيين من سوريا

استقبل أمين سرّ حركة "فتح" والفصائل الفلسطينية في منطقة الشمال، وعضو لجنة العلاقات الوطنية في لبنان، مصطفى أبو حرب، وفدًا من عائلات النازحين الفلسطينيين من سوريا، وذلك بحضور أمينة سرّ مكتب المرأة الحركي في الشمال زينب هنداوي، يوم الخميس 21 آب 2025، في مقر قيادة منطقة الشمال بمخيم البداوي، حيث جرى البحث في أوضاعهم الحياتية والمعيشية الصعبة.
وتحدثت العائلات عن العقبات التي تواجهها في مختلف المجالات، ولا سيما تقليص خدمات وكالة الأونروا، وصعوبة إيجاد فرص عمل، وارتفاع تكاليف الطبابة والاستشفاء، إضافة إلى معاناتهم المستمرة بسبب عجزهم عن العودة إلى منازلهم في مخيمات سوريا نتيجة الدمار الذي لحق بها. كما طالبوا الجهات المعنية بالاهتمام الجاد بقضيتهم، وتأمين المساعدات الضرورية لهم، والعمل على ترتيب أوضاع إقاماتهم بما يضمن لهم الاستقرار والعيش الكريم إلى حين العودة إلى منازلهم في سوريا.
من جهته، أكد أبو حرب أن حركة "فتح" تضع معاناة العائلات النازحة على سلم أولوياتها، مشددًا على أن الظروف القاسية التي يمرون بها تتطلب تكاتف الجميع من أجل التخفيف عنهم، ومشيرًا إلى أنه سيتابع هذا الملف مع الجهات المعنية، وفي مقدمتها وكالة الأونروا، من أجل إيجاد حلول عاجلة ومستدامة تخفف من الأعباء الملقاة على عاتقهم.
كما جدد أبو حرب التأكيد على موقف حركة "فتح" الثابت في التمسك بحق العودة إلى فلسطين، ورفض كل مشاريع التوطين والتهجير، مؤكدًا أن معاناة اللاجئين والنازحين ليست سوى محطة مؤقتة على طريق العودة والتحرير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف

*آراء
نتنياهو رفض فقَبِل الحية.. قبِل الحية فرفض نتنياهو!/ بقلم: موفق مطر

لا تفسير ولا توصيف لهذا الدوران في حلبة المفاوضات العقيمة بين حكومة الصهيونية الدينية في (إسرائيل) والفرع المسلح للإخوان المسلمين في فلسطين (حماس)، سوى أنه تبادل أدوار. فعندما يتراجع رئيس المكتب السياسي لحماس، خليل الحية، صوريًا، ويقبل المقترح السابق للمبعوث الأميركي ويتكوف، ويسحب اشتراطات جماعته عليه، بعد إراقة دماء عشرات آلاف الضحايا من المدنيين الفلسطينيين خلال المدة الفاصلة بين طرح مقترح ويتكوف عبر الوسطاء العرب قبل أربعة أشهر، وإعلان حماس رسميًا قبولها المقترح مساء الثلاثاء الماضي؛ يعود بنيامين نتنياهو الآن ليرفضه بعد أن وافق عليه آنذاك.
ويعلل نتنياهو ذلك بأنه يريد "صفقة شاملة" تعيد الرهائن الإسرائيليين أحياءً وامواتًا، تحت ضغط عائلاتهم، وللحفاظ على تماسك ائتلافه الحكومي بعد تهديدات الوزيرين بن غفير وسموتريتش بفض الائتلاف إذا أقدم على صفقة جزئية أو أوقف الحرب. وفي الوقت نفسه يتمسك بأهدافه المعلنة– ذرًّا للرماد في العيون– مثل: إنهاء وجود حماس في اليوم التالي، وإجبار كتائبها وكتائب الفصائل المسلحة الأخرى على تسليم السلاح، ورفض أي وجود للسلطة الوطنية الفلسطينية في قطاع غزة، وإنشاء إدارة مدنية تابعة لسلطة الاحتلال تشرف أمنيًا على كل مناحي الحياة في القطاع. ما يعني أن نتنياهو يستدرج الذرائع تباعًا من مسؤولي حماس الذين قدّسوا السلاح على حساب قداسة النفس الإنسانية ودماء الشعب الفلسطيني.
يدرك نتنياهو أن قادة حماس على استعداد للتشبث بسلطتهم في غزة حتى لو لم يبقَ في القطاع سوى المقابر والشهداء، لذلك يضغط أكثر لاستدرار ذرائع جديدة تمكنه في الحقيقة من الاستمرار في حملة الإبادة. أما ظاهريًا، فيؤكد أن خطة جيشه التي وافقت عليها حكومته لاحتلال مدينة غزة، والتي وصفها بعبارة "الضغط النووي"، ستجبر حماس على الخضوع لشروطه، مبررًا استكمال الحرب حتى لو أدى ذلك إلى مقتل الرهائن الأحياء. وذريعته الجديدة هي رفض حماس "الصفقة الشاملة"، وتسليم السلاح، والتخلي عن حكم غزة.
ولن يكون مفاجئًا أن تغيّر حماس موقفها مجددًا، بعد مغادرة وفدها القاهرة، تحت عناوين أو تفسيرات جديدة. فقد جاءت موافقتها الأخيرة بضغط الوسيطين المصري والقطري، عبر تطبيق ما يُعرف في منطق المفاوضات بـ"إغلاق الغرفة" على المفاوض حتى يخرج بموقف نهائي. لكن المؤكد أن قادة حماس يراهنون على أوهام غير واقعية، وهو ما منعهم من استغلال فرص عديدة ألقتها أمامهم القيادة الفلسطينية والدول العربية والمجتمع الدولي، بقصد إنقاذ الشعب من المجازر وتفكيك مشروع التهجير. غير أنهم ظلوا أسرى لمصالحهم الفئوية والشخصية، ولأجندة تنظيمهم الإخواني، الساعي للانتقام من مصر، بعد أن انتقمت حماس من الشعب الفلسطيني الذي لم يلتحق بمشروع "إمارة غزة الإسلامية" الذي بدأ بانقلاب دموي عام 2007، ولا بمشروع "المقاولة" الذي استُخدم فيه مصطلح "المقاومة" لخداع الفلسطينيين والعرب وتكريس مشروع الإخوان المسلمين، المماثل في خطورته لمشروع الصهيونية الدينية. فكلا المشروعين لا يعترف بالدولة الوطنية، ولذلك كانت– ولا تزال– الدولة الفلسطينية في رأس قائمة ما يسعيان لإفشاله، انسجامًا مع منطق المشاريع الاستعمارية.