بسم الله الرحمن الرحيم
حركة "فتح" - إقليم لبنان/ مكتب الإعلام والتعبئة الفكرية
النشرة الإعلامية ليوم الثلاثاء 12- 8- 2025
*فلسطينيات
"الخارجية" تدين جريمة اغتيال زياد الرزي وتطالب باتخاذ إجراءات دولية فورية من أجل حماية الصحفيين
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين بشدة جريمة اغتيال الموظف زياد الرزي الموظف في الاعلام الرسمي الفلسطيني، والذي استشهد برفقة عدد من أفراد أسرته جراء قصف الاحتلال في غزة، ليرتفع عدد الشهداء من العاملين في الاعلام الرسمي إلى ما يقارب 20 شهيدًا و100 جريح، هذا بالإضافة لأكثر من 230 شهيدًا، من فرسان كشف حقيقة ما يتعرض له شعبنا في القطاع.
وأوضحت الوزارة في بيان، أن الصحفيين الفلسطينيين يقفون في الخطوط الأمامية لتوثيق وفضح حرب التجويع التي تشنها إسرائيل ضد شعبنا الفلسطيني في غزة، ورصد قتل الأطفال والتجويع المتعمد والحرمان من الغذاء والدواء، وينقلون بشجاعة صور الدمار الصادم، وقتل المدنيين أثناء اصطفافهم للحصول على الطعام، كاشفين عن حجم وفظاعة الجرائم التي تريد إسرائيل إخفاءها عن العالم، حيث تشكل هذه الحملة الممنهجة جزءا من استراتيجية القضاء على الأدلة، وإسكات الشهود، وارتكاب الفظائع بعيدًا عن مرأى ومسمع العالم.
وأشارت إلى أن إسرائيل تمنع دخول الصحفيين الدوليين ووسائل الإعلام الأجنبية إلى غزة، لضمان ارتكاب جرائمها بعيدًا عن أي رقابة.
ودعت وزارة الخارجية الاتحادات الدولية للصحفيين والمؤسسات الاعلامية، والمدافعين عن حرية الصحافة في جميع أنحاء العالم إلى اتخاذ إجراءات ملموسة لمحاسبة دولة الاحتلال.
وحذرت الوزارة من مخاطر وتداعيات قتل الصحفيين والإعلاميين، خاصة في وقت تستعد فيه إسرائيل لشن غزو واسع لمدينة غزة، ما سيؤدي إلى استشهاد أعداد كبيرة من المدنيين الفلسطينيين. ومن الواضح أن استهداف الصحفيين جزء من استعدادات إسرائيل لارتكاب هذه الجرائم دون توثيق أو محاسبة.
وأكدت أن الاستهداف المتعمد للصحفيين من قبل إسرائيل يشكل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني، واتفاقيات جنيف، وقرار مجلس الأمن رقم 2222 بشأن حماية الصحفيين، وتتطلب هذه الجرائم تحقيقًا دوليًا عاجلاً ومتابعة قانونية من المحاكم الدولية المختصة.
وجددت الوزارة دعوتها لاتخاذ إجراءات دولية فورية من أجل حماية الصحفيين في الأرض الفلسطينية المحتلة، وإنهاء الحصار الإسرائيلي المفروض على وصول وسائل الإعلام الدولية إلى غزة، ومحاسبة إسرائيل على استهدافها الممنهج للصحفيين.
*عربي دولي
الأمم المتحدة: وفاة أكثر من 100 طفل في غزة بسبب سوء التغذية
طالبت المنظمات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة، باتخاذ إجراءات عاجلة بعد أن أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة وفاة أكثر من 100 طفل بسبب سوء التغذية منذ بداية الحرب في تشرين الأول 2023.
ووصف مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) عبر موقعه الرسمي الليلة الماضية، تجاوز حصيلة الوفيات بين الأطفال حاجز المئة بأنه "معلم كارثي يلطخ سمعة العالم ويستدعي تحركَا عاجلاً طال انتظاره".
وأشار برنامج الأغذية العالمي إلى أن أكثر من 300 ألف طفل في غزة يواجهون خطرًا شديدًا، وأن أكثر من ثلث السكان أفادوا بعدم تناول الطعام لأيام متتالية، مؤكدًا أن تلبية الاحتياجات الغذائية تتطلب ما يزيد على 62 ألف طن شهريًا، بينما ما تزال الكميات المسموح بإدخالها أقل بكثير من الحد الأدنى اللازم لبقاء نحو مليوني شخص على قيد الحياة.
وأضاف "أوتشا": أن الأمم المتحدة وشركائها تمكنوا يوم الأحد، من إدخال بعض المواد الغذائية والوقود والإمدادات من معبر كرم أبو سالم، إلا أن الشحنات أُفرغت قبل وصولها إلى وجهتها.
وأوضح أن السلطات الإسرائيلية تسمح بإدخال نحو 150 ألف لتر من الوقود يوميا، وهو أقل بكثير من المطلوب لضمان استمرار العمليات المنقذة للحياة.
وأفيد بأن أكثر من نصف سيارات الإسعاف في غزة توقفت عن العمل بسبب نقص الوقود وقطع الغيار، فيما حذرت منظمة الأغذية والزراعة من أن 1.5 بالمئة فقط من الأراضي الزراعية في القطاع ما تزال صالحة، في مؤشر على انهيار شبه كامل للنظام الغذائي المحلي.
*إسرائيليات
خلاف بين كاتس وزامير حول تعيينات في الجيش
كشفت هيئة البث الإسرائيلية، يوم الثلاثاء 2025/08/12، عن توتر جديد داخل المؤسسة الأمنية، بعد أن نشر الجيش قائمة تعيينات لضباط كبار دون التنسيق المسبق مع وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الذي أبدى اعتراضه على هذه الخطوة.
وأفادت الهيئة بأن رئيس الأركان إيال زامير، لم ينسق مع الوزير كاتس بشأن هذه التعيينات، ما أثار خلافًا علنيًا بين الطرفين.
وحيال ذلك، أعلن كاتس أنه سيدرس مسألة الموافقة على جولة التعيينات العسكرية الأخيرة، بحسب ما أفاد الموقع الإلكتروني التابع لصحيفة "يديعوت أحرونوت".
وبحسب الموقع الإلكتروني، فإنه بعد رفض الوزراء خطة كاتس بشأن غزة، يواجه اللواء زامير صعوبة في تمرير ترقية عدد من القادة، وسط معارضة صريحة من وزير الأمن.
وأعلن كاتس أنه لن يوافق على تعيينات رئيس الأركان الحالية، مؤكدًا أن القيادة العسكرية تابعة للوزير وستتصرف وفق قراره، في المقابل، رد الجيش بالقول: إن "رئيس الأركان هو السلطة الوحيدة في هذه التعيينات، ولوزير الأمن أن يوافق أو لا يوافق".
ومن بين المرشحين للترقية في هذه الجولة المثيرة للجدل: العميد باراك حيرام، إضافة إلى قادة ألوية شاركوا في الحرب من لوائي "نحال" و"غفعاتي".
وأكد كاتس أن ترقية القادة تتم وفق إجراءات متبعة بين وزير الأمن ورئيس الأركان، وتشمل التعيينات من رتبة عقيد فما فوق في الجيش الإسرائيلي.
وأوضح كاتس أن ما يعرف بملف "التعيينات" في الجيش لا يبحث قبل استكمال الإجراءات الرسمية، مشيرًا إلى أنه أبلغ رئيس الأركان بحاجته لمزيد من الوقت قبل الخوض في هذه المسألة.
وفيما يتعلق بجولة التعيينات الحالية، قال كاتس: إنه "سينظر في إمكانية ترقية كبار القادة العاملين في قطاع غزة، حتى وإن لم يكملوا المدة الزمنية المعتادة في مناصبهم، وذلك بعد الانتهاء من مهمة دحر الفصائل الفلسطينية في القطاع".
وذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم"، أن رئيس الأركان زامير توجه إلى مكتب وزير الأمن كاتس، مصطحبًا قائمة تحتوي على تغييرات في قيادة الفرق العسكرية، بما في ذلك فرقة غزة.
لكن كاتس رفض استقبال زامير بحجة انشغاله وضيق جدول أعماله، ما أثار توترًا واضحًا بين الطرفين.
وبعد ذلك، أصدر كاتس بيانًا أكد فيه أن تعيينات قيادات الجيش يجب أن تتم بالتشاور معه والحصول على موافقته، مما يعكس وجود خلافات في الآراء حول كيفية إدارة التعيينات العسكرية.
من جانبه، علق رئيس المعارضة يائير لبيد مهاجمًا ما وصفه بفوضى الحكومة قائلاً: "في هذه الحكومة المجنونة، حتى أمر بسيط كتعيين ضباط في الجيش لا يمر دون تسريبات وشجارات وتشهير، ليست هذه هي الطريقة لإدارة البلاد، ولا هذه هي الطريقة لقيادة الجيش".
*أخبار فلسطين في لبنان
"فتح" قيادة منطقة الشمال تشارك في تأبين القائدين أبو خليل وشاح ومفيد حسن في مخيم البداوي
بدعوة من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، شاركت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" قيادة منطقة الشمال، في مجلس التأبين والتبريك الذي أقيم بمناسبة مرور ثلاثة أيام على استشهاد القائد أبو خليل وشاح، عضو اللجنة المركزية للجبهة والمناضل مفيد حسن، وذلك يوم الاثنين ١١-٨-٢٠٢٥ في نادي القدس بمخيم البداوي.
وحضر الفعالية أمين سرّ حركة "فتح" والفصائل الفلسطينية في منطقة الشمال عضو لجنة العلاقات الوطنية في لبنان مصطفى أبو حرب، وقائد قوات الأمن الوطني الفلسطيني في منطقة الشمال المقدم نايف أبو جليل، إلى جانب ممثلي الفصائل الفلسطينية، واللجان الشعبية، ومسؤول الهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين في منطقة الشمال أبو جهاد فياض، وأمين سرّ وأعضاء وكوادر شعبة البداوي، وأعضاء من الهيئة الوطنية للمتقاعدين، وضباط وعناصر قوات الأمن الوطني الفلسطيني، وأحزاب لبنانية، وروابط اجتماعية، وفعاليات وطنية، ولجنة الأسير يحيى سكاف، وأخوات من مكاتب المرأة الفلسطينية، وحشد من ابناء شعبنا.
وألقى الأخ مصطفى أبو حرب كلمة باسم حركة "فتح"، استهلها بتوجيه التحية لروح الشهيد القائد أبو خليل وشاح عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ولروح المناضل مفيد حسن، مؤكّدًا أن الشهادة وسام شرف على صدر كل مناضل فلسطيني، وأن الشهداء هم منارة الدرب ونبراس الحرية، الذين يذكّروننا بأن فلسطين تستحق كل تضحية.
وأشار أبو حرب إلى أن شعبنا اليوم أمام تحديات كبيرة، حيث تتكالب قوى الاحتلال الصهيوني ومن يدعمهم من قوى الظلم على شعبنا، مستهدفين وحدته وقراره الوطني المستقل، مؤكدًا أن وحدتنا هي السلاح الأقوى في مواجهة العدوان، وأن المظلة الجامعة لنا هي منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا في الوطن والشتات.
وقال: "كفى لشعبنا نزيفًا ومعاناة وانقسامًا، فقد آن الأوان لأن نتوحد على قلب رجل واحد، ونرص الصفوف، ونجعل قرارنا فلسطينيًا خالصًا، بعيدًا عن أي تبعية أو ارتهان، مؤكدا ان دماء شهدائنا أمانة في أعناقنا، وعلينا أن نصونها بالعمل الجاد من أجل إنهاء الاحتلال وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف."
كما حيّا أبو حرب القيادة الفلسطينية ممثلةً بفخامة الرئيس محمود عباس، مثمّنًا مواقفه الثابتة في الدفاع عن حقوق شعبنا الوطنية، وتمسكه بالقرار الفلسطيني المستقل، وحرصه الدائم على الوحدة الوطنية كخيار استراتيجي لمواجهة الاحتلال ومخططاته.
ووجّه أبو حرب التحية لكل الشهداء الذين رووا بدمائهم تراب الوطن، وعلى رأسهم الشهيد القائد ياسر عرفات، والشيخ أحمد ياسين، وأبو علي مصطفى، وكل قادة وشهداء الثورة الفلسطينية، كما حيّا الأسرى البواسل القابعين في سجون الاحتلال، وشعبنا الصامد في الوطن والشتات، مؤكّدًا أن الوفاء لدماء الشهداء يكون بالوحدة الوطنية، والتمسك بالثوابت، ومواصلة النضال حتى التحرير والعودة.
واختتم كلمته بالتأكيد على أن النصر قادم لا محالة، وأن شعبنا لن يتنازل عن حقوقه الوطنية، وسيواصل مسيرته حتى إقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف.
*آراء
المعضلة في الأدوات/ بقلم: محمود أبو الهيجاء
تحاول طهران اليوم، بعد أن توازنت قليلاً على ما يبدو إثر حربها "المغشوشة" مع إسرائيل، ترميم "محورها" الذي انهار بتكشفه؛ محور جعجعة ثورجية لا أكثر ولا أقل. وتقوم طهران بهذا الترميم، كما بات واضحًا، بالتعاون مع جماعة "الإخوان المسلمين" من خلال حثها على تصعيد التحريض المحموم ضد مصر والأردن، وتلفيق الأخبار الكاذبة ضدهما وضد السعودية كذلك، وهي أخبار يروج لها الذباب الإلكتروني الإيراني عبر منصاته الإعلامية وصحافته.
ليس من الصعب اكتشاف محاولة طهران هذه للترميم، يكفي مراجعة خطابات أدواتها التي عادت تتفلت، وعلى الأغلب بتعليمات المرشد الأعلى، بأشد الشعارات تطرفًا ونزقًا ثوريًا، وبخاصة ما يتعلق بسلاح ميليشياتها الذي تزعم أنه سلاح مقاومة، وأنه لا سبيل لنزعه. "حماس" أعلنت ذلك على لسان غازي حمد، و"حزب الله" على لسان نعيم قاسم، الذي تطرف أكثر مما يجب حين قال إن حزبه لن يسلم السلاح إلا للإمام المهدي الغائب منذ مئات السنين، وما من أحد قادر على معرفة موعد عودته وظهوره. وعلى ما يبدو، فإن طهران وهي تذهب إلى هذا المذهب، قد ضمنت ألا عودة لأي حرب مع إسرائيل، مغشوشة كانت أم غير ذلك، لهذا تتوهم أن محاولة الترميم باتت واردة، وأن استعادة الجعجعة ممكنة.
حصرية السلاح بيد الدولة، أينما كان القرار، هو قرار الشرعية والقانون فحسب، بل هو أساسًا قرار العقلانية والقراءات المسؤولة والواقعية لحقيقة أن الأمن والاستقرار لا يمكن أن يتحققا مع الجماعات المسلحة، سواء كانت حزبية أو طائفية. السيادة لا تستقيم مع الميليشيا التي لا تستطيع في المحصلة الدفاع إلا عن جماعتها ومصالحها السلطوية والعصابية. ليس لطهران من غاية من وراء هذا الترميم سوى إبقاء المنطقة العربية برمتها منطقة صراعات وفوضى لا طائل منها، بما يسمح لها بالسيطرة والاستحواذ.
الحقيقة، المعضلة ليست بطهران في هذا السياق فقط، بل المعضلة أولًا بمن ارتضى لنفسه أن يكون تابعًا وأداة في خدمة سياسة لا تمت بصلة لمصالح شعبه وقضيته ووطنه، بل في توغله في خدمة هذه السياسة رغم ما خلفت وما تزال تخلفه من خراب في وطنه ومزيد من الضحايا بين أبناء شعبه.
لا توجد لغة اليوم تصف حجم وطبيعة الكارثة التي حلت بقطاع غزة، الكارثة التي استجلبها طوفان قاسم سليماني. الأطفال يموتون تجويعًا في القطاع، وما أصعب أن يموت الإنسان وقد خلا جسده قسرًا من أي غذاء أو ماء. لا وصف لهذا الموت، وأصحاب المصالح في عواصم التمويل الحرام لا يهمهم أن قصف الاحتلال قوافل المساعدات طالما أنها لا تصل لعصاباتهم للتحكم بها وجعلها أداة سيطرة على المجوعين ظلماً وعدوانًا.
أسامة حمدان طالب بهذا القصف من على شاشة "الجزيرة" في معرض تحريضه على مصر والعروبة، متهمًا إياها بأنها تغلق معبر رفح في وجه قوافل المساعدات. هذا تحريض الإخوان، برعاية ولاية الفقيه وفضائية "الجزيرة". هذا ما سيدونه التاريخ في محكمته العادلة، وهذا ما نعرفه على وجه اليقين لكي نضع حدًا لهذا العبث الخبيث، إن لم يكن اليوم فغدًا.
تعليقات القرّاء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها