أحيت منظمة التحرير الفلسطينية، وحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، وقوات الأمن الوطني الفلسطيني – قيادة منطقة صيدا، مساء الأربعاء الثلاثين من تموز / يوليو، الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد قائد الأمن الوطني الفلسطيني في منطقة صيدا اللواء المناضل أبو أشرف العرموشي ورفاقه الشهداء، وذلك أمام مقر قيادة حركة "فتح" – شعبة عين الحلوة، وسط مشاركة وطنية وشعبية واسعة.
وشهدت المناسبة حضور رئيس اللجنة العسكرية العليا في الأمن الوطني في لبنان اللواء صبحي أبو عرب، وقيادات وكوادر قوات الأمن الوطني، إلى جانب أمين سر حركة "فتح" وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في منطقة صيدا اللواء ماهر شبايطة، وقيادة المنطقة ومكاتبها الحركية وشعبها التنظيمية. كما حضر نجل الشهيد أبو أشرف، الشاب أشرف العرموشي، وعائلات الشهداء، إضافة إلى أمين سر منطقة بيروت خالد عبادي، وعضوي قيادة حركة "فتح" في إقليم لبنان نزيه شما وآمال شهابي، وأمين سر المفوضية العامة للكشافة الفلسطينية في لبنان خالد عوض، وعضو المجلس الوطني الفلسطيني منعم عوض، وممثلي فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، وقيادة وكوادر من منطقة صور، إلى جانب حشود جماهيرية وفاءً للشهداء وعهدًا على السير على دربهم.
وفي كلمة حركة "فتح"، ألقاها عضو قيادة الحركة ومسؤول الإعلام في منطقة صيدا يوسف الزريعي، اعتبر فيها أن جريمة اغتيال اللواء العرموشي ورفاقه لم تكن معزولة عن مشروع سياسي أوسع، بل كانت خطوة في سياق استهداف المخيمات والهوية والحق الفلسطيني، وقال: "ما حدث كان جزءًا من لوحةٍ أكبر، من مشروعٍ أشدَّ ظلامًا… فمن عاصمةِ الشتات، من عين الحلوة، أرادوا لرمال التغيير أن تتحرّك، فبدأوا بخلخلة المعادلة… باغتيال القائد أبو أشرف ورفاقه، وتفجير المخيم، وزرع الرعب، وتهجير العائلات، وتشويه صورة الأمن الوطني، تمهيدًا لقتل الحلم الكبير: حقّ العودة".
وأضاف الزريعي: "أرادوا لهذا المخيم أن يسقط، كما يريدون لغزة أن تُباد جوعًا ونارًا، وللضفة أن تُضمّ، وللأونروا أن تُطوى صفحتها، وللاجئ أن يُمحى كي يتحوّل الشعب إلى مسألة إنسانية لا سياسية. المشروع الصهيوني واضح، وأدواته أوضح. نتنياهو يقولها بوقاحة: شرق أوسط جديد بلا فلسطين، بلا لاجئين، بلا منظمة التحرير… ومن نفّذ الجريمة هنا كان أداةً صغيرة في هذا المشروع الكبير. لكنهم نسوا أن "فتح" لا تُمحى".
وألقى سهيل قاسم، شقيق الشهيد مهند قاسم، كلمة باسم عائلات الشهداء، دعا فيها إلى تحقيق العدالة والقصاص من القتلة، واتخاذ خطوات إضافية في هذا الملف، كما شدّد على أهمية وحدة حركة "فتح" التي سار على دربها الشهداء.
بدوره، ألقى فضيلة الشيخ أبو كمال سرية موعظة دينية تحدث فيها عن مناقب الشهداء، مسلطًا الضوء على سيرة اللواء العرموشي ورفاقه، ودورهم الوطني والوجداني في المخيم، ثم اختتم بالدعاء الجماعي لراحة أرواحهم الطاهرة.
وفي ختام الفعالية، توجّه أهالي الشهداء، برفقة قيادة حركة "فتح"، وقيادة الأمن الوطني، وممثلي فصائل منظمة التحرير، إلى النصب التذكاري أمام مقر الشعبة، حيث رُفعت صورة جماعية للشهداء، في تأكيد على أن ذكراهم ستبقى خالدة في الوجدان، وأنّ دربهم سيظل نورًا يُهتدى به.
احياء الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد القائد العرموشي ورفاقه في عين الحلوة
30-07-2025
مشاهدة: 1003
إعلام حركة "فتح" - لبنان
تعليقات القرّاء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها