بسم الله الرحمن الرحيم
حركة "فتح" - إقليم لبنان/ مكتب الإعلام والتعبئة الفكرية
النشرة الإعلامية ليوم الأربعاء 30- 7- 2025

*رئاسة
السيد الرئيس يرحب بنداء نيويورك للاعتراف بدولة فلسطين: خطوة تاريخية نحو تحقيق السلام

أعرب سيادة الرئيس محمود عباس، عن تقديره العالي وترحيبه بما جاء في نداء نيويورك الصادر عن وزراء خارجية كلاً من: أندورا، أستراليا، كندا، فنلندا، فرنسا، آيسلندا، أيرلندا، لوكسمبورغ، مالطا، نيوزيلندا، النرويج، البرتغال، سان مارينو، سلوفينيا، إسبانيا، التي أكدت على اعترافها بدولة فلسطين، وعن رغبة الدول التي لم تعترف منها بالاعتراف بدولة فلسطين.
وثمن سيادته، المواقف الشجاعة لهذه الدول الصديقة التي أكدت التزامها برؤية حل الدولتين، وبالسلام القائم على القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، مجدداً التزامه بما تعهد به من اجل تنفيذ ذلك.
وأكد الرئيس عباس، أن اعتراف هذه الدول بدولة فلسطين، أو اعلانها استعدادها الإيجابي للاعتراف بدولة فلسطين، يمثل خطوة تاريخية نحو تحقيق السلام العادل والشامل، ويعزز الجهود الدولية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
ودعا سيادته الدول الأخرى إلى الانضمام لهذا النداء، والإسهام في دفع العملية السياسية على أساس حل الدولتين، بما يضمن الأمن والاستقرار لجميع شعوب المنطقة.

*فلسطينيات
د. مصطفى يعقد عدة لقاءات ومباحثات ثنائية لتكثيف الضغوط الدولية لوقف حرب الإبادة والتجويع على شعبنا

أجرى رئيس الوزراء د. محمد مصطفى، عدة لقاءات ومباحثات ثنائية مع رؤساء الوفود المشاركة في مؤتمر الأمم المتحدة رفيع المستوى حول "التسوية السلمية لقضية فلسطين وتطبيق حل الدولتين" في نيويورك، لتنسيق المواقف المشتركة والخطوات العملية لدعم تطبيق حل الدولتين وتجسيد الدولة الفلسطينية على الأرض، وانهاء الاحتلال وفق جدول زمني محدد، بالإضافة لحصاد مزيد من الاعترافات بدولة فلسطين.
وشدد رئيس الوزراء خلال اللقاءات على ضرورة تكثيف الضغوط الدولية لوقف حرب الإبادة والتجويع على شعبنا في قطاع غزة، وفتح المعابر مع القطاع لإدخال المساعدات بشكل يلبي كافة الاحتياجات الإنسانية، والتعافي المبكر واستعادة الخدمات الأساسية تمهيدًا لإعادة الاعمار الشامل.
وشملت اللقاءات مباحثات مع نائب رئيس الوزراء وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي، نائب رئيس الوزراء وزيرة خارجية سلوفينيا تانيا فاجون، وزير الخارجية البرازيلي ماورو فييرا، ووزير خارجية البرتغال باولو رانجيل.

*مواقف "م.ت.ف"
فتوح يرحب بإعلان نيويورك الداعي إلى إنهاء الاحتلال وتطبيق حل الدولتين

رحب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح بإعلان نيويورك الصادر عن المؤتمر الدولي لحل الدولتين بمشاركة أكثر من عشرين دولة، والذي دعا إلى إنهاء العدوان الاحتلال الإسرائيلي على غزة وتطبيق حل الدولتين وفق المرجعيات الدولية.
واعتبر فتوح في بيان صادر عن المجلس الوطني، اليوم الإربعاء، الإعلان خطوة مهمة تعكس دعمًا دوليًا متزايدًا للحقوق الوطنية الفلسطينية وعلى رأسها إقامة الدولة المستقلة عاصمتها القدس.
ودعا، المجتمع الدولي إلى تحويل هذا الدعم السياسي إلى خطوات عملية لإنهاء الاحتلال ومحاسبة مرتكبي الجرائم بحق الشعب الفلسطيني وفق القانون الدولي.

*عربي دولي
سلطنةُ عُمان ترحّب بإعلان رئيس الوزراء البريطاني عزم بلاده على الاعتراف بالدولة الفلسطينية

رحّبت سلطنةُ عُمان بإعلان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، عزم بلاده على الاعتراف بالدولة الفلسطينية.
وجدّدت في بيان صادر عن وزارة الخارجية اليوم الأربعاء، دعوتها لبقية دول المجتمع الدولي، التي لم تعترف بالدولة الفلسطينية بعد، بضرورة القيام بخطوات مُماثلة لضمان حق الشعب الفلسطيني المشروع بإقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، تمهيدًا لحل الدولتين ولسلام مستدام في المنطقة.

*إسرائيليات
"القناة 13": نتنياهو يؤجّل التصعيد مؤقتًا والكابينيت يناقش ضمّ مناطق في غزة

يبدو أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، اتخذ قرارًا بانتظار ما إذا كانت الفصائل الفلسطينية ستقدم مزيدًا من التنازلات وتتراجع عن موقفها في مفاوضات وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى خلال الأيام المقبلة، قبل المضي في أي خطوات عسكرية تصعيدية في قطاع غزة.
وذكرت "القناة 13" الإسرائيلية، مساء أمس الثلاثاء، أن اجتماع الكابينيت الذي عُقد الاثنين، لم يُسفر عن قرارات عسكرية، وأن المؤسسة الأمنية قدّمت استعراضًا شاملاً للوضع الميداني، تلاه قرار بعقد جلسة إضافية خلال أيام إذا لم تشهد المفاوضات "اختراقة جدية".
وأشارت القناة إلى أن تقديرات داخل الكابينيت، لدى وزراء ومقرّبين من نتنياهو، ترجّح عدم حدوث تقدم في المفاوضات، ما قد يقود إسرائيل إلى تصعيد حربها على قطاع غزة قريبًا.
كما أفادت بأن كلاً من مستشار الأمن القومي تساحي هنغبي، وزير الشؤون الإستراتيجية رون ديرمر، وصلا إلى واشنطن لإجراء محادثات مع مسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لتحديد الخيارات التي تدعمها واشنطن.
من جهتها، ذكرت قناة i24NEWS (القناة 15 الإسرائيلية)، أن الكابينيت المصغر ناقش بشكل فعلي إمكانية ضم مناطق في قطاع غزة، إذا لم تُفضِ المفاوضات غير المباشرة مع الفصائل الفلسطينية إلى صفقة تبادل أسرى.
ونقلت القناة عن مصدر إسرائيلي وصفته بالمطلع، قوله: "هذا لم يكن نقاشًا هامشيًا، بل شارك فيه رئيس الحكومة والوزراء بفعالية، والإدارة الأميركية لا ترفض هذا الخيار رفضًا قاطعًا".
وأفاد المصدر بأن جلسة جديدة ستُعقد خلال الأيام المقبلة للكابينيت المصغر، لبحث مستقبل العمليات العسكرية الإسرائيلية في إطار حربها على غزة، إذا لم يتحقق تقدم في المحادثات، مشيرًا إلى أن "لا توجد حاليًا مؤشرات على تراجع حماس عن مواقفها".
وبحسب ما أوردته هيئة البث العام الإسرائيلية "كان 11"، فإن نتنياهو سيعقد جلسة حاسمة خلال أيام لاتخاذ قرار بشأن إطلاق عملية عسكرية جديدة في سياق الحرب على قطاع غزة، وقد عُرضت على الكابينيت عدة سيناريوهات.
وبحسب القناة، فإن السيناريوهات التي عرضتها المؤسسة العسكرية على الكابينيت تشمل: تنفيذ عملية فصل وتقطيع أوصال واسعة النطاق في القطاع، إلى جانب خيار ضم أراضٍ بدءًا من المنطقة الشمالية للقطاع، ثم التوسع لاحقًا إلى مناطق إضافية.
وتتضمن هذه الخطط، بحسب هيئة البث العام الإسرائيلية، فرض سيطرة مباشرة على إدخال المواد الغذائية إلى مراكز التجمعات السكانية، إضافة إلى "دفع المزيد من السكان من شمال القطاع إلى جنوبه" في إشارة إلى مواصلة جرائم التهجير القسري للسكان.
كما طُرحت في الجلسة مسألة التوغل البري واجتياح المناطق التي يُعتقد تواجد أسرى إسرائيليين فيها، مثل مدينة غزة والمخيمات في المنطقة الوسطى.
ووفقًا للتقرير، فإن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، أبلغ الكابينيت بأن أهداف الحرب بدأت تتضارب (في إشارة إلى الهدفين المعلنين بالقضاء على الفصائل الفلسطينية وإعادة الأسرى)، ما يستوجب حسمًا سياسيًا واضحًا بشأن العمليات المقبلة.
ونقلت "كان 11" عن مصدر مطّلع، أن "القيادة السياسية لا تزال مترددة بين الخيارات المطروحة"، فيما اعتبر مصدر آخر أن الخطط ما زالت على الورق حاليًا، وأن إسرائيل تحاول استنفاد المحاولات الدبلوماسية، فيما يواصل الوسطاء الضغط على الفصائل الفلسطينية من أجل تحقيق أي تقدم، رغم أن "المحادثات تبدو عالقة تمامًا في الوقت الراهن".

*أخبار  فلسطين في لبنان
أبو العردات يعزي بالراحل الفنان الكبير زياد الرحباني

قام أمين سر قيادة حركة "فتح" وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان فتحي أبو العردات ظهر يوم الثلاثاء 29 تموز 2025 بتقديم واجب العزاء بالفنان الراحل المناضل الكبير زياد الرحباني، في قاعة كنيسة رقاد السيدة في المحيدثة في بكفيا. 
وقدّم أبو العردات تعازيه الشخصية ونقل تعازي فخامة الرئيس محمود عباس وقيادة منظمة التحرير الفلسطينية لوالدة الراحل السيدة فيروز وشقيقته وعموم آل الرحباني الكرام، مشيدا ومنوها بمناقبية الراحل الكبير المناضل والفنان زياد الرحباني ومواقفه الثابتة تجاه الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.
ودوّن أبو العردات كلمة معبّرة باسمه وباسم قيادة منظمة التحرير الفلسطينية في سجل الخالدين لروح الراحل الكبير الفنان زياد الرحباني، داعيا له بالخلود والرحمة الصبر والسلوان لعائلته الكريمة.
يشار إلى أن سيادة الرئيس محمود عباس كان قد أبرق معزيا السيدة فيروز وعائلتها بالراحل الكبير الفنان زياد الرحباني.

*آراء
مجرد حية/ بقلم: محمود أبو الهيجاء

لم يعد لدى حركة "حماس" في هذه المرحلة سوى خطابات المناشدة الموجهة إلى شعوب الأمة العربية، تتخللها دعوات وتحريض، لا سيما ضد دول شقيقة مثل الأردن ومصر، اللتين لطالما كانتا في طليعة الداعمين للقضية الفلسطينية، وسعتا في كل اتجاه لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
وفي خطابه الأخير، دعا خليل الحية، القيادي البارز في حركة حماس والمقيم في العاصمة القطرية الدوحة، الشعوب العربية إلى "الزحف برًا وبحرًا نحو فلسطين"، في دعوة تفتقر إلى الواقعية وتبتعد عن المنطق السياسي والعسكري.
تبدو الحركة اليوم وكأنها فقدت الثقة في أدوات "المقاومة" كوسيلة لتغيير موازين القوى، أو حتى كطريق للنجاة السياسية. ولم يعد الحية، بصفته أحد أبرز الناطقين باسم الحركة، ينسجم مع الطروحات الإعلامية التي تتحدث عن إنجازات المقاومة، في ظل الكارثة الإنسانية التي يعيشها قطاع غزة.
تاريخيًا، كانت المناشدات من هذا النوع تُطلق في لحظات الانكسار، بحثًا عن دعم خارجي يُنقذ من الانهيار. لكن في حالة "حماس"، تحمل هذه الدعوات طابعًا تعبويًا شعبويًا، يدفع نحو الفوضى في المجتمعات العربية، في محاولة لنقل حالة الانهيار من غزة إلى محيطها الإقليمي، حتى لا تتحمل الحركة وحدها تبعات المشهد.
تدرك "حماس" جيدًا أن وقف الحرب لا يتحقق عبر مناشدات شعبية عاطفية، بل من خلال مواقف سياسية مسؤولة، ترتكز على الوحدة الوطنية، والتعقل، والتعاون الحقيقي مع الدول العربية، بعيدًا عن الاصطفافات الإقليمية أو الأوهام الأيديولوجية. كما أن هذا المسار يتطلب مراجعة لعلاقات الحركة ومواقفها من بعض اللاعبين الإقليميين والدوليين، والخروج من دوائر التقاطع مع مصالح حكومة نتنياهو، التي ما زالت تجد في استمرار وجود "حماس" غطاءً لبقائها السياسي.
في المقابل، يستمر الحية في إطلاق المناشدات، دون أن تتجه حركته نحو اتخاذ خطوات عقلانية تسهم في وقف الحرب، مثل تسليم الرهائن أو مراجعة جدوى استمرار التسلح. فقد أظهرت التجربة أن هذا السلاح، في ظل غياب استراتيجية واضحة، أدى إلى مزيد من الفوضى والمقامرة، وجلب دمارًا واسعًا على قطاع غزة.