قال الوزير الإسرائيلي زئيف إلكين، يوم أمس الأربعاء، إن "إسرائيل ربما تهدد بضم أجزاء من قطاع غزة لزيادة الضغط على الفصائل الفلسطينية، وهي فكرة من شأنها توجيه ضربة لآمال الفلسطينيين في إقامة دولة على أراض تحتلها إسرائيل حاليًا".
وجاء تعليق إلكين، وهو عضو مجلس الوزراء الأمني، بعد يوم من إعلان بريطانيا أنها ربما تعترف بدولة فلسطينية في سبتمبر/أيلول المقبل، ما لم تتخذ إسرائيل خطوات لتخفيف المعاناة في غزة والتوصل إلى وقف لإطلاق النار مع الفصائل الفلسطينية، قبل أن تتبعها كندا بإعلان مشابه.
واتهم إلكين الفصائل الفلسطينية بالمماطلة في محادثات وقف إطلاق النار للحصول على تنازلات إسرائيلية، وقال لهيئة البث الإسرائيلية: إن "إسرائيل ربما توجه للحركة إنذارًا نهائيًا للتوصل إلى اتفاق قبل توسيع نطاق عملياتها العسكرية".
وقال الوزير الإسرائيلي: "أكثر ما يؤلم عدونا هو فقدان الأرض، إذا أوضحنا للفصائل الفلسطينية أنه في اللحظة التي يتلاعبون فيها معنا سيخسرون أراضي لن يستعيدوها أبدا فإن هذه ستكون أداة ضغط كبيرة".
وتوقفت جهود الوساطة الرامية إلى التوصل إلى اتفاق يضمن وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا، والإفراج عن الاسرى المحتجزين المتبقين لدى الفصائل الفلسطينية الأسبوع الماضي، وتبادل الطرفان الاتهامات بالمسؤولية عن الجمود.
وتواجه إسرائيل ضغوطًا دولية متزايدة بشأن الوضع في غزة، حيث حذرت مبادرة التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، وهي مرصد عالمي لمراقبة الجوع، من أن أسوأ سيناريو للمجاعة يتكشف في القطاع.
تعليقات القرّاء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها