بسم الله الرحمن الرحيم
حركة "فتح" - إقليم لبنان/ مكتب الإعلام والتعبئة الفكرية
النشرة الإعلامية ليوم الخميس 14- 8- 2025
*فلسطينيات
أبو ردينة: مشاريع الاستيطان الجديدة مرفوضة وتخالف الشرعية والقانون الدوليين
قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة: إن مشاريع الاستيطان الجديدة التي أعلن عنها لبناء 3401 وحدة استيطانية جديدة في المنطقة E1 الواقعة بين القدس ومستوطنة معاليه أدوميم، واستمرار حرب الإبادة في قطاع غزة، وتصاعد إرهاب المستوطنين لن يحقق سوى المزيد من التصعيد والتوتر وعدم الاستقرار.
وأضاف: أن الاستيطان جميعه مرفوض ومدان وغير شرعي حسب القانون الدولي، خاصة قرار مجلس الأمن رقم 2334، الذي أكد أن الاستيطان في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة جميعه غير شرعي.
وحمل أبو ردينة، حكومة الاحتلال مسؤولية هذه التصرفات الخطيرة، وحذر من تداعياتها، مشيرًا إلى أن هذا الإعلان الاستيطاني الخطير يترافق مع تصريحات نتنياهو بالأمس حول ما يسمى بإسرائيل الكبرى.
كما حمل الإدارة الأميركية مسؤولية وقف إجراءات الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدًا أن هذه الحروب لا جدوى منها، وكذلك الاعتداءات والتصرفات غير المسؤولة والعدوانية لن تخلق سوى واقع مخالف للشرعية الدولية والقانون الدولي.
*مواقف "م.ت.ف"
فتوح: مخطط "E1" وبناء آلاف الوحدات الاستعمارية يكرسان الضم الزاحف
قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح: إن تنفيذ مخطط "E1 الاستعماري" في قلب الضفة الغربية والقدس المحتلة، والمتضمن بناء آلاف الوحدات الاستعمارية، وتوسيع مستعمرة "معاليه ادوميم" وربطها بالقدس المحتلة تمثل خطوة عنصرية تهويدية معلنة لدفن فكرة الدولة الفلسطينية، وتنسجم مع ما صرح به رئيس وزراء الاحتلال نتنياهو حول مشروع "إسرائيل الكبرى".
وأضاف: أن هذا الاجراء يشكل انتهاكًا فاضحًا للقانون الدولي، بما في ذلك اتفاقية جنيف الرابعة وخرقًا لقرار مجلس الأمن (2334) الذي يؤكد عدم شرعية الاستيطان ويدعو إلى وقفه فورًا.
وتابع: أن هذا المخطط الاستعماري يندرج ضمن سياسة الضم الزاحف بحكم الأمر الواقع، ويترافق مع جرائم قتل وتخريب وهجمات مسلحة تنفذها عصابات المستعمرين والجماعات اليهودية المتطرفة ضد القرى والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، تحت حماية ومشاركة جيش الاحتلال ضمن سياسة التطهير العرقي والتهجير القسري لسكان هذه المناطق.
وأشار فتوح إلى أن ما يجري هو مخطط ممنهج لسرقة الأراضي وتهويدها، وفرض وقائع توراتية تلمودية على الصراع، بالتوازي مع العدوان الوحشي على قطاع غزة الذي أدى إلى استشهاد وإصابة ونزوح مئات الآلاف، وتدمير البنية التحتية والعمل على تنفيذ خطط التهجير القسري في عدوان شامل يهدد الأمن والسلم الاقليمي والدولي.
وأكد فتوح أن فرض حقائق على الأرض للقضاء على فكرة قيام دولة فلسطينية وتحويل الصراع إلى صراع ديني سينعكس على العالم وارتداداته، وسيعاني منها العالم أجمع، مبينًا أن هذه الحكومة المتطرفة تخطف العالم نحو حروب وأعمال عنف سيعاني منها الجميع.
وشدد على أن شعبنا وقيادته يعرفون تماما كيفية التصدي وافشال هذا المخطط العنصري، مطالبا الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إعلان إسرائيل دولة أبرتهايد يجب عزلها وفرض العقوبات عليها.
ولفت إلى أن تسريع وتيرة التهويد من حكومة اليمين المتطرفة، جاء ردا على الوعي الدولي والاعترافات المتتالية بالدولة الفلسطينية من دول أوروبية ودول أخرى، وردًا على مواقف الشعوب التي خرجت بالملايين ضد العنصرية والعدوان على الشعب الفلسطيني.
*عربي دولي
مصر: طالبنا بإيضاحات حول ما أثير بشأن "إسرائيل الكبرى"
أكدت جمهورية مصر العربية، حرصها على إرساء السلام في الشرق الأوسط، وإدانته لما أثير ببعض وسائل الإعلام الإسرائيلية حول ما يسمى "إسرائيل الكبرى".
وطالبت وزارة الخارجية المصرية في بيان صدر عنها، الليلة الماضية، بإيضاحات لذلك في ظل ما يعكسه هذا الأمر من إثارة لعدم الاستقرار وتوجه رافض لتبنى خيار السلام بالمنطقة والإصرار على التصعيد.
وشددت الخارجية المصرية على أن هذا الأمر "يتعارض مع تطلعات الأطراف الإقليمية والدولية المحبة للسلام والراغبة في تحقيق الأمن والسلام لجميع شعوب المنطقة".
وأكدت أنه لا سبيل لتحقيق السلام إلا من خلال العودة إلى المفاوضات وإنهاء الحرب على غزة وصولا لإقامة دولة فلسطينية على خطوط الرابع من حزيران/يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية على أساس حل الدولتين والقرارات الدولية ذات الصلة.
*إسرائيليات
"نتنياهو" يتعهد بمواصلة "مهمة تاريخية وروحية" في إطار خطة "إسرائيل الكبرى"
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أنه يشعر بأنه في "مهمة تاريخية وروحية"، وعبّر عن تعلّقه الشديد برؤية ما يُسمّى "إسرائيل الكبرى"، التي تمتدّ على كامل فلسطين، إضافة إلى أجزاء من الأردن ومصر الحالية.
وفي تصريحات خلال مقابلة أجراها مع شبكة "i24 نيوز"، وصف نتنياهو هذه المهمة بأنها "تتعلق بالأجيال"، وقال: "هناك أجيال من اليهود حلمت في المجيء إلى هنا، وأجيال من اليهود ستأتي بعدنا".
وتُستخدم عبارة "إسرائيل الكبرى" منذ حرب عام 1967، لوصف إسرائيل والأراضي التي احتلتها آنذاك (القدس الشرقية، الضفة الغربية، غزة، سيناء المصرية، وهضبة الجولان السورية)، ويُشار إلى أن بعض الصهاينة المبكرين، مثل زئيف جابوتنسكي، الذي يعدّ من الشخصيات الفكرية المؤثرة في حزب "الليكود"، وسّع نطاق هذه الفكرة لتشمل الأردن الحديثة.
وفكرة "إسرائيل الكبرى"، تشكل إحدى الركائز الأساسية في التوجّه السياسي لحزب "الليكود"، وقد عارض نتنياهو مرارًا إنشاء دولة فلسطينية، ويرى النقاد أن التوسع غير القانوني في المستوطنات هو تجسيد عملي لهذه الرؤية، عبر خلق "وقائع على الأرض" تعرقل إمكانية قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة.
إلى ذلك، وجّه نتنياهو رسالة إلى الشعب الإيراني قائلاً: "حالما تصبح دولتكم حرّة، سيصل أفضل خبراء المياه في إسرائيل إلى كل مدينة في إيران، مزوّدين بتقنيات متقدّمة ومعرفة مهنية".
وفي الرسالة التي نشرها، على خلفية أزمة المياه في إيران، قال رئيس الوزراء: "انزلوا إلى الشوارع، طالبوا بالعدالة، طالبوا بالمحاسبة".
*أخبار فلسطين في لبنان
"فتح" قيادة منطقة الشمال تزور المناضل جورج عبد الله وتؤكد صمود الثورة ووحدة المصير
في إطار تعزيز العلاقات النضالية وتأكيداً على وحدة الموقف في مواجهة الاحتلال الصهيوني، زار وفد قيادي من حركة "فتح" يرأسه أمين سرّ الحركة والفصائل الفلسطينية في منطقة الشمال عضو لجنة العلاقات الوطنية في لبنان مصطفى أبو حرب، المناضل العربي الأممي جورج عبد الله، وذلك يوم الأربعاء ١٣-٨-٢٠٢٥ في دارته بالقبيات شمال لبنان، حيث ضمّ الوفد قيادات فتحاوية.
وخلال اللقاء، عبّر الوفد عن تقديره العميق لمسيرة جورج عبد الله النضالية التي تشكّل رمزاً للصمود والتحدي في وجه الظلم والاستعمار، مثمّناً مواقفه الثابتة وانحيازه المبدئي لفلسطين وقضية شعبها، واعتباره نموذجاً للأحرار في العالم الذين لا يساومون على الحق.
وأكّد الوفد على متانة وعمق العلاقة الأخوية التي تربط الشعبين اللبناني والفلسطيني، علاقة صاغتها دماء الشهداء في معارك الشرف والدفاع عن الكرامة، وترسّخت عبر عقود من النضال المشترك في مواجهة الاحتلال الصهيوني ومخططاته التصفوية، مشدّدين على أن وحدة المصير بين الشعبين ستبقى صخرة تتحطم عليها كل مؤامرات العدو.
كما تم التطرق إلى ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في قطاع غزة من إبادة جماعية وعدوان وحشي مستمر، وسط صمت دولي مخزٍ، والتأكيد على ضرورة تعزيز التضامن العربي والدولي لوقف المجزرة.
من جهته، رحّب المناضل جورج عبد الله بالوفد الفتحاوي، موجهاً الشكر والتقدير لحركة "فتح" وقيادتها على هذه الزيارة الأخوية، ومؤكداً اعتزازه بالعلاقة التاريخية التي تربطه بالثورة الفلسطينية، مؤكدًا أن كوفية فلسطين لم تعد مجرد قطعة قماش، بل أصبحت عنوانًا للأحرار في كل أنحاء العالم، رمزًا للصمود والحرية والكفاح المستمر ضد الاحتلال، مشددًا على أن مسيرة الشهيد الرمز ياسر عرفات ونضاله تشكل دليلًا حيًا لكل من يسعى إلى الحرية والكرامة لشعبه.
وأكد عبد الله أن الوحدة الداخلية بين مكوّنات الشعب الفلسطيني وقيادته هي الأساس لمواجهة الاحتلال والانتصار على مشاريعه، داعياً إلى تجاوز الخلافات والانخراط في مشروع وطني جامع.
وفي ختام الزيارة، كرم الوفد الفتحاوي، المناضل جورج عبد الله عبر تقديم علم فلسطين ودرع ثناء وتقدير، تعبيراً عن الاعتزاز بمسيرته النضالية وصموده الأسطوري وثباته على درب الحرية، دفاعاً عن فلسطين وكل قضايا التحرر العادلة في العالم.
*آراء
"إعلان نتنياهو" لشطب "إعلان نيويورك"!!/ بقلم: موفق مطر
إعلان بنيامين نتنياهو، رئيس حكومة الصهيونية الدينية في إسرائيل، عن إنشاء إدارة مدنية في قطاع غزة تابعة أمنياً لسلطة الاحتلال، وإبقاء القطاع تحت السيطرة الأمنية، لا يمكن اعتباره إلا محاولة لشطب خريطة طريق "إعلان نيويورك" لتطبيق حل الدولتين، واختبار إمكانية تعميم التجربة على الضفة الفلسطينية في حال نجاحها في قطاع غزة.
وجاء طلب إيتمار بن غفير من نتنياهو اتخاذ إجراءات حاسمة تؤدي إلى انهيار السلطة الوطنية الفلسطينية، كتعبير واضح عن إدراك حكومة الصهيونية الدينية لجدية المجتمع الدولي في تطبيق "إعلان نيويورك"، وصعوبة تجاوز التعقيدات الناشئة مع أوروبا، وتحديداً بريطانيا وفرنسا والبرتغال وإيطاليا، إذا ما اعترفت بدولة فلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول المقبل. علماً أن هذه الدول ورثت ما يُعرف بـ"وثيقة كامبل" الصادرة عن القوى الاستعمارية عام 1905، والتي أوصت، بعد اجتماعات استمرت ثلاث سنوات، بالعمل على إنشاء كيان يهودي في فلسطين لتحقيق أهداف استعمارية والسيطرة على أقطار الوطن العربي. كما تخشى هذه الحكومة من انعكاسات سياساتها على العلاقات مع دول كبرى مؤثرة مثل كندا وأستراليا، التي سيشكّل اعترافها بدولة فلسطين انحيازاً واضحاً لمبادئ ومواثيق وقرارات الشرعية الدولية، ما يعني بدء تطويق سياسة الاحتلال الإسرائيلي فعلياً، باعتبارها تهديداً للأمن والاستقرار وإمكانية إحلال السلام في فلسطين والشرق الأوسط.
وفي هذا السياق، قررت الحكومة الألمانية– في سابقة مهمة بهذا التوقيت– وقف تصدير المعدات العسكرية لإسرائيل، كما صدرت تهديدات من الاتحاد الأوروبي بإعادة النظر في الشراكة التجارية مع تل أبيب، مع احتمال فرض عقوبات متدرجة عليها. غير أن الملاحظ، وسط هذه التحولات الإيجابية في مواقف دول العالم تجاه الحق الفلسطيني، إصرار نتنياهو على التعامل مع ملف قطاع غزة كقضية أمنية بحتة (التخلص من حركة حماس وقدرتها على حكم القطاع)، إلى جانب وعود بإدخال كميات كبيرة من المساعدات الغذائية والطبية في إطار إنساني.
وبات واضحاً أن هدف حكومة الصهيونية الدينية هو السيطرة على مدينة غزة ومخيمات وبلدات المنطقة الوسطى، التي تشكل نحو 25% من مساحة القطاع، وتضم أكبر تجمع سكاني فيه بنسبة تقارب 45% من سكانه، ولم تدخلها دبابات الاحتلال بعد. ويهيمن الجيش الإسرائيلي حالياً على نحو 75% من القطاع، وسيؤدي الاحتلال المباشر لهذه المناطق إلى دفع أكثر من مليون مواطن للنزوح نحو مناطق غرب الوسط وجنوب القطاع (منطقة المواصي) المكتظة أصلاً، ما يرفع خطر التهجير القسري باتجاه سيناء المصرية. وسيبلغ التوتر ذروته قرب محور فيلادلفيا الموازي للحدود المصرية، حيث قد يُستخدم النزوح كأداة ضغط على مصر لإجبارها على قبول انتقال مواطنين فلسطينيين من غزة إلى سيناء.
ويتزامن ذلك مع مؤشرات ترغيب أميركية وإسرائيلية لمصر لقبول مشروع التهجير، مقابل شراء ديونها وتمويل شراء ملايين الشقق لإسكان النازحين من غزة. ومن المرجح أن تواجه الضفة الفلسطينية المصير ذاته ما لم يتم إسقاط مشروع الإدارة المدنية في غزة، وذلك عبر تعزيز الموقف الوطني الفلسطيني استناداً إلى المواقف العربية والدولية، وبالاستناد إلى قرارات الشرعية الدولية وفي مقدمتها حل الدولتين.
تعليقات القرّاء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها