بسم الله الرحمن الرحيم
حركة "فتح" - إقليم لبنان/ مكتب الإعلام والتعبئة الفكرية
النشرة الإعلامية ليوم الاثنين 11- 8- 2025

*فلسطينيات
الشيخ: استهداف الصحفيين جريمة حرب وانتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني

أدان نائب رئيس دولة فلسطين، نائب رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حسين الشيخ، جريمة الاحتلال الإسرائيلي التي استهدفت طواقم صحفية في قطاع غزة، وأدت إلى استشهاد عدد منهم أثناء أداء واجبهم المهني.
وأكد الشيخ، أن استهداف الصحفيين جريمة حرب وانتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني، داعيًا المجتمع الدولي والمؤسسات المعنية بحرية الصحافة إلى التحرك العاجل لمحاسبة الاحتلال ووقف جرائمه المتواصلة بحق أبناء شعبنا.
ووفق نقابة الصحفيين الفلسطينيين، استشهد 238 صحفيًا وصحفية وعاملاً في المؤسسات الإعلامية، منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة، منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.

*مواقف "م.ت.ف"
فتوح: قرار أستراليا اعتزامها الاعتراف بالدولة الفلسطينية خطوة تاريخية تعكس التزامها بمبادئ العدالة

رحب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح بإعلان رئيس وزراء أستراليا عزم بلاده الاعتراف بدولة فلسطين خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول سبتمبر المقبل، واعتبرها خطوة تاريخية تعكس التزامها بمبادئ العدالة وحق الشعوب في تقرير مصيرها.
كما ثمن فتوح ما أعلنته نيوزيلندا من دراسة جادة لاتخاذ خطوة مماثلة قبيل انعقاد الجمعية العامة، معتبراً أن هذا التوجه الدولي المتنامي نحو الاعتراف بدولة فلسطين يبرهن على عزلة منظومة الاحتلال المتطرف ويكشف بوضوح الوجه الحقيقي لآخر احتلال استعماري ما زال قائماً.
وأشار إلى أن سياسات التطرف والعدوان التي يمارسها الاحتلال ومحاولاته تقويض الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني لم تؤد إلا لمزيد من الانكشاف أمام العالم وتعزيز القناعة الدولية بضرورة إنهاء هذا الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.
ودعا فتوح الإدارة الأميركية إلى عدم السير عكس تيار الإرادة الدولية المتصاعد، وإلى الانضمام لركب الدول التي تعترف بالدولة الفلسطينية بما يتماشى مع مبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، ويعزز فرص السلام العادل والدائم في المنطقة.
كما دعا المجتمع الدولي إلى الضغط لإيقاف العدوان وحرب الإبادة والتطهير العرقي التي يتعرض لها شعبنا في غزة وإلى توسيع الاعتراف بالدولة الفلسطينية وتصحيح مسار العدالة التاريخية.

*عربي دولي
الصحة العالمية: خطة إسرائيل لاحتلال غزة تعرض مزيدًا من الأطفال للخطر

حذر مدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، من أن خطة إسرائيل لاحتلال قطاع غزة بالكامل "مقلقة للغاية وتعرض مزيدًا من الأطفال للخطر" نتيجة سوء التغذية ونقص الرعاية الصحية.
وقال غيبريسوس، على حسابه بمنصة "إكس"، الليلة الماضية: إن "خطة إسرائيل لتوسيع عملياتها العسكرية في غزة مقلقة للغاية، بالنظر إلى الوضع الإنساني والصحي المتردي أصلاً في أنحاء القطاع".
وشدد على أن "المزيد من التصعيد العسكري سيؤدي إلى تعريض مزيد من الأطفال للخطر، نتيجة سوء التغذية ونقص الرعاية الصحية".
وجدد مدير منظمة الصحة العالمية، دعوته إلى "إتاحة الوصول الفوري وغير المقيد والواسع إلى المساعدات الغذائية والصحية" إلى القطاع المحاصر.

*إسرائيليات
المتطرف سموتريتش يدعو إلى احتلال أجزاء كبيرة من قطاع غزة والاستعمار فيها

دعا وزير المالية في حكومة الاحتلال الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش، اليوم الاثنين، إلى احتلال أجزاء كبيرة من قطاع غزة، والاستعمار فيها.
وقال سموتريتش في تصريحات لإذاعة "كان" التابعة لهيئة البث العبرية الرسمية: "خطتي هي أن تكون أجزاء كبيرة من غزة تحت سيطرتنا وسيادتنا، ويمكننا أيضًا الاستيطان فيها".
وادعى أن "هذه هي الطريقة الوحيدة للحفاظ على الأمن، هذه ليست خطة رئيس الوزراء، أنا أدرك ذلك".
والسبت، قال سموتريتش في مقطع مصور إنه خلال الجلسة الأخيرة لـ"الكابينت" (فجر الجمعة) فقد الثقة بأن نتنياهو قادر على "الانتصار" في غزة.
ويعترض الوزير المتطرف على "الخطة التدريجية" لاحتلال غزة كاملة، إذ يرغب في احتلال سريع وفوري عبر عملية عسكرية واسعة، مع إحياء الاستيطان في قطاع غزة.
وغداة تصريح سموتريتش، هدد عضو الكنيست عن حزبه تسفي سوكوت، يوم أمس، نتنياهو بالدعوة إلى انتخابات مبكرة، ما لم يتبن "خطة حرب أكثر عدوانية" تجاه غزة.
وكان المجلس الوزاري المصغر في حكومة الاحتلال الإسرائيلي "الكابينت"، قد صادق فجر الجمعة، على احتلال مدينة غزة، وتوسيع العدوان في القطاع.
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، فإن "الكابينيت" صادق بالإجماع على "خطة عسكرية تخول بنيامين نتنياهو، ووزير جيشه يسرائيل كاتس بالمصادقة على الخطط العسكرية".
وأضافت: أن الخطة العسكرية للاحتلال ستبدأ بتهجير المواطنين من مدينة غزة نحو الجنوب، يتبعها تطويق المدينة، ومن ثم تنفيذ عمليات توغل إضافية في مراكز التجمعات السكنية.
وتتوافق الخطة العسكرية مع مطالبة وزير المالية في حكومة الاحتلال المتطرف بتسلئيل سموتريتش، باحتلال قطاع غزة، وبناء مستعمرات فيه.
وخلال حرب الإبادة الجماعية المتواصلة في قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، احتلت قوات الاحتلال كامل مدينة غزة، باستثناء مناطق صغيرة، ومكثت فيها عدة أشهر، قبل أن تنسحب في نيسان/إبريل 2024 من معظم مناطقها.
تجدر الإشارة إلى أن المتطرف سموتريتش قد أصدر تعليماته أواخر العام الماضي للعمل على فرض السيادة على الضفة الغربية".

*أخبار  فلسطين في لبنان
"فتح" في صور تؤبن الشهيد العقيد غازي أحمد فندي الكيلاني "أبو ممدوح الكيلاني" في مخيم البرج الشمالي

نظمت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" في مخيم البرج الشمالي، حفل تأبين للشهيد العقيد غازي أحمد فندي الكيلاني "أبو ممدوح الكيلاني"، وذلك في قاعة الشهيد عمر عبد الكريم، بحضور أمين سر فصائل منظمة التحرير وحركة "فتح" في منطقة صور الاخ توفيق عبدالله ، وقيادة وأعضاء منطقة صور، وكوادر حركة "فتح" في البرج الشمالي، وممثلين عن قوات الأمن الوطني الفلسطيني، وفصائل العمل الوطني الفلسطيني، وجمعيات ومؤسسات وأندية وفعاليات واتحادات، إلى جانب رفاقه وأصدقائه وعموم أهالي المخيم.
افتتح الحفل وقدم فقراته أمين سر حركة "فتح"– شعبة البرج الشمالي الأستاذ محمد خضر، قائلاً: "نلتقي اليوم في حفل تأبين الفقيد الكبير، أحد سنديانات فلسطين، الشهيد العقيد غازي أحمد فندي الكيلاني "أبو ممدوح"، صاحب الهوية الوطنية والانتماء الصادق، الوفي لشعبه ولحركة التاريخ الفلسطيني، حركة فتح".
وألقى كلمة حركة "فتح" مسؤول هيئة المتقاعدين العسكريين فضل أبو مصطفى، حيث قال: "ليس غريباً على حركة فتح ومخيم الشهداء أن يزف الشهيد تلو الشهيد، فهذا قدر الشعب الفلسطيني أن يتوفاه الله في الشتات. اليوم نفتقد صديقاً من أسرة فلسطينية مناضلة عاشت هم النكبة ومرارة اللجوء على أمل العودة والحرية والاستقلال وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. لقد كان الشهيد أبو ممدوح مثالاً في الانضباط والالتزام، ودائماً في الصفوف المتقدمة للدفاع عن القضية الفلسطينية".
واختتم الحفل بكلمة الموعظة الحسنة ألقاها إمام وخطيب مخيم البرج الشمالي فضيلة الشيخ علي الذيب.

*آراء
من توقف المفاوضات إلى خطة الاحتلال الكامل: كيف تستخدم إطالة الحرب لتغيير ملامح فلسطين والمنطقة/ بقلم: مروان سلطان

في الوقت الذي يراقب فيه العالم تطورات الحرب على غزة، يبدو أن إطالة أمدها ليست نتيجة صدفة أو تعثر ميداني، بل جزء من خطة مدروسة تتجاوز حدود القطاع. فمن توقف المفاوضات المفاجئ، وانسحاب المفاوضين الإسرائيليين والأميركيين، وصولًا إلى الإعلان عن احتلال غزة بالكامل، تتكشف ملامح استراتيجية أوسع تستهدف إعادة تشكيل الواقع في فلسطين، وتهيئة الأرضية لمرحلة جديدة في الضفة وغزة ضمن معادلات "الشرق الأوسط الجديد".
يبدو أن استمرار الحرب على غزة يعكس تبنّي إسرائيل استراتيجية لتأسيس مرحلة جديدة تتناسب مع الواقع المستجد في المنطقة. ويمكن تحديد عاملين رئيسيين يوضحان هذا التوجه:
أولهما، توقف المفاوضات التي كانت تجري بسلاسة في قطر دون سابق إنذار، مع إعلان الجانبَين الإسرائيلي والأميركي تعثرها، ما فاجأ الوسطاء المصريين والقطريين الذين كانوا منخرطين فيها.
وثانيهما، الإعلان مباشرة عن التوجه لاحتلال غزة كاملة، بعد أن أنهت إسرائيل عمليات "عربات جدعون" وأعلنت اكتمالها.
هذه السياسة في مواصلة الحرب على غزة كانت الشرارة التي كشفت مخططات إسرائيل للتصعيد تجاه دول أخرى في المنطقة. وما زالت الحالة التي فرضتها إسرائيل، بدعم لوجستي وسياسي من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، قائمة بين فترات توتر وهدوء نسبي.
في غزة، تتيح الإطالة إجراء تغييرات بنيوية في المجتمع والبنية التحتية والسيطرة الأمنية، تمهيدًا لفرض واقع جديد بعد الحرب. وفي الضفة الغربية، تمنح إسرائيل نفسها وقتًا لتكثيف الاستيطان، وتفكيك أي بنية مقاومة، وربما إعادة رسم حدود أو صلاحيات السلطة الفلسطينية. وقد تزايدت التصريحات الإسرائيلية حول نية تفكيك السلطة، على لسان وزراء في الحكومة.
احتلال مدينة غزة، في أي حال، لا يخدم قضية الرهائن الإسرائيليين سواء للحفاظ على حياتهم أو لضمان الإفراج عنهم أحياء. وفي المقابل، فإن الخسائر البشرية بين المدنيين الفلسطينيين ستكون مرتفعة، ما يعني زيادة أعداد الشهداء والجرحى وارتفاع كلفة الحرب على المدنيين. ويبقى السؤال: هل سيفرض الضغط العسكري الجديد على حركة حماس تقديم تنازلات ترضي إسرائيل؟.
الجيش الإسرائيلي حذّر من أن دخول غزة ستكون له كلفة عالية، أولًا على حياة الرهائن الإسرائيليين، إضافة إلى الخسائر البشرية بين الفلسطينيين، رغم أن إسرائيل لا تُظهر اهتمامًا بالخسائر في صفوفهم. وذكر الجيش أن التكلفة اليومية لاجتياح غزة تبلغ نحو مئة مليون دولار، وأن تنفيذ الخطة قد يستغرق من ثلاثة إلى ستة أشهر، ما يعني تكلفة باهظة. وفي معرض تبريراته، يلمّح الجيش للمستوى السياسي بعدم الرغبة في خوض هذا المستنقع.
مع ذلك، يبدو أن المستوى السياسي مصمم على تنفيذ الخطة لأسباب سياسية واستعمارية، تمهيدًا لمرحلة جديدة على المستوى الفلسطيني، خاصة أن إسرائيل باتت ترفض التعايش مع ما تعتبره تهديدات محيطة بها.
تؤكد هذه المعطيات أن الحرب على غزة ليست مجرد صراع عسكري محدود الزمن أو الهدف، بل جزء من خطة أوسع تُستغل إطالتها عمدًا لتهيئة الظروف السياسية والميدانية لإعادة تشكيل الواقع في فلسطين والمنطقة. وباختصار، فإن هذه الاستراتيجية تربط بين زمن الحرب والتحولات السياسية العميقة التي يجري الإعداد لها، في إطار مشروع إقليمي قد يشمل إعادة التحالفات، وتوسيع التطبيع، أو هندسة سياسية تخدم مصالح القوى الكبرى وإسرائيل.
في اعتقادي، يفترض أن تكون القيادة الفلسطينية واعية لهذه التوجهات، وأن يدرك الجميع أن المرحلة الراهنة تتطلب الوقوف صفًا واحدًا في مواجهة التحديات، وتحمل المسؤولية الكاملة في الدفاع عن الوجود الفلسطيني، من خلال خطط دعم وصمود تُعزز قدرة الشعب الفلسطيني على مواجهة هذه المرحلة الصعبة.