استقبلت قيادة حركة "فتح" في منطقة صور، اليوم الخميس 7 آب 2025، وفدًا من مفوضية الإعلام والثقافة لحركة "فتح" القادم من أرض الوطن، ضمّ الإخوة: الناطق الرسمي باسم حركة “فتح” عبد الفتاح دولة، والمدير التنفيذي لمفوضية الإعلام خالد سليمان، ومدير قناة عودة إبراهيم أبو كبر، والمدير المالي لمفوضية الإعلام أحمد حرب، يرافقهم مسؤول إعلام حركة "فتح" في إقليم لبنان الأخ علي خليفة.
وجرى الاستقبال في مقر الحركة في مخيم البص، بحضور عدد من أعضاء قيادة المنطقة وكوادرها، وأمناء سر الشعب التنظيمية، ومسؤولي اللجان الإعلامية، وعدد من المتقاعدين العسكريين، والمكتب الطلابي الحركي، ومكتب المرأة الحركي.
استُهل اللقاء بكلمة ترحيبية ألقاها الأخ محمد بقاعي، رحّب فيها بالوفد الزائر، ناقلًا تحيات أمين سر حركة "فتح" وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في منطقة صور الأخ توفيق عبدالله، وتحيات أبناء شعبنا وحركتنا العملاقة في المخيمات والتجمّعات الفلسطينية بالمنطقة.
وأكد أن هذه المخيمات التي وصفها الشهيد القائد ياسر عرفات بأنها “خزان الثورة”، كانت وما زالت وستبقى خزان الشرعية الفلسطينية، والسند الثابت للقيادة الشرعية ممثلة بسيادة الرئيس محمود عباس "أبو مازن".
وأضاف: "إن هذا اللقاء يأتي في سياق تعزيز العمل الإعلامي، وتوحيد الخطاب الإعلامي بما يخدم ثوابت حركة "فتح"، ويواكب نضال شعبنا في مواجهة الاحتلال، وترسيخ دور الإعلام الهادف في معركة الوعي والدفاع عن قضايا شعبنا العادلة".
من جهته، ألقى الناطق الرسمي باسم حركة “فتح” الأخ عبد الفتاح دولة، كلمة عبّر فيها عن اعتزازه بزيارة المخيمات في لبنان، ووجّه التحية لأبناء شعبنا في منطقة صور، مؤكّدًا أنها كانت مهد الانطلاقة ومصدرًا للفخر والنضال الوطني.
وأكد أن شعبنا يستمد قوته من تاريخه النضالي ومن رموزه الشهداء، ويواصل مسيرته بقيادة سيادة الرئيس محمود عباس، حتى تحقيق أهدافه الوطنية في الحرية والاستقلال وعودة اللاجئين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
كما شدّد على تمسّك شعبنا بحقوقه، رغم الحصار والعدوان وحرب الإبادة، ورفضه القاطع لكل مشاريع التهجير والتصفية، وإصراره على البقاء على أرضه، مؤمنًا بحقه في الكرامة والحرية.
وأضاف: " أن الاستهداف القائم اليوم لا يطال فصيلاً بعينه، بل يستهدف مجمل الوجود الوطني الفلسطيني، مشددًا على أن حركة "فتح" ماضية في حمل المشروع الوطني رغم التحديات، داعيًا إلى الحفاظ على الوحدة الوطنية وتعزيز العمل الجماعي، وتحمّل المسؤوليات الوطنية بكل جدّية".
كما أكّد أن شعبنا في لبنان هو ضيف كريم يلتزم بالقوانين اللبنانية، ويرفض التوطين، ويتمسك بحق العودة كخيار استراتيجي لا تراجع عنه، وأن ضعف الإمكانات لا يعني ضعف الإرادة، مشيرًا إلى ثقة الحركة العالية بصمود شعبنا وبقدرة الأطر التنظيمية على مواصلة التواصل مع الجماهير وتعزيز الثقة بوصفها عنصرًا أساسًا في مواجهة المرحلة القادمة.
ودعا في ختام كلمته إلى التمسك بالأمل والإيمان بالعودة، ورفض ثقافة اليأس، والعمل على إعادة تقييم المرحلة بمسؤولية وطنية لمواجهة التحديات بروح موحّدة.
وعقب اللقاء، جال الوفد في أرجاء مخيم البص، وتفقد عددًا من المقرات والمراكز التنظيمية والإعلامية التابعة للحركة.
تعليقات القرّاء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها