تزامنًا مع انطلاق فعاليات اليوم الأحد، الثالث من آب، تتوجه قيادة حركة "فتح" في لبنان بالتحية إلى جماهير شعبنا الفلسطيني في المدن والقرى والمخيمات في الضفة الغربية والقدس، وفي المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان، بكل فصائله وقواه الوطنية والإسلامية، ومن مختلف قطاعات وشرائح المجتمع الفلسطيني، الذين خرجوا إلى الساحات العامة معبّرين عن غضبهم الشديد ورفضهم القاطع لحرب الإبادة على غزة، ونصرةً لأسرانا الأبطال في سجون الاحتلال.
وتدعو قيادة حركة “فتح” في لبنان دول العالم التي التزمت الصمت طيلة الفترة الماضية إلى التجاوب مع نداءات شعوبها للتحرك الفوري والعاجل، من أجل وقف حرب الإبادة الجماعية والتجويع وسياسات التهجير القسري، والعدوان المتواصل على شعبنا الفلسطيني في كل أماكن وجوده.
كما تتوجه القيادة بالتحية إلى جميع دول العالم التي أعلنت عن قرارها الاعتراف بدولة فلسطين في أيلول القادم، وتدعوها إلى الالتزام بما أقرته دون مماطلة أو تأجيل، من أجل رفع الظلم التاريخي الذي لحق بشعبنا منذ نكبة عام 1948، ولأن حقوق شعبنا الفلسطينية الوطنية المشروعة غير قابلة للمساومة على حساب حريته وكرامته، وهي حقوق مكتسبة أقرتها الشرعية الدولية، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير.
وتحيي قيادة حركة "فتح" في لبنان شعبنا الفلسطيني الصامد الصابر والشجاع في قطاع غزة، الرافض للتهجير رغم ما يتعرض له من بطش وعدوان وقتل ودمار وحصار وتجويع، كما تحيي صمود وبسالة أسرانا البواسل في مواجهة سلطات الاحتلال في السجون.
وتدعو الشعوب العربية والإسلامية وشعوب العالم الحر إلى نصرة فلسطين وشعبها، وإلى المزيد من إعلاء الصوت لفضح الاحتلال وممارساته الإجرامية.
كما تدين قيادة حركة "فتح" في لبنان بأشد العبارات الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على لبنان وشعبه الشقيق.
إن وحدة شعبنا الوطنية التي تجلت في فعاليات هذا اليوم، هي حجر الأساس للاستمرار في المقاومة والكفاح والنضال، والوقوف صفًا واحدًا في مواجهة العدوان لدحر الاحتلال، وجاءت تعبيرًا عن تمسك شعبنا وقواه الوطنية والإسلامية بالوحدة الوطنية وبحقه المشروع في مقاومة الاحتلال الذي يشن حرب إبادة جماعية شاملة وممنهجة ضد شعبنا.
وتؤكد قيادة حركة "فتح" في لبنان يقينها وثقتها بأن شعبنا سيدحر الاحتلال، وسيهزم العدو الصهيوني، ولن يتوقف عن الدفاع عن هويته وكرامته الوطنية وعن مشروعه الوطني وحقه في تقرير المصير، مهما بلغت التضحيات ومهما طال الزمن، وسيواصل نضاله وكفاحه حتى العودة والتحرير وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشريف.
تحية إجلال وإكبار لشعبنا الصامد الصابر في كل أماكن تواجده، المجد والخلود لشهدائنا الأبرار، والحرية لأسرانا البواسل.
وإنها لثورة حتى النصر
قيادة حركة "فتح" في لبنان
3 آب 2025
تعليقات القرّاء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها