أطلقت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" قيادة منطقة الشمال، بالتعاون مع مكتب المرأة الحركي ووفد طبي كوري جنوبي، فعاليات اليوم الطبي المجاني في مخيم البداوي، والذي يمتد على مدار يومين، الثلاثاء والأربعاء 29 و30 تموز 2025، وسط إقبال شعبي لافت وتنظيم ميداني مميز.

وقد شهد اليوم الأول من النشاط، الذي أقيم في قاعة مجمع الشهيد الرمز ياسر عرفات، تقديم خدمات طبية مجانية متخصصة، شملت: طب الأطفال والصحة العامة، أمراض العظام، العلاج الفيزيائي، العلاج بالإبر الصينية، وعلاج للبشرة.

وتم استقبال مئات المرضى من أبناء المخيم والمحيط، حيث خضعوا لفحوصات دقيقة واستفاد عدد كبير منهم من العلاج الفوري والإرشاد الطبي، فيما تابع الفريق الكوري عمله ضمن إشراف مشترك مع الكوادر الصحية والتنظيمية.

رافق الأطباء الكوريين في عملهم فريق تمريضي، ضمّ أخوات من مكتب المرأة الحركي وممرضين وممرضات من المكتب الحركي للتمريض وفنيي المهن الطبية في الشمال، حيث ساعدوا بشكل مباشر في تقديم الرعاية الطبية وتنظيم استقبال المرضى، إلى جانب فريق من المترجمين سهّل التواصل بين الأطباء والمرضى.

كما تم توزيع الأدوية المجانية بحسب الوصفات الطبية الصادرة عن الأطباء الكوريين، بما يشمل أدوية للأطفال والمُسكّنات والمضادات الحيوية والعلاجات الموضعية، ضمن إشراف صحي منظّم.

وتخلل اليوم الصحي أيضاً نشاط ترفيهي للأطفال، تضمّن فقرات مرحة وتوزيع ألعاب وهدايا، مما أضفى أجواء من البهجة والفرح في أوساط الأطفال وذويهم.

بدأ العمل منذ الساعة 9:30 صباحاً وحتى 3:00 بعد الظهر، وسط إشراف مباشر من قيادة الحركة في المنطقة، حيث حضر أمين سرّ حركة "فتح" في الشمال مصطفى أبو حرب وأمينة سرّ مكتب المرأة الحركي في الشمال زينب هنداوي، وعدد من أعضاء قيادة المنطقة وأمين سرّ وأعضاء شعبة البداوي، وواكبوا سير العمل وقدّموا الدعم الكامل لنجاح النشاط.

ويُستكمل غداً اليوم الثاني من الفعالية، الأربعاء 30 تموز، وسط توقعات باستمرار الإقبال الشعبي، في إطار حرص حركة "فتح" على التخفيف من معاناة أبناء شعبنا وتوفير الحد الأدنى من الرعاية الصحية، تأكيدًا على أن الصحة حق إنساني لا يُساوَم عليه.

من جانبها، تقدّمت قيادة حركة "فتح" ومكتب المرأة الحركي في منطقة الشمال بأسمى آيات الشكر والتقدير إلى الوفد الطبي الكوري الجنوبي، على جهوده الإنسانية المشكورة ومساهمته الفاعلة في إنجاح هذا النشاط الصحي في مخيم البداوي.

وقد عبّر هذا التعاون النبيل عن روح التضامن والصداقة بين الشعبين الفلسطيني والكوري، وجسّد صورة مشرقة للتكافل الإنساني الذي تتجاوز أهدافه الجغرافيا نحو خدمة الإنسان وكرامته.