شاركت حركة "فتح" قيادة منطقة الشمال، اليوم الاثنين ٢٨-٧-٢٠٢٥، في المسيرة التضامنية التي نُظّمت تحت شعار "أغيثوا أهل غزة"، دعمًا لأهلنا في قطاع غزة الذين يواجهون عدوانًا وحصارًا متواصلا منذ ما يقارب العامين.
وجاءت المسيرة استجابةً للدعوة التي أطلقتها بلدية وادي النحلة، وحراس وادي النحلة، وجمعية بسمة أمل، حيث انطلقت من ساحة العلم في وادي النحلة، وجابت الشوارع الرئيسية وصولًا إلى المدخل الشمالي لمخيم البداوي، بمشاركة واسعة من الفعاليات الشعبية والتنظيمية.
تقدّم الحضور كل من عضو قيادة حركة "فتح" إقليم لبنان د. يوسف الأسعد، وأمين سرّ حركة "فتح" وفصائل ( م.ت.ف) في منطقة الشمال عضو لجنة العلاقات الوطنية في لبنان مصطفى أبو حرب، ورئيس بلدية وادي النحلة السيد أحمد سيف، ومختار وادي النحلة جمال سيف، ومسؤول الضمان الصحي الفلسطيني في الشمال د. عماد المطري، إضافة إلى أعضاء من قيادة المنطقة، وأمين سرّ شعبة البداوي سمير شناعة وأعضاء وكوادر وكشافة شعبة البداوي، وأعضاء من بلدية وادي النحلة، وجمعية بسمة أمل، ومشايخ ومخاتير وشخصيات اعتبارية.
وفي كلمة مؤثرة، ألقى الأخ مصطفى أبو حرب كلمة باسم الحركة، وجه خلالها التحية لأبناء غزة الصامدين، وأكد على وحدة المصير الفلسطيني، قائلاً: من هذه الأرض الطيبة نبرق بتحية السلام والثبات إلى رُبى غزة، إلى سواعد المقاومين، إلى الأمهات الصابرات والأطفال الذين يتضورون جوعاً تحت الحصار... لقد أمطرت غزة بالقذائف، وقتل أبناؤها بشتى أنواع الرصاص، لكن العزيمة لم تضعف، والإرادة لم تنكسر.
وأضاف: هذه الحرب ليست ضد فصيل أو حركة، بل ضد الشعب الفلسطيني بأسره، ضد من وصفهم النبي ﷺ بأنهم المرابطون في بيت المقدس وأكنافه إلى يوم الدين.
وأشاد أبو حرب بالحشود المشاركة، قائلاً: لن يخذلكم رجال وادي النحلة ولا رجال مخيم البداوي... خرجوا تحت الشمس والعطش ليقولوا لغزة: "نحن معكم، ولو بالدعاء".
وختم كلمته بالقول: نتوجه بالتحية إلى قيادتنا الفلسطينية، ممثلةً بفخامة الرئيس محمود عباس أبو مازن، حامل الأمانة والمدافع عن القرار الوطني الفلسطيني المستقل، ونعاهده أن نبقى أوفياء لدماء الشهداء وتضحيات شعبنا حتى النصر والحرية.
كما ألقى الشيخ عبود كلمة باسم أهالي وادي النحلة، دعا فيها الأمة الإسلامية والعربية للوقوف مع الشعب الفلسطيني، متسائلاً: أين أنتم يا من تتغنون بحقوق الإنسان، بينما أطفال غزة يموتون جوعا؟.
وأكد أن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من حصار وتجويع وجرائم بحق المدنيين، لو حصل في دول غربية لاهتزت المؤسسات الدولية، واصفاً تقاعس المجتمع الدولي بالعار الجماعي.
أما كلمة بلدية وادي النحلة، فألقاها الأستاذ فضل كور نيابة عن رئيس البلدية السيد أحمد سيف، حيث أكد أن الكلمات مهما بلغت من البلاغة لا تفي حق من يبذلون دماءهم لأجل الكرامة، وقال: أنتم تموتون حرباً ونحن نموت قهراً... صعبتم علينا طريق الجنة يا أهل غزة!، داعياً الجميع إلى الدعاء والنصرة بكل الوسائل المتاحة.
واختتمت الكلمات بكلمة مؤثرة ألقاها محمود سيف باسم حراس وادي النحلة، دعا فيها إلى صحوة ضمير عربية وإسلامية، قائلاً: غزة اليوم تموت جوعاً، وغداً ستشهد دموع الأطفال وشهادة الشيوخ أمام الله على صمت المتخاذلين.
جاءت هذه الفعالية تعبيراً عن وحدة الموقف الشعبي الفلسطيني واللبناني الرافض للحصار والعدوان، ودعماً لصمود أهل غزة الذين يواجهون أبشع أشكال الإبادة والتجويع، وسط تواطؤ دولي وصمت عربي مريب.
تعليقات القرّاء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها