دعت قيادة حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" في لبنان جماهير الشعب الفلسطيني في المخيمات والتجمعات الفلسطينية إلى أوسع مشاركة في فعاليات اليوم الوطني والعالمي رفضًا للعدوان المستمر وحرب الإبادة ضد شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، وإسنادًا لأسرانا وأسيراتنا البواسل في معتقلات الاحتلال، وذلك يوم الأحد الموافق 3 آب/أغسطس 2025.

وأوضحت قيادة الحركة أنّ إقرار هذا اليوم يومًا وطنيًّا وعالميًّا لنصرة شعبنا في قطاع غزة وأسرانا وأسيراتنا، يأتي تعبيرًا عن تمسك شعبنا وقواه الوطنية والإسلامية بالوحدة الوطنية وبحقه المشروع في مقاومة الاحتلال الذي يشنّ منذ السابع من تشرين الأول 2023 حرب إبادة جماعية شاملة وممنهجة، استخدم خلالها كل أشكال القتل والحصار والتهجير والتجويع والإرهاب والتنكيل وسفك دماء أبناء شعبنا في غزة والضفة الغربية.

كما أشارت إلى أنّ سلطات الاحتلال تمارس أبشع الإجراءات التنكيلية بحق أسرانا وأسيراتنا، من تعذيب جسدي ونفسي وإجراءات عقابية ممنهجة، وصولًا إلى سياسة الإعدام الطبي المتعمد.

وفي هذا اليوم التاريخي، يوم الأحد القادم، الثالث من آب الجاري، دعت قيادة حركة "فتح" في لبنان جماهير شعبنا الفلسطيني في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان، بكل فصائله وقواه الوطنية والإسلامية، ومن كل قطاعات وشرائح المجتمع الفلسطيني، إلى المشاركة الواسعة والشاملة في هذا اليوم الوطني التاريخي، والنفير العام تحت علم فلسطين، للتعبير عن غضبهم رفضًا لحرب الإبادة على غزة، ونصرةً لأسرانا الأبطال في سجون الاحتلال، ورفضًا للعدوان المستمر والاستيطان والتهجير وتدمير المخيمات في الضفة الغربية

وأكدت القيادة أن شعبنا لن تنكسر إرادته، ولن يهدأ أو يستسلم في الدفاع عن حقوقه الوطنية المشروعة، والذود عن مشروعه الوطني وحقه في تقرير المصير، مهما بلغت التضحيات ومهما طال الزمن، وسيواصل نضاله وكفاحه حتى العودة والتحرير وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشريف.

وختمت قيادة "فتح" بيانها بالتحية لشعبنا الصامد الصابر في كل أماكن تواجده، والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار، والحرية لأسرانا البواسل.

                      وإنها لثورة حتى النصر

قيادة حركة "فتح" في لبنان
31 آب 2025