وُلد عثمان أبو غربية في القدس عام 1946، وانتقل مع عائلته إلى الخليل حيث بدأ نشاطه الوطني في سن مبكرة، واعتُقل لأول مرة عام 1963، ثم التحق بجامعة دمشق لدراسة الحقوق، واعتُقل مجددًا عام 1966. بعد نكسة 1967، ترك دراسته والتحق بقوات العاصفة، وشارك في دوريات فدائية داخل الأرض المحتلة.

في عام 1968، التحق بالكلية العسكرية في الصين وتخرج منها برتبة ملازم أول، ثم تولى مهامًا عسكرية في الأغوار وجرش، وأسس مدرسة الكوادر العسكرية في قوات العاصفة. شارك في لجان سياسية وعسكرية، منها لجنة حركات التحرر، وقاد محاولات لتوسيع حضور فتح في اليمن.

شارك في حرب تشرين عام 1973، وواصل مهامه في التوجيه السياسي، ثم التحق بأكاديمية عسكرية في الاتحاد السوفياتي عام 1976. عاد للمشاركة في القتال أثناء الحرب اللبنانية، واعتُقل في عرض البحر قبل أن يُفرج عنه ضمن صفقة تبادل. تولى رئاسة دائرة التنظيم، وكان مسؤولاً عن الساحات الأوروبية والآسيوية.

تعرض لمحاولتي اغتيال في إسطنبول والضفة، وانتُخب عام 1980 عضوًا في المجلس الثوري، وتولى مهامًا تنظيمية واسعة. أسهم في المعارك بوجه الاحتلال الاسرائيلي إبان اجتياح 1982، وأدار العمل التنظيمي في الخارج، وكتب عددا من المؤلفات في الأدبيات التنظيمية.
 تسلم مسؤوليات في سوريا وتونس، وأشرف على مؤتمرات تنظيمية معقدة في الكويت واليمن.

انتُخب عضوًا في المجلس الوطني عام 1984، وتولى ملفات العلاقات البرلمانية، وكان نائبًا للرئيس الشهيد ياسر عرفات لشؤون التوجيه السياسي عام 2003، وترأس لجنة العضوية في المؤتمر السادس عام 2005. ترشح لانتخابات التشريعي عام 2006، وتولى بعد تقاعده ملفات مهمة، منها المكتب الحركي العسكري والمنظمات الشعبية والقدس.

شارك في رئاسة المؤتمر السادس لحركة فتح عام 2009، وانتُخب عضوًا في اللجنة المركزية، وتولى عدة مفوضيات، أبرزها ملف القدس. عُين رئيسًا للجنة الوطنية للقدس عاصمة دائمة للثقافة العربية عام 2011.

من مؤلفاته: "التنظيم بين النظرية والتطبيق"، و"مفاهيم وآليات في العمل التنظيمي", و"تحديات وآفاق".
توفي في 18 نيسان 2016 أثناء خضوعه لعملية زراعة قلب في الهند.

 

التعبئة الفكرية لحركة فتح - إقليم لبنان