دعمًا لصمود أهلنا في قطاع غزة وإسنادًا للأسرى البواسل في سجون الاحتلال، وفي مقدمتهم الأسير القائد مروان البرغوثي، نظمت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" قيادة منطقة الشمال، وقفة تضامنية يوم الأربعاء ٢٠-٨-٢٠٢٥، أمام مجمع الشهيد الرمز ياسر عرفات في مخيم البداوي.
شارك في الوقفة أمين سرّ حركة "فتح" والفصائل الفلسطينية في منطقة الشمال عضو لجنة العلاقات الوطنية في لبنان مصطفى أبو حرب، وقائد قوات الأمن الوطني الفلسطيني في منطقة الشمال المقدم نايف أبو جليل، إلى جانب ممثلي الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية، وأعضاء قيادة المنطقة، والهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين، وأمين سرّ وأعضاء شعبة البداوي، وضباط وعناصر قوات الأمن الوطني، وحشد من الكوادر التنظيمية والطلابية والكشفية، وحماية التنظيم، وأخوات، وجموع من أبناء شعبنا.
واستُهلت الوقفة بكلمة ترحيبية ألقاها الأخ محمد عوض، تلتها كلمة أمين سرّ حركة "فتح" في الشمال الأخ مصطفى أبو حرب، الذي حيّا في مستهلها صمود الأسرى الأبطال الذين يواجهون الاحتلال بصلابة لا تلين، وأهلنا في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة الذين يواصلون التحدي بعد أكثر من 650 يومًا من المجزرة المستمرة على شعبنا.
وأكد أبو حرب أنّ هذه الوقفة في مخيم البداوي، أحد قلاع اللجوء والصمود، هي رسالة وفاء لأبناء شعبنا في غزة وضفتنا الأبية، ورسالة عهد للأسرى البواسل الذين يقضون أحكامًا جائرة في زنازين الاحتلال، وفي مقدمتهم القائد مروان البرغوثي المعتقل منذ أكثر من 23 عامًا والمحكوم بخمس مؤبدات وخمسين عامًا، فقط لأنه أمين سر حركة فتح في الضفة وقائد كتائب شهداء الأقصى.
وشدّد على أنّ اقتحامات قادة الاحتلال لسجوننا، وآخرها ما قام به المجرم بن غفير، لن تنال من عزيمة مروان وإرادة 9500 أسير وأسيرة بينهم 170 طفلًا وأكثر من 40 مناضلة فلسطينية، مؤكدًا أنّ صمودهم الأسطوري يزيدنا ثباتًا وإصرارًا على المضي حتى تحرير فلسطين من رأس الناقورة حتى صحراء النقب.
كما وجّه التحية لقوات الأمن الوطني الفلسطيني والأجهزة الأمنية التي تحفظ أمن الوطن وتصون مشروعنا الوطني بقيادة الرئيس القائد الرمز محمود عباس (أبو مازن)، الذي اعتبره أبو حرب "سنديانة وزيتونة وأيقونة فلسطين"، مؤكدًا الالتفاف حوله وحول مشروعه الوطني الثابت.
وختم أبو حرب بالتشديد على أنّ فلسطين ستبقى لأهلها، وأن الاحتلال إلى زوال، موجهًا التحية لأهلنا في مخيمات الشمال (البداوي والبارد) ومدينة طرابلس، ولأبناء شعبنا في غزة والضفة والقدس، مترحمًا على الشهداء، وداعيًا بالحرية للأسرى والشفاء للجرحى.
تعليقات القرّاء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها